حزمة النظام الغذائي أثناء الرضاعة الطبيعية
من اهتمامات النساء اللاتي أنجبن للتو هو العودة إلى وزنهن السابق. والسؤال الذي يراود العديد من هؤلاء النساء هو: هل يمكنني اتباع نظام غذائي والوصول إلى وزني قبل الحمل؟ ما هي الأطعمة التي يجب أن أتناولها للحصول على كمية كافية من الحليب؟ للإجابة على هذه الأسئلة لا بد من القول أن هذه المسألة تعتمد على مجموعة من العوامل المذكورة أدناه.
قبل أي نقاش، أود أن أشير إلى أن الرضاعة الطبيعية من الأم للطفل لها فوائد للطفل والأم على حد سواء، ويتم استخدام بعض الدهون الزائدة خلال هذه الفترة لإنتاج الحليب.
الحليب هو أفضل غذاء للأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، كما أنه مفيد أيضًا. يتطلب الكثير من الطاقة لإنتاج الحليب. تعتمد احتياجات الأم لإنتاج الحليب على العديد من العناصر الغذائية. كما أن حجم حليب الثدي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بتكرار الرضاعة الطبيعية. إن تغذية الطفل المتكررة بحليب الثدي تؤدي إلى إنتاج المزيد من الحليب. من خلال البدء في استخدام الأطعمة التكميلية وتقليل وتيرة الرضاعة الطبيعية، ينخفض حجم الحليب المنتج كما يتم تقليل حاجة الأم المتزايدة للعناصر الغذائية. ويجب تشجيع الأم المرضعة على الحصول على قسط كافٍ من الراحة خلال النهار. قلل من حجم العمل واحصل على المساعدة ممن حولك. دعم الزوجة مهم بشكل خاص في هذا الصدد.
رداً على سؤال ما إذا كان بإمكان المرأة التي أنجبت للتو اتباع نظام غذائي، ينبغي القول أن هذا يعتمد على ما إذا كانت الأم ترضع طفلها أم لا. إذا لم تقم الأم بإرضاع طفلها، يمكنها أن تبدأ الرجيم بعد الولادة مباشرة. لكن إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فمن الأفضل تأجيل النظام الغذائي لمدة 6 أشهر والبدء بتناول الأطعمة التكميلية للطفل. في الواقع، إذا بدأت الأم اتباع نظام غذائي للتنحيف منذ بداية الرضاعة الطبيعية، فإنها بالتأكيد ستعاني من التعب ونقص الطاقة والحليب.
في هذه الباقة سنساعدك على زيادة الحليب في المرحلة الأولى وتقليل الدهون في المرحلة التالية من خلال اختيار أفضل الأطعمة مع توفير العناصر الغذائية الأساسية لجسم الأم والطفل.
الطعام الذي تتناوله الأم المرضعة يساعد كثيرًا في نمو الطفل وصحته. كأم مرضعة، لا يجب عليك بالضرورة أن تأكلي ضعف الكمية، ولكن يجب أن يكون لديك مجموعة متنوعة من الطعام. يتطلب إنتاج الحليب سعرات حرارية إضافية ومستويات أعلى من العناصر الغذائية. وتزداد الطاقة المطلوبة حتى 500 سعرة حرارية في اليوم. وبطبيعة الحال، يعتمد تناول السعرات الحرارية على عوامل مثل مؤشر كتلة الجسم للأم (سواء كانت الأم تعاني من زيادة الوزن أو نقص الوزن)، ومقدار التمارين الرياضية والرضاعة الطبيعية لأكثر من طفل واحد.
إن كمية الفيتامينات الموجودة في حليب الثدي هي انعكاس لكمية الفيتامينات التي تستهلكها الأم. إن وجود المعادن مثل الكالسيوم والحديد والزنك والنحاس والفوسفور واليود ضروري في تغذية الأمهات المرضعات. ومع ذلك، فإن بعض المعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد والزنك يمكن أن تدخل الحليب من احتياطيات جسم الأم بغض النظر عن تناول الطعام. وجود بعض المعادن مثل اليود في حليب الأم له علاقة مباشرة بتغذيتها.
يجب أن يحتوي طعام الأم المرضعة على جميع المجموعات الغذائية لضمان تناول كمية كافية من الفيتامينات والمعادن. يجب أن تحتوي كل وجبة على الفواكه والخضروات والحبوب والبروتين والدهون الصحية.
الأطعمة التي تحتوي على البروتين وقليلة الدهون منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والزبادي واللحوم والدجاج ولحم البقر والضأن والأسماك والبيض والبقوليات (الفول والعدس)
الفواكه والخضروات مثل الحمضيات والتوت والمانجو والتفاح والموز والجزر والبطاطس والفلفل الحلو والطماطم واليقطين والكرفس والملفوف
الدهون المفيدة الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة وأوميغا 3 مثل الزيتون الزيت والبيض والمكسرات والبذور (اللوز والجوز) والأفوكادو
الحبوب الكاملة مثل القمح والشعير وخبز الحبوب الكاملة
يجب عليك شرب كمية كافية من السوائل لمنع الجفاف. اشرب حوالي 8-10 أكواب من السوائل، بما في ذلك الحليب واللبن قليل الملح وغير المكربن والشاي والعصائر الطبيعية، واستخدم الأطعمة المائية مثل الحساء والعصائر الطبيعية. يطبخ. class="vc_tta-panel-heading">
الأطعمة التي لا يجب تناولها
يمكن تناول أي طعام تقريبًا أثناء الرضاعة الطبيعية. ما لم تكن لديك حساسية تجاه طعام معين، فبالطبع فإن بعض نكهات الطعام أو التوابل أو المشروبات يمكن أن تغير طعم الحليب.
