الاعتدال أو المستوى ۲ هو نوع من أنواع الخلل الذي يمكن للطفل أن يقابله بتوازن خفيف، مما يحتاج إلى مزيد من الحماية والتثقيف. في الواقع، يواجه هؤلاء الأشخاص تحديات في إقامة التواصل الاجتماعي، وفهم مشاعر الآخرين، والسيطرة على السلوكيات المتكررة. لذلك، يلعب التشخيص في الوقت المناسب والبدء في العلاجات المتخصصة مثل علاج النطق والعلاج المهني والعلاج السلوكي دورًا فعالًا للغاية في تحسين مهارات التواصل لديهم وزيادة استقلالهم الفردي.

أعراض التوحد المعتدلة عند الأطفال
يواجه الأطفال المصابون بالتوحد تحديات في التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوكيات اليومية، وتكون شدة الأعراض في هذا المستوى أكثر من التوحد الخفيف، لذلك يحتاج الطفل إلى دعم مستمر للقيام بالأنشطة اليومية. ومن أهم أعراضه:
- تأخير الكلام أو تكرار الكلمات دون فهم المعنى
- صعوبة في التواصل البصري أو عدم الرد على اسمه
- عدم الاهتمام بالألعاب الجماعية والرغبة في البقاء وحيدًا
- السلوكيات المتكررة والنمطية في مرض التوحد مثل الغزل أو التلويح أو ترتيب الأشياء
- الحساسية الزائدة أو المنخفضة للصوت أو الضوء أو اللمس
- عدم القدرة على فهم مشاعر الآخرين أو التعبير عن مشاعرهم بطريقة مناسبة
- الاعتماد القوي على الخطط والروتينات اليومية الثابتة
- التركيز الشديد على اهتمامات محددة ومحدودة
- ردود الفعل غير المتوقعة للتغيرات البيئية أو المواقف الجديدة
- صعوبة في المهارات الحركية مثل الجري أو الإمساك بقلم رصاص أو تنسيق حركات الجسم
اختلاف مستوى التوحد 2 مع المستوى 1 و3
ينقسم مرض التوحد إلى ثلاثة مستويات مختلفة (1، 2، 3) بناءً على شدة الأعراض ومستوى حاجة الشخص للدعم. ويمثل كل مستوى من هذه المستويات مجموعة من القدرات التواصلية والاجتماعية والسلوكية التي تظهر بشكل مختلف لدى كل شخص.
| المستوى | مستوى التوحد 1 (خفيف) | مستوى التوحد 2 (متوسط) | مستوى التوحد 3 (شديد) |
| القدرة على التواصل | يستطيع التحدث، لكنه يواجه صعوبة في فهم المحادثة والاحتفاظ بها. | الكلام محدود أو متكرر ويكون التواصل اللفظي صعبًا. | غالبًا بدون كلام أو التواصل محدود للغاية |
| التفاعل الاجتماعي | الاهتمام بالتواصل، ولكن لديه صعوبة في إقامة علاقات فعالة | ليس لديه رغبة كبيرة في التفاعل ويصعب عليه فهم مشاعر الآخرين. | لا يرغب في التفاعل الاجتماعي ويتجنب الاتصال بالآخرين. |
| السلوكيات المتكررة | يُرى أحيانًا ولكن يمكن التحكم فيه. | يحتوي على المزيد والمزيد من السلوكيات المتكررة المهمة. | السلوكيات المتكررة الشديدة والمستمرة التي تتداخل مع الحياة اليومية. |
| يحتاج إلى دعم | يتطلب دعمًا محدودًا. | يتطلب دعمًا كبيرًا ومستمرًا. | يتطلب الكثير من الدعم والرعاية المستمرة. |
| التكيف مع التغييرات | يمكن التكيف مع القليل من الوقت. | لديه مقاومة كبيرة لتغيير الروتين والخطط. | لا يتحمل التغيير بأي شكل من الأشكال ويعاني من القلق الشديد. |
| الاستقلال الفردي | وهو مستقل في كثير من الأمور. | يحتاج إلى المساعدة في القيام ببعض المهام اليومية. يوجد بها. |
☎️ للحصول على موعد مع الدكتور وحيد البياتي للعلاج الوظيفي أفضل مركز طبي في الأهواز اتصل برقم المكتب. ص>
دور دعم الوالدين في مرض التوحد المعتدل
إن مساعدة الوالدين للطفل المصاب بالتوحد المعتدل مهمة جدًا في تطوير وتحسين مهاراته. يمكن أن يكون للدعم العاطفي والتعليم المستمر والتعاون الوثيق مع المعالجين تأثير كبير على تقدم الطفل. الحلول العملية للأهل هي كما يلي:
- تساعد المشاركة في جلسات العلاج مع معالج النطق والمعالج المهني ومعالج السلوك على تحسين مهارات التواصل والتحكم لدى الطفل.
