تليف الكبد | الأعراض والأسباب وطرق العلاج والتوصيات الغذائية
—
🔹 مقدمة (مقدمة)
يعد تليف الكبد أحد أهم أمراض الكبد المزمنة التي يتم فيها استبدال أنسجة الكبد السليمة تدريجيًا بأنسجة متليفة. ويؤدي هذا التغيير إلى خلل في الوظيفة الطبيعية للكبد، وتراكم السموم في الجسم وحدوث مضاعفات خطيرة. إن معرفة الأعراض الأولية والأسباب وطرق العلاج يمكن أن يمنع تطور المرض. في هذه المقالة، نقوم بدراسة شاملة وعلمية للأعراض والأسباب والعلاج والتوصيات الغذائية لتليف الكبد.
—
🔹 ما هو تليف الكبد؟
يلعب الكبد، وهو أكبر عضو داخلي في الجسم، دورًا حيويًا في عملية التمثيل الغذائي وتخزين الطاقة وإزالة السموم وإنتاج البروتينات المهمة. في تليف الكبد، يتم تدمير الأنسجة الطبيعية للكبد تدريجيًا وتتشكل العقيدات الليفية. تؤدي هذه الحالة إلى فشل الكبد وارتفاع ضغط الدم في الوريد البابي.
—
🔹 أعراض تليف الكبد
قد تكون الأعراض خفيفة أو شديدة اعتمادًا على مرحلة المرض:
التعب والضعف وفقدان الوزن
اصفرار العينين والجلد
تورم البطن (الاستسقاء) وتورم الساق
نزيف الجهاز الهضمي (القيء الدموي، البراز الأسود)
اضطراب في التركيز والنوم (اعتلال الدماغ الكبدي)
الحكة الجلدية والكدمات والنزيف السهل
التهاب الكبد الوبائي (HCV) أمراض الكبد الذاتية (PBC، PSC، AIH) الاضطرابات الوراثية (ويلسون، داء ترسب الأصبغة الدموية) طرق العلاج علاج السبب الأساسي (إيقاف الكحول، علاج التهاب الكبد، السيطرة على السمنة والسكري) 2. التحكم في الآثار الجانبية: مدرات البول للاستسقاء، حاصرات بيتا لمنع نزيف الدوالي، لاكتولوز وريفاكسيمين لاعتلال الدماغ. 3. زراعة الكبد في الحالات المتقدمة.
—
🔹 دور التغذية في المرضى الذين يعانون من تليف الكبد
تناول كمية كافية من البروتين (1.2-1.5 جرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا)
تجنب تقييد البروتين غير الضروري حتى في حالة اعتلال الدماغ (يفضل استخدام المصادر النباتية والألبان)
تناول وجبات صغيرة ومتكررة + وجبات خفيفة ليلية لمنع هزال العضلات
تقليل استهلاك الملح لدى مرضى الاستسقاء
تعويض نقص الفيتامينات والمعادن (فيتامين د، الثيامين، الزنك)
—
🔹 توصيات للوقاية ونمط الحياة
التحكم في الوزن والأكل الصحي
الإقلاع عن الكحول والتدخين
ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة بانتظام
زيارة منتظمة لطبيب الجهاز الهضمي وإجراء فحوصات دورية
—
🔹 الملخص
يعد تليف الكبد مرضًا خطيرًا ولكن يمكن السيطرة عليه. التشخيص المبكر وعلاج السبب الأساسي والالتزام بالمبادئ الغذائية يمكن أن يبطئ عملية المرض ويحسن نوعية حياة المريض. إيرانما، الطابق الثالث، وحدة 12