يجب التقليل من استهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل كوكا كولا والشاي القوي والقهوة لأن استهلاك هذه المواد قد يسبب التهيج وفقدان الشهية وقلة النوم عند الرضيع. (يجب أن يقتصر استهلاك القهوة على 2 إلى 3 أكواب يوميًا، ولا يجب تناول أكثر من ثلاثة أكواب من الأطعمة التي تحتوي على الكافيين يوميًا)
يجب تجنب المشروبات الكحولية. يمكن أن ينتقل الكحول إلى حليب الثدي ويسبب تهيجًا ونومًا غير مناسب للطفل.
تعد الأسماك مصدرًا جيدًا للحمض الدهني أوميغا 3، وهو أمر مهم لنمو دماغ الطفل، ولكن بعض الأسماك والمأكولات البحرية يمكن أن تحتوي على مستويات عالية من الزئبق، والزئبق سام ويمكن أن يؤثر ارتفاع مستواه على الجهاز العصبي المركزي للطفل. لذلك لا ينبغي تناول الأسماك التي تحتوي على الزئبق.
بعض المكملات العشبية: يعد استخدام الأعشاب والتوابل للتتبيل آمنًا، لكن بعض المكملات العشبية يمكن أن تحتوي على معادن ثقيلة وضارة.
استهلاك الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة وأطعمة مصنعة: هذه الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون غير الصحية والسكر، وفي الوقت نفسه فهي منخفضة في الألياف والفيتامينات والمعادن. تسبب هذه الأطعمة زيادة الوزن والسمنة لدى المرضعات وتؤثر على إدرار الحليب. مع الأخذ في الاعتبار أن النظام الغذائي للأم أثناء الرضاعة الطبيعية يؤثر على النظام الغذائي للطفل مستقبلاً، ومن خلال تناول هذه الأطعمة غير الصحية قد يفضل الطفل الأطعمة الدهنية والحلوة في المستقبل. قد تؤثر البهارات والتوابل على طعم الحليب، كما أن التغير المفاجئ في طعم الحليب قد يتسبب في عدم رغبة الرضيع في شرب الحليب. نظراً لتأثير بعض الأطعمة على طعم الحليب، إذا رفض الرضيع الرضاعة الطبيعية فمن الأفضل للأم تجنب أو الحد من تناول هذه المواد.
تناول الأطعمة مثل الثوم والبصل والبقوليات والملفوف واللفت والفواكه مثل المشمش والخوخ والخوخ والبطيخ وبعض الخضار من قبل الأم يسبب الانتفاخ وآلام البطن أو المغص عند الرضيع. إذا كان الرضيع يعاني من الانتفاخ وألم في القلب بعد 24 ساعة من تناول المواد المذكورة، فتجنب تناولها. بشكل عام، يمكن للأم المرضعة أن تأكل أي طعام تريده، إلا إذا شعرت أن رضيعها سيعاني من آلام في البطن بعد تناول ذلك الطعام. class="vc_tta-panel-heading">
استهلاك المكملات الغذائية
النشاط البدني المناسب هو مهم لتحسين الحالة الجسدية والعقلية للأم المرضعة. على الرغم من أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ومعتدلة لدى النساء اللائي كن يتمتعن بلياقة بدنية قبل الحمل لا تشكل عائقاً أمام الرضاعة الطبيعية، فقد لوحظ في بعض الأحيان أنه بعد النشاط البدني المكثف والتمارين الرياضية، ينشأ طعم مرير في الحليب بسبب دخول حمض اللاكتيك إلى الحليب، ويرفض الرضيع تناول الحليب. في هذه الحالات، من الضروري غسل الثدي قبل الرضاعة الطبيعية، وإذا كان الرضيع لا يزال لا يرغب في الرضاعة، قومي بشفط كمية صغيرة من الحليب والتخلص منها قبل إرضاع الرضيع ثم البدء في الرضاعة الطبيعية.
عادة، بعد ستة أسابيع، يمكنك إدراج المشي في روتينك اليومي والانتقال تدريجيًا إلى الرياضات الثقيلة.
الملخص: فقدان الوزن بعد الولادة يستغرق وقتًا، كما أن هناك زيادة في الوزن والدهون خلال 9 أشهر، ويجب إعطاء الجسم الوقت الكافي لخسارة الوزن. مع التغيرات الهرمونية العديدة التي تحدث أثناء الرضاعة الطبيعية وكمية السعرات الحرارية اللازمة لإنتاج حليب الثدي، عادة ما تزداد الشهية أثناء الرضاعة الطبيعية، كما أن تقييد الكثير من السعرات الحرارية خلال الأشهر الستة الأولى من الرضاعة الطبيعية يقلل من كمية الحليب ومستويات الطاقة، وتشعر الأم بالتعب. لذا ابدأ النظام الغذائي ببطء. class="wpb_wrapper">
طرق التواصل مع عيادة هيرا
رقم الاتصال: 02166933869 و02166933906الصفحة إنستغرام عيادة هيرا
الاستشارة عبر الإنترنت على واتساب ماسنجر
شكرًا للموقع الإدارة