- إنشاء جدول يومي منتظم يزيد من الشعور بالأمان ويقلل القلق لدى الطفل.
- يساعد استخدام الصور أو أدوات التواصل البديلة بشكل كبير في التعبير عن احتياجات تأخر الكلام.
- يساعد تشجيع السلوكيات الإيجابية من خلال الثناء أو المكافآت على تقليل السلوكيات المتكررة وغير الملائمة.
- تحديد حساسية الطفل للصوت أو الضوء أو اللمس وتوفير بيئة هادئة يقلل من التحفيز الحسي.
- ممارسة المهارات الاجتماعية البسيطة مثل الألعاب الجماعية والمحادثات القصيرة تساعد على تقوية التفاعل لدى الطفل.
- الحفاظ على الهدوء والصبر وإظهار المودة في الأوقات الصعبة يزيد من ثقة الطفل ويحسن العلاقة العاطفية.
- يساعد الوعي بطبيعة مرض التوحد والمشاركة في دورات تدريب الوالدين على فهم احتياجات الطفل بشكل أفضل وتحسين نوعية حياة الأسرة.

علاج التوحد المعتدل أو المستوى 2
الهدف من العلاج هو تقوية مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية والسلوكية لدى الطفل وزيادة استقلاليته في الحياة اليومية. ومن طرق العلاج لهذا الطيف من التوحد ما يلي:
علاج النطق
غالبًا ما يواجه الأطفال المصابون بالتوحد المعتدل صعوبة في التواصل لفظيًا، لذلك يساعدهم علاج النطق على تحسين الكلام والنطق وفهم اللغة. يستخدم المعالج الألعاب والصور وتمارين الاستماع لزيادة مهارات التحدث، وفي حالة عدم القدرة على الكلام يتم استخدام طرق بديلة مثل لغة الإشارة أو أدوات التواصل.
اقرأ المزيد: علاج النطق للأطفال المصابين بالتوحد
العلاج الوظيفي
العلاج الوظيفي يركز على تحسين مهارات الحركة والتركيز والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. في الواقع، تساعد هذه الطريقة الطفل على اكتساب المزيد من الاستقلالية في المهام مثل ارتداء الملابس أو الأكل أو الكتابة. كما أن تمارين العلاج الوظيفي تعمل على التنسيق بين العين واليد وتقلل من المشاكل الحسية.
العلاج السلوكي
يعد العلاج السلوكي من أكثر الطرق فعالية لتصحيح السلوكيات غير المناسبة وتعزيز السلوكيات الإيجابية؛ في هذه الطريقة، يستخدم المعالج المكافآت والتكرار لتعليم السلوكيات المرغوبة للمساعدة في تحسين التركيز وزيادة المهارات الاجتماعية وتقليل السلوكيات المتكررة.
تدريس المهارات الاجتماعية
يواجه الأطفال المصابون بالتوحد المعتدل مشاكل في التفاعل مع الآخرين، لذا فإن جلسات التدريب على المهارات الاجتماعية تعلمهم كيفية التواصل البصري وفهم مشاعر الآخرين. عادةً ما تتم هذه التدريبات على شكل ألعاب جماعية ومواقف حقيقية.
وأخيرا...
يمكن السيطرة على مرض التوحد المعتدل أو المستوى الثاني من خلال التشخيص في الوقت المناسب والعلاج المنتظم على الرغم من التحديات التواصلية والسلوكية. إن الجمع بين أساليب مثل علاج النطق والعلاج المهني والعلاج السلوكي، إلى جانب الدعم العاطفي من الوالدين، يمكن أن يجعل مسار نمو الطفل أكثر سلاسة. كما أن خلق بيئة هادئة ومستقرة في المنزل والمدرسة، إلى جانب التعليم المستمر، يلعب دوراً هاماً في زيادة المهارات وتحسين نوعية الحياة لهؤلاء الأطفال.
