يعد الإجهاد جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية، ولكن عندما يصبح شديدًا أو مفاجئًا، فإنه يمكن أن يعطل التركيز، وصنع القرار، وحتى الصحة البدنية. يبحث العديد من الأشخاص عن طريقة سريعة للاسترخاء في الوقت الحالي؛ خاصة في العمل أو الامتحانات أو المواقف العصيبة. ولحسن الحظ، هناك تقنيات يمكنها تقليل مستويات التوتر بشكل كبير في غضون دقائق. هذه الطرق بسيطة ولا تتطلب أدوات خاصة ويمكن تنفيذها في أي مكان. إن معرفتها وممارستها ستساعدنا على التحكم بشكل أكبر في ردود أفعال الجسم. في استمرار هذه المقالة التي يقدمها طبيبك، سوف نقوم بفحص الطريقة الأكثر فعالية السريعة للتخلص من التوتر.
أسرع تقنيات تقليل التوتر في لحظة (أقل من 5 دقائق)
تشمل أسرع العلاجات المنزلية علاج التوتر تلك التي تعمل في أقل من خمس دقائق. التنفس البطيء والعميق من البطن يمكن أن يساعد في تقليل الإثارة العصبية لدى الكثير من الأشخاص، لكن شدة وسرعة تأثيره تختلف من شخص لآخر. التركيز على البيئة المحيطة يقطع دورة الأفكار المسببة للتوتر. ص>
إن الإطلاق القصير لعضلات الكتف والرقبة والفك يقلل من التوتر الجسدي. قد يرتبط الزفير لفترة أطول من الشهيق بالشعور بالاسترخاء والتغيرات المؤقتة في معدل ضربات القلب لدى بعض الأشخاص. هذه التقنيات بسيطة ويمكن تطبيقها في أي مكان ولا تتطلب أدوات خاصة.
التنفس الغشائي البطيء (التنفس البطني)
التقنية 4-7-8
تنهد طويلًا مع الزفير لتقليل الإثارة
تقنية 5-4-3-2-1 (التأريض الحسي)
استرخاء العضلات السريع (التخلص من التوتر في عدة مجموعات عضلية)
التنشيط السريع لنظام الاسترخاء وتقليل معدل ضربات القلب
التقنية 4-7-8
تقليل نشاط الجهاز تعاطف واسترخاء العقل في عدة دورات
تنهيدة طويلة وزفير
التخلص من التوتر العصبي وإرسال رسالة استرخاء إلى الدماغ
تقنية 5-4-3-2-1 (التأريض الحسي)
كسر الدورة التخلص من الأفكار المسببة للتوتر والعودة إلى اللحظة الحالية
استرخاء العضلات السريع
تقليل التوتر الجسدي ونقل رسائل الاسترخاء إلى الدماغ
في هذا الجدول يتم استعراض التقنيات السريعة للتخلص من التوتر.
1. التنفس البطني البطيء (التنفس البطني)
يعد التنفس من البطن من أسرع الطرق لتنشيط نظام الاسترخاء في الجسم. في هذه الطريقة يدخل الهواء إلى البطن بدلا من الصدر، مما يقلل من معدل ضربات القلب. ويكفي وضع يد واحدة على البطن واليد الأخرى على الصدر والتنفس ببطء من خلال الأنف. ص>
يجب أن ترتفع المعدة ويظل الصدر ثابتًا تقريبًا. ثم قم بالزفير ببطء عبر الفم. تكرار هذه الدورة لمدة 2 إلى 3 دقائق يمكن أن يقلل بشكل كبير من التوتر العصبي. وهذه التقنية فعالة جداً في علاج خفقان القلب والقلق المفاجئ.
بطيء التنفس البطني وتقنية 4-7-8 تعمل على تهدئة الجهاز العصبي وتنظيم معدل ضربات القلب.
2. تقنية 4-7-8
إن تقنية 4-7-8 هي نمط تنفس بسيط ولكنه قوي جدًا يساعد على تهدئة العقل بسرعة. أولاً، خذ شهيقًا من الأنف لمدة 4 ثوانٍ، ثم احبسه لمدة 7 ثوانٍ، وأخيرًا قم بالزفير ببطء لمدة 8 ثوانٍ. هذا النمط يقلل من نشاط الجهاز العصبي الودي. التركيز على عد الأرقام يصرف العقل عن الأفكار المسببة للتوتر. يكفي القيام بـ 3 إلى 4 دورات من هذا التنفس. هذه الطريقة مفيدة بشكل خاص للقلق في الليل أو قبل اتخاذ القرارات المهمة.
3. زفير طويل لتقليل الإثارة
التنهد العميق والطويل هو رد فعل طبيعي للتخلص من التوتر العصبي. الزفير لفترة أطول من الشهيق يرسل رسالة استرخاء إلى الدماغ. قد يؤدي التنهد بشكل شخصي إلى الشعور بالتخلص من التوتر، لكن الأدلة العلمية القاطعة على آليته محدودة. ص>
يمكنك أولاً أن تأخذ نفسًا عميقًا ثم تزفره ببطء شديد وبشكل كامل. في نهاية الزفير، توقف لبضع ثوان. كرر هذا 5 إلى 6 مرات. يمكن تنفيذ هذه التقنية البسيطة حتى في الأماكن المزدحمة. يشعر العديد من الأشخاص على الفور بأنهم أخف وزنًا وأكثر استرخاءً.
