جدول المحتويات
- ما هو الانتحار؟
- شائع مفاهيم خاطئة عن الانتحار
- أنواع الانتحار
- أعراض الانتحار وميل الشخص لاستخدام الأساليب الانتحارية
- ما سبب الانتحار؟ الانتحار؟
- طرق مساعدة من يقول أنه يريد الانتحار
- ماذا يجب أن نفعل إذا انتحر شخص ما؟ href="#h-%D8%AF%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%81%DA%A9%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D9%8 العلاج ما هي أفكار الانتحار؟
- مضاعفات الانتحار عند هؤلاء من حولك
- ما هي طرق الوقاية من الانتحار؟
- ماذا يجب أن تفعل إذا راودتك أفكار عن الانتحار الآن؟
- الاستنتاج
استمع إلى ملخص هذه المقالة في هذا البودكاست:
يمكنك الاستماع إلى بقية هذا البودكاست في هذا القسم:
في بعض الأحيان، تصبح ضغوط الحياة ثقيلة جدًا بحيث يشعر المرء أنه لا يوجد مخرج. في هذه الحالة قد يبدأ العقل بالبحث عن عبارات مثل أسهل طريقة للانتحار أو الانتحار بالحبوب. لكن الحقيقة هي أن وراء عمليات البحث هذه، غالبًا ما يكون هناك ألم عميق ويأس ووحدة. يعد الانتحار أحد أهم مشاكل الصحة الاجتماعية وأحد الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة في العالم. الانتحار ليس خيارًا مفاجئًا وبسيطًا، بل نتيجة مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية والبيولوجية. والخبر السار هو أنه في معظم الحالات، يمكن الوقاية من هذا المسار. إن التعرف على العلامات التحذيرية والبدء في العلاج المهني هما أفضل الطرق للسيطرة على الأفكار المتعلقة بالانتحار. في هذا المقال سنراجع طبيبك ما هو سبب الانتحار وكيفية الوقاية منه.
ما هو الانتحار؟
الانتحار يعني فعل واعي لإنهاء حياة الفرد، والذي يحدث عادة نتيجة لضغوط نفسية أو اجتماعية أو مشاكل لم يتم حلها. وهذه الظاهرة مشكلة معقدة يمكن أن تنتج عن مزيج من العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية والبيئية. يعد الاكتئاب والقلق الشديد والاضطرابات العقلية، مثل اضطراب ثنائي القطب، أو التجارب الحياتية المريرة، مثل فقدان الأحباب، أو الفشل العاطفي أو المشكلات المالية، من الأسباب الشائعة للانتحار.
غالبًا ما يشعر الأشخاص الذين يفكرون في الانتحار باليأس الشديد وعدم القدرة على إيجاد حل لمشاكلهم. يمكن أن تكون هذه الأفكار مصحوبة بأعراض مثل العزلة، أو التقلبات المزاجية الشديدة، أو الحديث المتكرر عن الموت، أو التخلي عن المتعلقات الشخصية. الانتحار له تأثير عميق ليس فقط على الفرد ولكن أيضًا على الأسرة والأصدقاء والمجتمع. ولذلك فإن الوقاية منه تتطلب توعية عامة وتقديم الدعم المناسب.
للحد من خطر الانتحار، ينبغي للمرء الانتباه إلى العلامات التحذيرية وتشجيع الشخص على الحصول على مساعدة مهنية من الأطباء النفسيين أو المستشارين أو مراكز الدعم. إن خلق بيئة آمنة والدعم العاطفي وتعزيز الأمل بالمستقبل هي من طرق الوقاية الفعالة. يمكن الوقاية من الانتحار ويمكن للتدخل في الوقت المناسب أن ينقذ العديد من الأرواح.
ما الفرق بين الأفكار الانتحارية ومحاولات الانتحار؟
الأفكار الانتحارية تعني التفكير في الموت أو الرغبة في الموت، دون أن يكون لديك بالضرورة خطة عمل. يمكن أن تكون هذه الأفكار عابرة أو مستمرة وتختلف في شدتها. قد يواجه العديد من الأشخاص مثل هذه الأفكار في مرحلة ما من حياتهم. تحدث محاولة الانتحار عندما يمر الشخص بمرحلة التفكير ويخطط أو يتخذ إجراءات لإيذاء نفسه. والفرق بين هاتين المرحلتين مهم جداً، لأن التدخل في مرحلة الأفكار الانتحارية يكون أكثر فعالية وأسهل بكثير مما هو عليه عندما يدخل الشخص في مرحلة الفعل.
إذا رأيت شخصًا يفكر في الانتحار، فاتصل برقم الطوارئ الاجتماعية 123 أو منظمة الرعاية الاجتماعية 1480 واحصل على استشارة مجانية.