4. تقنية 5-4-3-2-1 (التأريض الحسي)
هذه التقنية مناسبة عندما يكون العقل مشغولاً بأفكار حادة ومثيرة للقلق. أولاً، قم بتسمية 5 أشياء تراها، ثم 4 أصوات تسمعها. ثم حدد 3 أشياء تلمسها، ورائحتان تشعر بهما، وأخيرًا طعمًا واحدًا أو إحساسًا جسديًا. هذه العملية تعيد العقل إلى الحاضر. التركيز الحسي يقلل من الاجترار. هذه الطريقة مفيدة جدًا في نوبات القلق. يستغرق الأمر أقل من بضع دقائق.
5. استرخاء سريع للعضلات (تحرير توتر عدة مجموعات عضلية)
في هذه الطريقة، تقوم بقبض مجموعات العضلات لبضع ثوان ثم تحريرها. يمكنك البدء من اليدين والوصول إلى الكتفين والفك والساقين. ركز على الشعور بالاسترخاء أثناء إطلاق سراحك. وهذا يرسل رسالة الحد من المخاطر إلى الدماغ. استرخاء العضلات يكشف عن التوترات الخفية في الجسم. حتى القيام بذلك لمدة 2 إلى 3 دقائق يكون فعالاً. هذه التقنية مفيدة جدًا في حالات التوتر المصاحب لآلام العضلات.
عادةً ما تستغرق الطرق الأطول لتقليل التوتر ما بين خمس إلى خمس عشرة دقيقة. يساعد المشي السريع أو صعود الدرج على التخلص من التوتر العصبي. تمارين شد الرقبة والصدر تقلل من توتر العضلات. كتابة المخاوف بسرعة تخلص العقل من الأفكار المزعجة. يؤدي أخذ حمام ساخن أو غسل وجهك بالماء البارد إلى إعادة ضبط الجسم جسديًا وذهنيًا. هذه الأساليب لها تأثير أكثر ديمومة وأعمق من التقنيات اللحظية.
1. المشي السريع لمسافة قصيرة أو صعود ونزول الدرج
النشاط البدني قصير المدى يمكن أن يقلل من هرمونات التوتر، وهذه الأنشطة تزيد الدورة الدموية وإمدادات الأكسجين إلى الدماغ. ونتيجة لذلك، يتم تقليل هرمونات التوتر ويتم إطلاق الإندورفين. حتى 5 إلى 10 دقائق من الحركة الجسدية يمكن أن تقلل من التوتر العقلي. تزيد هذه الطريقة من التركيز وصفاء الذهن. ومن الممكن بسهولة القيام بذلك في العمل أو في المنزل.
نص باللغة الإنجليزية: يمكن لأي شكل من أشكال النشاط البدني تقريبًا أن يعمل كمخفف للتوتر. حتى لو لم تكن رياضيًا أو كنت لا تتمتع بلياقة جيدة، فلا يزال من الممكن أن تكون التمارين الرياضية وسيلة جيدة لتخفيف التوتر. يمكن للنشاط البدني أن يضخ هرمون الإندورفين الذي يجعلك تشعر بالسعادة والمواد الكيميائية العصبية الطبيعية الأخرى التي تعزز إحساسك بالرفاهية. الترجمة الفارسية: يمكن لأي نوع من النشاط البدني تقريبًا أن يكون بمثابة مسكن للتوتر. حتى لو لم تكن رياضيًا أو تتمتع بحالة بدنية مثالية، فلا يزال من الممكن أن تقلل التمارين الرياضية من التوتر. يفرز النشاط البدني الإندورفين وغيره من المواد الكيميائية الطبيعية في الدماغ التي تزيد من مشاعر الرفاهية والاسترخاء العقلي وتحسن مزاجك العام.
2. تمدد وفتح الصدر والرقبة لتقليل التوتر
تتراكم العديد من التوترات في منطقة الرقبة والأكتاف، وعادة ما تنقبض هذه المناطق عند القلق وتتحمل ضغطًا كبيرًا. تعمل حركات التمدد اللطيفة على زيادة تدفق الدم والأكسجين. فتح الصدر يساعد على التنفس بعمق وهدوء أكبر. يمكن لتمديد الرقبة أن يقلل من صداع التوتر. تخلق هذه الحركات شعورًا بالخفة والاسترخاء. يستغرق الأمر بضع دقائق فقط لإكمالها. إن الاستمرار في هذه التمارين يؤدي إلى تأثير مهدئ أكثر ثباتًا.
تشغيل الماء البارد ينظم الوجه نبضات القلب ويخلق شعوراً باليقظة. التغير في درجة الحرارة يعطي الجسم رسالة للاسترخاء وإعادة ضبط النفس.