الانتحار في الدين
الانتحار محظور في جميع الأديان ويعتبر خطيئة. المعتقدات الثقافية السائدة حول الانتحار في جميع البلدان تعتبر هذا الفعل بمثابة ضعف وتعتبره حلاً خاطئًا للهروب من الألم. في الديانات المختلفة، يعتبر الانتحار بسبب إصابة الجسم خطيئة عظيمة. الحياة هبة من الله وتدميرها هو نوع من جحود نعم الله. وقد دفعت هذه المشكلة الكثير من الناس إلى الإحجام عن الانتحار وإيذاء النفس في أوقات مشاكل الحياة وضغوطاتها.
المعتقدات الخاطئة والشائعة حول الانتحار
هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول الانتحار والتي يمكن أن تعيق عملية الوقاية. يعتقد بعض الناس أن من يتحدثون عن الانتحار يبحثون فقط عن الاهتمام، في حين أن الحديث عن الموت يمكن أن يكون تحذيرًا خطيرًا. ومن المفاهيم الخاطئة الأخرى أنه إذا كان شخص ما يبحث عن أفضل طريقة للانتحار أو حبوب الانتحار، فلا بد أنه اتخذ قرارًا محددًا. ص>
في الواقع، تعد العديد من عمليات البحث هذه علامات على صرخة طلبًا للمساعدة. كما أن فكرة أن الحديث عن الانتحار يزيد من احتمالية حدوثه لم يتم تأكيدها علميا. يمكن للحوار المفتوح والمتعاطف أن يكون منقذًا للحياة. بعض هذه المفاهيم الخاطئة هي:
- الأشخاص الذين يتحدثون عن الانتحار لا يفعلون ذلك في الواقع. وهذا الاعتقاد خاطئ تماما. لقد أعطى الكثير من الناس أدلة أو تحذيرات قبل الانتحار. وحتى الجمل والإشارات غير المباشرة إلى الموت يمكن أن تكون من أعراض هذه المشكلة. مثل: "عندما أرحل، ستأتي إلينا"
- أي شخص يحاول قتل نفسه فهو مجنون. وهذا الاعتقاد خاطئ أيضًا والعديد من هؤلاء الأشخاص ليسوا مختلين عقليًا أو مجانين. كثير منهم يشعرون بخيبة الأمل والاكتئاب والانزعاج والحزن. وهذا الانزعاج والألم العاطفي لا يعني بالضرورة وجود مرض نفسي.
- إذا كان شخص ما مصممًا على الانتحار، فلا شيء يمكن أن يمنعه. لكن الواقع ليس هكذا. الدافع لإنهاء الحياة ليس دائمًا. حتى الشخص المكتئب جدًا قد يكون لديه مشاعر متقلبة حول رغبته في الحياة والموت. بدلاً من الرغبة في الموت، يريد هؤلاء الأشخاص فقط إيقاف الألم، ويمكن إيقاف هذا الألم بطرق أخرى.
- الأشخاص الذين يختارون الموت لا يريدون الحصول على المساعدة من الآخرين. إذا لم يكن هذا صحيحا. كثير من الناس يطلبون المساعدة قبل الانتحار. وتشير الدراسات إلى أن أكثر من نصف الضحايا طلبوا المساعدة من طبيب نفسي خلال الأشهر الستة التي سبقت وفاتهم. الحديث عن الانتحار يمكن أن يعطي الشخص فكرة. وهذا الاعتقاد خاطئ. أنت لا تعطي أي شخص أفكارًا من خلال التحدث عنها. إن التحدث بصراحة وصراحة عن هذه الأفكار والمشاعر يمكن أن ينقذ حياة شخص ما.

أنواع الانتحار
يمكن أن يكون للانتحار أشكال مختلفة ويمكن تصنيفه على أساس الدافع والتخطيط والظروف النفسية للشخص. تتم بعض الأشياء بتخطيط طويل والبعض الآخر يحدث بشكل متهور وفجأة. إن معرفة أنواع الانتحار تساعد المتخصصين على تصميم استراتيجيات وقائية أكثر ملاءمة. يمكن الوقاية من العديد من الحالات من خلال علاج الاضطرابات الأساسية والدعم الاجتماعي. وقد حدد إميل دوركهايم، عالم الاجتماع البارز، أربعة أنواع رئيسية من الانتحار، يعتمد كل منها على علاقة الفرد بالمجتمع:
-
الانتحار الأناني: يحدث هذا النوع من إيذاء النفس عندما يشعر الشخص بالعزلة والوحدة. قد يرى الأشخاص الذين يشعرون بالعزلة عن دعم الأصدقاء والعائلة أن الانتحار هو الطريقة الوحيدة للهروب من وحدتهم العميقة.
- الانتحار الإيثاري: على عكس الانتحار الأناني، يحدث الانتحار الإيثاري بسبب الروابط الاجتماعية القوية جدًا. وفي مثل هذه الحالات قد يضحي الناس بحياتهم من أجل حدث أعظم.
- الانتحار الشاذ أو غير الطبيعي: يحدث هذا في فترات التغيرات الاجتماعية أو الاقتصادية. إن تحمل قدر كبير من التوتر قد يدفع الأشخاص إلى الانتحار كوسيلة للهروب.
- الانتحار المشؤوم: ظروف مثل العبودية أو التوقعات الاجتماعية القاسية يمكن أن تقدم الانتحار كخيار مناسب للهروب من موقف الفرد.
ما هو الانتحار الاندفاعي ولماذا هو خطير؟
يحدث الانتحار الاندفاعي دون تخطيط مسبق واستجابة لأزمة أو شعور شديد. يحدث هذا النوع من السلوك عادةً في مواقف مثل الخلافات أو الانهيارات العاطفية أو تعاطي الكحول والمخدرات. وتكمن خطورة هذا النوع من الانتحار في أن المسافة بين الفكر والعمل قصيرة جداً. إن الحد من الوصول إلى المعدات الخطرة وتأخير القرار يمكن أن ينقذ حياة الشخص.
أعراض الانتحار ورغبة الشخص في استخدام طرق الانتحار
يبدأ التفكير في الانتحار بعلامات تحذيرية مثل الحديث عن قتل النفس. إذا كنت على علم بهذه الأعراض، يمكنك اتخاذ التدابير اللازمة لعلاجها ومنع حدوثها. قد يكون أي مما يلي بمثابة إشارات حمراء يجب الانتباه إليها. ومع ذلك، ضع في اعتبارك أن هذه العلامات التحذيرية ليست موجودة دائمًا وتختلف من شخص لآخر. وقد تكون هذه العلامات لفظية أو سلوكية أو عاطفية. إن الاهتمام بهذه الأعراض يمكن أن يخلق فرصة للتدخل. يعبر بعض الأشخاص عن نواياهم، بينما يخفي البعض الآخر أفكارهم ومشاعرهم عن الآخرين:- الحديث عن الانتحار: عبارات مثل "سأقتل نفسي" أو "أتمنى لو كنت ميتًا" أو "أتمنى لو لم أولد أبدًا". أو القول بأنه ليس لديه سبب لمواصلة الحياة.
- التحدث عن الشعور بالوحدة أو اليأس أو التوقف
- البحث المتكرر عن طرق الانتحار أو الحبوب الانتحارية
- تجهيز الأدوات اللازمة لإيذاء النفس، مثل حفظ الحبوب
- الانسحاب من المجموعات والرغبة في العيش منفردًا
- التبرع بأشياء شخصية قيمة
- وجود تقلبات مزاجية وانفعالات قوية وإثارة في يوم وإحباط شديد في يوم آخر
- الميل إلى العنف
- الشعور بالحصار أو اليأس في مواقف معينة
- إعداد وصية وتسليم الممتلكات باهظة الثمن لأفراد العائلة أو الأصدقاء
- زيادة تعاطي الكحول أو المخدرات
- تغير في روتين الحياة الطبيعي، بما في ذلك تغير في نمط الأكل والنوم، مثل الزيادة أو النقصان الحاد في النوم ليلاً، أو الزيادة أو النقصان الحاد في الشهية، ونتيجة لذلك فقدان الوزن أو زيادته.
- القيام بأشياء خطيرة مثل القيادة المتهورة
- توديع الأشخاص من حولك وكأنك لن تراهم مرة أخرى
- تغيرات في الشخصية أو قلق شديد خاصة عندما يصاحبها أحد الأعراض المذكورة سابقاً
تتطلب بعض الأعراض اتخاذ إجراء فوري. إذا أعرب الشخص عن خطة محددة للانتحار أو تحدث عن الانتحار باستخدام الحبوب وتحضير الحبوب الانتحارية، فيجب أخذ الأمر على محمل الجد. في مثل هذه المواقف، يمكن أن يؤدي ترك الشخص بمفرده أو التقليل من أهمية ما يقوله أو إلقاء اللوم عليه إلى زيادة الخطر. من الضروري الاتصال بمراكز طوارئ الطب النفسي أو مرافقة الشخص لتلقي المساعدة المتخصصة.
إذا رأيت شخصًا يفكر في الانتحار، فاتصل برقم الطوارئ الاجتماعية 123 أو منظمة الرعاية الاجتماعية 1480 واحصل على استشارة مجانية.