3. الكتابة السريعة للمخاوف (تفريغ الدماغ)
تدوين الأفكار المقلقة على الورق يساعد على تصفية الذهن. في هذه الطريقة، يتم تدوين جميع الأفكار والمخاوف والمهام غير المكتملة دون أي ترتيب أو حكم. وهذا يساعد العقل على الخروج من حالة الانشغال والفوضى. من خلال تدوين أفكارك على الورق، ستشعر بقدر أكبر من السيطرة على التوتر. يتم تقليل القلق والاجترار بشكل ملحوظ، ولكن التأثير ليس عالميًا. يزداد التركيز الذهني ويعود الهدوء النسبي. تعتبر هذه التقنية مفيدة بشكل خاص في أوقات التوتر الشديد.
نص باللغة الإنجليزية: اكتب عن التوتر الذي تعاني منه في إحدى المجلات. يمكنك أيضًا تدوين تجربة إيجابية حدثت في ذلك اليوم. يمكن أن تساعد هذه الممارسة اليومية على زيادة التفكير الإيجابي وتساعد على إعادة برمجة عقلك للتفكير بشكل أكثر إيجابية. الترجمة الفارسية: اكتب عن التوتر الذي تعانيه في دفتر ملاحظات. يمكنك أيضًا الكتابة عن تجربة إيجابية حدثت لك في ذلك اليوم. تساعد هذه الممارسة اليومية على زيادة التفكير الإيجابي ويمكن أن تساعد في إعادة تدريب عقلك لرؤية الجانب الإيجابي من الحياة. 4. الاستحمام بالماء الساخن أو غسل الوجه بالماء البارد (لإعادة ضبط الجسم)
يعد الاستحمام بالماء الساخن أو غسل الوجه بالماء البارد إحدى الطرق السريعة لإعادة ضبط الجسم وتقليل التوتر. الماء الدافئ يريح العضلات ويريح الجهاز العصبي. الاستحمام لفترة قصيرة يمكن أن يقلل من التعب الجسدي والعقلي. من ناحية أخرى، الماء البارد على الوجه ينظم معدل ضربات القلب ويخلق شعورا باليقظة. التغير في درجة الحرارة يعطي الجسم رسالة للاسترخاء وإعادة ضبط النفس. تساعد هذه الطريقة البسيطة والمتاحة، حتى في المنزل أو العمل، على تخفيف التوتر بشكل فوري.
الاستنتاج
يمكن أن تكون مجموعة متنوعة من مسكنات التوتر السريعة منقذة للحياة في مواقف الحياة اليومية. تعتبر تقنيات التنفس والتركيز الحسي والحركة قصيرة المدى كلها أدوات بسيطة ويمكن الوصول إليها. الشيء المهم هو ممارسة هذه الأساليب بانتظام حتى يتم استخدامها تلقائيًا في لحظة التوتر. قد يستجيب كل شخص بشكل أفضل لأسلوب واحد. معرفة الجسم وردود أفعاله مهم جداً. أما إذا كان التوتر مستمراً ومكثفاً، فسيكون من الضروري استخدام حلول طويلة الأمد.
طبيبك يعتني بصحتك!
الأسئلة الشائعة
بطء الحجاب الحاجز يعد التنفس أحد أسرع الطرق لتقليل التوتر في العمل. هذا يهدئ الجهاز العصبي ويقلل من التوتر الجسدي. كما يساعد التمدد القصير للرقبة والكتفين على التخلص من ضغط العضلات.
نعم، تمرين قصير يطلق الاندورفين ويقلل هرمونات التوتر. حتى بضع دقائق من المشي أو التمدد يمكن أن تحسن حالتك المزاجية. تعمل هذه الأنواع من الأنشطة على زيادة التركيز الذهني وتقليل القلق.
بطيء والتنفس العميق من البطن هو الطريقة الأكثر فعالية للتحكم في ضربات القلب العصبية. الزفير لفترة أطول من الشهيق ينشط استجابة الجسم للاسترخاء. إن تقنية 4-7-8 لها تأثير سريع وكبير على العديد من الأشخاص.
في هذه الحالة، ينبغي للمرء أن يسعى إلى تحديد جذور التوتر وإدارتها. من المهم خلق نمط حياة صحي بما في ذلك النوم المنتظم والنشاط البدني المنتظم. إذا استمرت الأعراض، يوصى باستشارة خبير مع طبيب نفسي.
لقد بدأت نشاطي في مجال إنتاج وإدارة المحتوى منذ عام 1995 وأتطلع دائمًا لمواجهة فرص عمل جديدة. إن التعرف على عالم مختلف في مجالات مختلفة مثل الطب والصحة يشجعني أيضًا على اتباع نمط حياة صحي. ولهذا السبب بدأت العمل مع طبيبك.
في GCORP LLC، التواصل مع العملاء له أهمية قصوى بالنسبة لنا. إذا كان لديك أي أسئلة أو تعليقات أو اقتراحات، يرجى إعلامنا من خلال نموذج الاتصال. فريق الدعم لدينا سيرد عليك في أقرب وقت ممكن.