خطر الانتحار بأنواع المخدرات: أعراض الانتحار بالحبوب
وأظهرت دراسة أجريت بين عامي 2008 و2013 أن مسكنات الألم وخافضات الحمى ومضادات الاكتئاب ومضادات الذهان هي أكثر الأدوية استخداماً في إيذاء النفس. عادةً ما يستخدم الشباب مضادات الاكتئاب عند محاولة الانتحار، بينما يستخدم كبار السن الحبوب المنومة في كثير من الأحيان.في بعض الحالات، يعاني الأطفال والمراهقين والشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا من أفكار انتحارية أو سلوكيات متزايدة عند البدء في تناول مضادات الاكتئاب، خاصة في الأسابيع القليلة الأولى أو عند تغيير الجرعة. ومع ذلك، لاحظ أن مضادات الاكتئاب تقلل من احتمالية إيذاء النفس عن طريق تحسين الحالة المزاجية على المدى الطويل. أعراض التسمم الدوائي في مختلف الأعمار هي:
- انخفاض مستوى الوعي
- تضيق حدقة العين
- مشاكل في التنفس
- انخفاض ضغط الدم
- استرخاء العضلات
- تغيرات المزاج النعاس والدوخة الأرق
- الغثيان والقيء
- النوبات
- الوهم
| أعراض الانتحار | السبب |
|---|---|
| تحضير أدوات لإيذاء النفس مثل حمل الحبوب | تاريخ محاولات الانتحار |
| الشعور بالحزن وعدم الاستمتاع بالحياة | الاكتئاب حاد |
| تقلبات مزاجية | تجربة التنمر أو التمييز |
| الميل إلى العنف | فقدان شخص عزيز |
ما هو سبب الانتحار؟
الانتحار عادة لا يكون نتيجة لسبب واحد. يعاني معظم الأشخاص الذين ينخرطون في أفكار انتحارية من سلسلة من الضغوط النفسية والاجتماعية في نفس الوقت. في بعض الأحيان يعيش الشخص لسنوات مع أنواع من الاكتئاب أو القلق أو الإصابات التي لم يتم حلها، وفجأة تؤدي أزمة مثل الانفصال أو الإفلاس أو فقدان الأحباب إلى رفع هذا الضغط إلى حد الانفجار. وفي هذه الحالة قد يظن العقل خطأً أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الألم هي إنهاء الحياة.
من ناحية أخرى، في كثير من الحالات، فإن التفكير في طرق الانتحار أو البحث عن مصطلحات مثل أفضل طريقة للانتحار أو حبوب الانتحار لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي. هذا السلوك هو صرخة طلبا للمساعدة في كثير من الناس. يبحث الإنسان عن طريقة لإسكات معاناته، ولأنه يشعر أن لا أحد يفهمه، يلجأ إلى الإنترنت. قد يكون الانتحار مرتبطًا بالوراثة. العديد من الأشخاص الذين يقتلون أنفسهم أو تراودهم أفكار انتحارية لديهم تاريخ عائلي من الانتحار. يعتبر علماء النفس التعرض للمواقف الصعبة هو السبب الرئيسي لإيذاء النفس. يميل الأشخاص عادة إلى الانتحار نتيجة لأحد الأسباب التالية:
- تاريخ محاولة الانتحار
- الاضطراب العقلي الأساسي والصدمات النفسية مثل الاكتئاب الحاد أو اضطراب ما بعد الصدمة أو الاضطراب ثنائي القطب
- تجربة التنمر أو التمييز
- أنواع مختلفة من الإساءة بما في ذلك الاغتصاب والإيذاء المنزلي والجسدي
- فقدان أحد أفراد أسرته
- نهاية العلاقة
- ألم أو مرض جسدي طويل الأمد
- عدم التكيف مع التغييرات الكبيرة مثل التقاعد أو التسريح من العمل
- المشاكل المالية
- مشاكل الإسكان بما في ذلك التشرد
- العزلة أو الوحدة
- الذهاب إلى السجن
- التعرض لموقف مرهق مثل الخدمة العسكرية أو امتحان القبول
- الشعور بالنقص أو الفشل في المسار
- إدمان المخدرات
- الحمل أو الولادة أو اكتئاب ما بعد الولادة
- الشك في الهوية الجنسية أو الجنس
- الضغوط الثقافية مثل الزواج القسري
- التاريخ العائلي للاضطرابات العقلية، وتعاطي المخدرات، والعنف الجسدي أو الجنسي
إذا رأيت شخصًا يفكر في الانتحار، فاتصل برقم الطوارئ الاجتماعية 123 أو منظمة الرعاية الاجتماعية 1480 واحصل على استشارة مجانية.
ما أسباب الانتحار عند المراهقين والشباب؟
إن المراهقين والشباب أكثر انخراطًا في المشاعر الشديدة والتغيرات النفسية السريعة من أي مجموعة أخرى. عادة ما ترتبط هذه الفترة من الحياة بالضغوط الأكاديمية والمقارنات الاجتماعية وأزمة الهوية وتجربة أولى حالات الفشل العاطفي. عندما لا تكون مهارات إدارة العواطف مثالية بعد، فإن حدثًا مثل الفشل في الحب أو الإذلال في المدرسة يمكن أن يعتبر بمثابة كارثة لا تطاق بالنسبة للمراهق وتؤدي به إلى أفكار انتحارية.
في هذا العصر، يكون دور الشبكات الاجتماعية بارزًا جدًا. قد يشعر المراهقون بالتخلف أو عدم القيمة عندما يرون حياة الآخرين التي تبدو مثالية. كما أن التنمر أو التهديدات أو الشائعات أو ضغط الأقران يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الاكتئاب واليأس. في مثل هذه الحالة، إذا لم تأخذ الأسرة أو المدرسة العلامات التحذيرية على محمل الجد، فإن الخطر يزداد. في بعض الظروف، قد يكون الانتحار مسألة مستعصية، إذا كانت المشكلة تبدو غير مهمة للبالغين.
أسباب الانتحار لدى كبار السن
من الفئات العمرية المعرضة لخطر إيذاء نفسها بسبب الأمراض النفسية مثل الاكتئاب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا. عند كبار السن، عادة ما يرتبط سبب الانتحار بمشاعر الوحدة، وانخفاض نوعية الحياة، والأمراض الجسدية المزمنة. بعد التقاعد أو وفاة الزوج، يعاني العديد من كبار السن من الفراغ العاطفي وانخفاض التواصل الاجتماعي. إذا شعر الشخص أنه لم يعد مهما لأحد أو أنه أصبح عبئا إضافيا على الأسرة، فإن هذه الأفكار يمكن أن تتحول إلى اكتئاب ورغبة في الموت. ص>
النقطة المهمة هي أن الاكتئاب لدى كبار السن لا يظهر أحيانًا على شكل حزن واضح ويظهر في الغالب بأعراض مثل الملل أو الأرق أو آلام جسدية غامضة أو فقدان الشهية. وهذا يجعل الأشخاص المحيطين بهم يلاحظون الأزمة لاحقًا. إن الاهتمام بالصحة النفسية لكبار السن والحفاظ على الارتباط العاطفي معهم يلعب دوراً هاماً جداً في الوقاية. ومن أهم العوامل التي يمكن أن تكون أسباب الإصابة في هذه الفئة العمرية ما يلي:
- وفاة أحد أفراد أسرته، والعزلة والوحدة
- المرض الجسدي أو الإعاقة أو الألم الجسدي
- التغيرات الأساسية في الحياة مثل التقاعد أو فقدان الاستقلال
- فقدان الهدف في الحياة
النص الإنجليزي:
مقتبس من my.clevelandclinic
الانتحار هو الموت الناجم عن إيذاء النفس بهدف الموت.
الترجمة الفارسية:
الانتحار هو نوع من إيذاء النفس بهدف الموت.
المرض العقلي والانتحار
تعتبر الأمراض النفسية من أهم أسباب الانتحار، ولكن يجب فهم هذه القضية بشكل صحيح. وجود اضطراب نفسي لا يعني أن الشخص سوف ينتحر، ولكنه يعني أنه إذا لم يتم العلاج المناسب، فإن الخطر يزداد. يمكن أن يؤدي الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب والفصام واضطرابات القلق وبعض اضطرابات الشخصية إلى زيادة احتمالية الأفكار الانتحارية.
تظهر الأفكار الانتحارية لدى العديد من الأشخاص في ذروة أعراض المرض. على سبيل المثال، في حالة الاكتئاب الشديد، يشعر الشخص أنه لا يوجد مستقبل. في الاضطراب ثنائي القطب، يمكن أن تصبح القرارات المتهورة خطيرة. في بعض الحالات، يمكن للهلوسة أو الأفكار المذعورة أن تدفع الشخص إلى اتخاذ إجراءات ضارة. والخبر المهم هو أن العلاج الدوائي والعلاج النفسي فعالان جدًا في تقليل خطر الانتحار ويجب ألا تخاف منهما.

الانتحار بتعاطي المخدرات والكحول
40 إلى 60% ممن يموتون منتحرين يكونون في حالة سكر وقت الوفاة. يكون خطر الانتحار أعلى لدى متعاطي المخدرات والكحول مقارنة بالأشخاص العاديين، ويحدث ذلك في كثير من الأحيان عند الشباب. تعمل مشاكل تعاطي الكحول والمخدرات على تعزيز أفكار إيذاء النفس بعدة طرق:
- قد يؤدي التسمم بالمخدرات أو الكحول إلى زيادة خطر الانتحار عن طريق زيادة العدوان وضعف الحكم وانخفاض المهارات.
- استخدام مواد مثل الكحول يزيد من فتك بعض الأدوية.
- عادةً ما يكون لدى الأشخاص الذين يعتمدون على المواد عدد من عوامل الخطر الأخرى التي تؤدي إلى الانتحار، مثل التشرد.
- يؤدي اضطراب تعاطي المخدرات بين الأشخاص المندفعين والأشخاص الذين لديهم سلوكيات عالية الخطورة إلى إيذاء النفس.
من هم الأكثر عرضة لخطر الانتحار؟
هناك خطر الانتحار لدى جميع الناس، ولكن بعض الأشخاص أكثر عرضة لهذه الأزمة بسبب ظروف معينة. من المهم معرفة أنه يمكن تحديد هذه المشكلة ويمكن منع العديد من الحالات من خلال الإجراء الصحيح. إذا كان لدى شخص من حولك عدة عوامل خطر في نفس الوقت، فأنت بحاجة إلى متابعة الموضوع بجدية أكبر. الانتحار لا يشكل تمييزًا ويمكن أن يصيب أي شخص في أي مكان وفي أي وقت. ولكن هناك عوامل معينة يمكن أن تكون فعالة في زيادة خطر الانتحار، بما في ذلك:
- الأشخاص الذين لديهم تاريخ من محاولات الانتحار السابقة
- الذين يعانون من الاكتئاب الشديد أو الاضطراب ثنائي القطب
- الأشخاص الذين يعانون من حداد عميق أو فشل عاطفي شديد
- الذين عانوا من الوحدة والعزلة الاجتماعية لفترة طويلة
- الأشخاص الذين يتعاطون الكحول أو المخدرات
- الذين تعرضوا للعنف المنزلي أو سوء المعاملة
- الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم أو حالتهم الاجتماعية مؤخرًا
- أولئك الذين يبحثون باستمرار عن طرق الانتحار أو حبوب الانتحار
- الأشخاص الذين يسهل عليهم الوصول إلى المخدرات الخطيرة أو الأجهزة الضارة
- الأعمار بين 15 و24 عامًا أو أكثر من 60 عامًا
إذا كنت أحد الأشخاص الموجودين في الفئة المذكورة أعلاه وتتعامل مع أفكار انتحارية، فقد حان الوقت للتحدث مع طبيب نفساني محترف حول أفكارك ومشاعرك.
طرق لمساعدة شخص يقول أنه يريد الانتحار
إذا أخبرك شخص ما برغبته في الانتحار، فإن أهم شيء هو أن تأخذه على محمل الجد و اتصل برقم الطوارئ الاجتماعية 123 أو 1480 منظمة خيرية واحصل على نصيحة مجانية. يخفي العديد من الأشخاص هذه المشكلة خوفًا من الحكم أو الخوف من رد فعل من حولهم. لذلك عندما يعبر شخص ما عن ذلك، فهذا يعني أنه تحت ضغط كبير ويحتاج إلى المساعدة. ليس عليك أن تلعب دور المعالج، ولكن يمكنك أن تلعب دور المنقذ. ص>
في هذه الحالة، يجب أن تظلي هادئة ولا تتركيه بمفرده وقولي له بلطف أنك تريدين المساعدة. تجنب الجدال واللوم وحاول إرشاده للحصول على المساعدة المتخصصة. حتى الاتصال بطبيب نفساني أو غرفة الطوارئ يمكن أن يغير مسار الأزمة. قد تكون مرافقتك في اللحظات الصعبة هي أهم نقطة للخلاص.
ماذا يجب أن نفعل إذا انتحر شخص ما؟
إذا تعرض أحد أحبائك لإصابة خطيرة، فاتصل على الفور برقم الطوارئ الاجتماعية 123. لا تفعل أي شيء دون مشورة الخبراء. ومن الممكن أن يؤدي أي إجراء غير متخصص إلى وفاة شخص ما. سيقوم قسم الطوارئ بإرسال قوة لمساعدتك بشكل سريع وسيعلن عن التعليمات اللازمة هاتفياً لحين وصول القوة. حاول الحفاظ على هدوئك خلال هذا الوقت والإجابة بعناية على أسئلة المسؤول المعني والقيام بالمهام المذكورة خطوة بخطوة.
| علامات التحذير من الانتحار | مستوى الخطر | الإجراء المقترح |
|---|---|---|
| التحدث عن الموت | معتدلة | محادثة رحيمة، والسؤال مباشرة عن الموت مشاعر الشخص والإحالة إلى مستشار أو أخصائي نفسي |
| البحث عن حبوب انتحارية | عالية | الحد من الوصول إلى الأدوية أو الأجهزة الخطرة والإحالة فورًا إلى أخصائي الصحة العقلية |
| التعبير عن خطة محددة للانتحار | عالية جدًا | الاتصال بغرفة الطوارئ بشكل متعمد، وعدم ترك الشخص بمفرده ومرافقته لهم حتى يحصلوا على مساعدة متخصصة |
كيفية تأمين البيئة المنزلية؟
يعد تأمين البيئة المنزلية من أكثر الطرق فعالية لمنع الانتحار، خاصة خلال الفترات التي يمر فيها الشخص بأزمات. الشيء المهم هو أن العديد من الإجراءات تكون متهورة. أي أن الشخص يتخذ القرار في لحظة قصيرة، وإذا كان الوصول إليه سهلاً فإن الخطر يزداد. لذا فإن تأخير الوصول وتقليله يمكن أن ينقذ حياة الشخص.
في المنزل من الأفضل حفظ الأدوية في مكان محدد ومغلق، وخاصة السيطرة على المهدئات والمنومات والمسكنات القوية. إذا كان هناك مراهق أو شخص ضعيف في الأسرة، فمن الأفضل أن تجري الأسرة محادثات مفتوحة حول الصحة العقلية. المساحة الآمنة تعني مكانًا يستطيع فيه الشخص التحدث والحصول على المساعدة، بدلاً من إجباره على إخفاء آلامه.
متى يجب أن نحصل على المساعدة المتخصصة؟
يذهب العديد من الأشخاص إلى الطبيب المختص عندما تشتد الأزمة. لكن الحقيقة هي أن الزيارة المبكرة لطبيب نفساني أو طبيب نفسي يمكن أن تمنع الأفكار الانتحارية من التحول إلى أفعال. إذا كان الشخص يشعر باستمرار باليأس، أو لا يستمتع بالحياة، أو يتحدث عن الموت، فمن الأفضل أن يبدأ بالحصول على مساعدة متخصصة. إذا طرح الشخص أسئلة حول طرق الانتحار، أو تحدث عن حبوب انتحارية، أو ظهرت عليه علامات مثل الوداع والتخلي عن الأشياء، فيجب اعتبار الأمر طارئًا. في هذه الحالة، فإن المماطلة أو الأمل في أن تتحسن الأمور من تلقاء نفسها أمر خطير. الحصول على المساعدة هو إجراء منقذ للحياة.
كيف يتم علاج الأفكار الانتحارية؟
في الخطوة الأولى، يقوم الطبيب أو الأخصائي النفسي بتقييم مدى خطورة الخطر. إذا كان الخطر مرتفعًا، فقد تكون هناك حاجة إلى دخول المستشفى على المدى القصير للحفاظ على سلامة الشخص. الأمر لا يتعلق بالجنون أو الفشل، بل هو إجراء علاجي لتجاوز الأزمة. في كثير من الحالات، يكون للعلاج النفسي، وخاصة العلاج السلوكي المعرفي والعلاج المبني على مهارات تنظيم الانفعالات، تأثير جيد جدًا. وأيضًا، إذا كان هناك اكتئاب أو قلق شديد، يمكن أن تساعد الأدوية التي يقدمها طبيب نفسي في تقليل الأفكار الانتحارية.
مضاعفات الانتحار لمن حولك
الانتحار ليس حدثًا فرديًا ويمكن أن تظل آثاره على الأسرة والأشخاص المحيطين به لسنوات. غالبًا ما يواجه الناجون مزيجًا معقدًا من المشاعر، مثل الحزن العميق والصدمة والغضب والشعور بالذنب وحتى العار. تستمر العديد من العائلات في سؤال نفسها لماذا لم نكتشف ذلك عاجلاً أو لماذا لم نساعد. هذه الأسئلة نفسها يمكن أن تجعل عملية الحداد طويلة ومؤلمة. ص>
بالإضافة إلى الضرر العاطفي، يمكن أن يسبب الانتحار أيضًا أزمة في العلاقات الأسرية. تنقسم بعض العائلات بعد هذه الحادثة، ويصبح البعض منعزلاً، والبعض الآخر يظل في حالة من القلق أو الاكتئاب لفترة طويلة. ولهذا السبب، فإن الدعم النفسي للناجين ضروري جدًا ولا ينبغي تركهم بمفردهم. يمكن أن تشمل مضاعفات الانتحار لمن حولك ما يلي:
- الحداد المعقد والطويل الأمد
- الشعور بالذنب ولوم النفس
- الغضب تجاه الشخص أو الآخرين
- القلق الشديد والخوف من تكرار الحادثة
- الاكتئاب لدى أفراد الأسرة
- اضطراب في النوم وانخفاض التركيز
- الإضرار بالعلاقات الأسرية
- زيادة احتمالية إيذاء النفس لدى بعض الناجين
الحداد المعقد بعد الانتحار والشعور بالذنب العائلي
يختلف الحزن بعد الانتحار عن الحزن الطبيعي، لأن الناجين لا يعانون من حزن الخسارة فحسب، بل يتصارعون أيضًا مع الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها. الشعور بالذنب هو أحد ردود الفعل الأكثر شيوعًا. وحتى لو لم يكن للعائلة أي دور في هذه الأزمة، فإنها قد تلوم نفسها لسنوات. وقد يتحول هذا الشعور إلى اكتئاب أو قلق أو حتى اضطراب ما بعد الصدمة.
في مثل هذه الحالة، يمكن أن تكون زيارة طبيب نفساني أو المشاركة في جلسات علاج الحزن بمثابة مساعدة كبيرة. يحتاج الناجون إلى أن يتعلموا أن الانتحار هو نتيجة لمجموعة معقدة من العوامل وليس بسبب سلوك واحد أو جملة واحدة من شخص ما. الدعم والمحادثة والعلاج يمكن أن يجعل طريق العودة إلى الحياة أكثر سلاسة بالنسبة للعائلة.
ما هي طرق الوقاية من الانتحار؟
إذا كان هناك شخص ما بين أفراد عائلتك أو أصدقائك تعتقد أنه قد يؤذي نفسه؛ تحتاج إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة. إذا كان خطر هذه الإصابة مرتفعا، تأكد من التحدث إلى طبيب نفسي أو طبيب نفسي واتبع تعليمات الطبيب. بعض التدابير الفعالة في هذا الشأن بسيطة ولكنها فعالة:
- خذ مشاعر الشخص على محمل الجد واستمع إليه دون إصدار أحكام
- اعتبر الانتحار علامة على المساعدة
- حاول التحلي بالصبر والقبول وتجنب الجدال أو محاولة تقديم حلول سهلة
- شجّع الشخص على الحصول على المساعدة
- اسأل عن مشاعر الشخص تجاه الانتحار
- لا تترك هؤلاء الأشخاص بمفردهم
- لا تكن حافظًا للأسرار في هذه الحالة وقم بتقديم الشخص إلى معالج نفسي
- أبعد عنه الأجهزة الانتحارية
ماذا يجب أن تفعل إذا كانت تراودك أفكار انتحارية الآن؟
إذا كانت تراودك أفكار انتحارية الآن أو تشعر أنك قد تؤذي نفسك، فإن الشيء الأكثر أهمية هو ألا تظل وحيدًا وأن تحصل على المساعدة على الفور. عادة ما يظهر العقل في الأزمات كل شيء أسود وقد تظن أنه لا يوجد مخرج، لكن هذه الحالة يمكن أن تكون عابرة ومع المساعدة المناسبة ستنخفض حدتها. حتى لو كنت قد تلقيت المساعدة بالفعل ولم تحصل على نتائج، فلا يزال الأمر يستحق المحاولة مرة أخرى، لأن طريقة العلاج والطبيب المعالج وحالتك قد تكون مختلفة هذه المرة.
يمكن أن تساعدك بعض الخطوات السريعة والبسيطة في جعلك أكثر أمانًا الآن. أولًا، إذا كان بإمكانك الحصول على الأدوية، فاحفظها بعيدًا عنك، وإذا أمكن، اطلب من شخص ما أن يخزنها مؤقتًا، لأنه في لحظة الأزمة، قد يرتفع إغراء اتخاذ القرارات المتهورة. بعد ذلك، تواصل مع شخص ما، أو صديق، أو أحد أفراد العائلة، أو أي شخص تشعر أنه لا يصدر أحكامًا ويمكنه الوقوف إلى جانبك. إذا كنت بمفردك أو شعرت بخطر جسيم، فانتقل إلى غرفة الطوارئ الآن أو اطلب من الأشخاص من حولك مرافقتك. ليس عليك أن تتحمل هذا الضغط بمفردك، والحصول على المساعدة في هذا الموقف هو إجراء شجاع وضروري للغاية.
الاستنتاج
الانتحار مشكلة معقدة ولكن يمكن الوقاية منها. معظم الأشخاص الذين يبحثون عن طرق الانتحار أو الحبوب الانتحارية يبحثون في الواقع عن نهاية لمعاناتهم. هذه المعاناة حقيقية، لكن الحل ليس الموت. الحل هو العلاج والدعم وإيجاد طرق جديدة لمواصلة الحياة. إذا كانت لديك أو لدى أحد أفراد أسرتك أفكار انتحارية، فإن الشيء الأكثر أهمية هو ألا تكون وحيدًا وأن تحصل على المساعدة. يمكن أن يكون التحدث إلى أحد المتخصصين أو الاتصال بصديق آمن أو الذهاب إلى غرفة الطوارئ نقطة البداية للإنقاذ. ولن تتحمل هذا الألم وحدك.
طبيبك يعتني بصحتك!