يعد التهاب جرح القدم السكرية أحد أخطر مضاعفات مرض السكري؛ من المضاعفات التي، إذا لم يتم تشخيصها في الوقت المناسب، يمكن أن تؤثر بشدة على حياة الشخص. يصاب العديد من المرضى في البداية بجرح صغير في الساق غير مؤلم، وهذا عدم الألم يجعلهم لا يأخذون الأمر على محمل الجد، وهذا الجرح البسيط يمكن أن يلتهب تدريجياً ويصل إلى مراحل خطيرة. في مرضى السكري، تكون عملية التئام الجروح أبطأ من المعتاد. يؤدي ضعف الدورة الدموية وانخفاض الإحساس في الساقين وارتفاع نسبة السكر في الدم إلى خلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا. ونتيجة لذلك، فإن الإصابة بقرحة القدم السكرية ليست مجرد مشكلة جلدية، بل هي إنذار خطير لصحة الجسم كله. وفي هذا المقال نحن معك من طبيبك لفحص التهاب جرح القدم السكري بالتفصيل.
هل عدوى قرحة القدم السكرية خطيرة؟
نعم، يمكن أن تكون عدوى قرحة القدم السكرية خطيرة جدًا، خاصة إذا تم تشخيصها متأخرًا. قد تبدأ هذه الالتهابات على سطح الجلد، ولكن إذا تركت دون علاج، فإنها يمكن أن تصل إلى الأنسجة العميقة والعظام وحتى مجرى الدم. وفي هذه الحالة يصبح العلاج أكثر صعوبة وتكلفة.
ومن أسباب خطورة هذه العدوى هو انخفاض الألم في القدم السكرية. وقد لا يلاحظ المريض تطور الإصابة ويذهب إلى الطبيب عندما يصل الجرح إلى مرحلة حادة. في هذه المرحلة، تزداد إمكانية دخول المستشفى أو الجراحة. يمكن أن تكون العدوى الشديدة قرحة القدم السكرية مهددة للحياة. دخول البكتيريا إلى الدم والإنتان وفشل الأعضاء هي بعض المضاعفات التي تظهر في الحالات المتقدمة. ولهذا السبب فإن أي تغيير بسيط في قرحة الساق يجب أن يؤخذ على محمل الجد.
النص الإنجليزي: تعد قرح القدم السكرية من المضاعفات الشائعة والخطيرة لكل من داء السكري من النوع 1 والنوع 2. قد يرتبط مرض السكري بنقص التروية، والاعتلال العصبي، وأمراض الشريان المحيطي، وتشوهات القدم التي تؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بقرح القدم بشكل خاص وانخفاض احتمال شفاء القرحة. يمكن أن يسبب مرض السكري انخفاض تدفق الدم، وتلف الأعصاب، وأمراض الأوعية الدموية الطرفية، وقرح القدم، مما يزيد من خطر الإصابة بقرح القدم وبطء الشفاء. noopener">molnlycke
قد تبدأ هذه الالتهابات من سطح الجلد، ولكن إذا تم إهمالها، فإنها يمكن أن تصل إلى الأنسجة العميقة والعظام وحتى مجرى الدم.
أعراض الإصابة بقرحة القدم السكرية
أعراض قرحة القدم السكرية ليست واضحة دائمًا في المرحلة المعدية وقد تظهر تدريجيًا. من أكثر الأعراض شيوعًا الاحمرار حول الجرح والتورم ودفء الجلد والإفرازات القيحية. في بعض الأحيان تكون رائحة الجرح الكريهة هي أول الأعراض التي يلاحظها المريض. عند بعض الأشخاص، يزداد ألم الجرح، ولكن في المرضى الذين يعانون من الاعتلال العصبي السكري، قد لا يكون هناك ألم.
يؤدي هذا إلى تطور العدوى دون سابق إنذار. يعد تغير لون الجلد المحيط بالجرح إلى اللون الأرجواني أو الأسود علامة تحذيرية أيضًا. الأعراض العامة مثل الحمى والقشعريرة والضعف وارتفاع نسبة السكر في الدم دون سبب واضح يمكن أن تكون أيضًا علامات للعدوى. إذا لم تتحسن قرحة القدم أو أصبحت أكبر حجمًا على الرغم من الرعاية، فيجب الأخذ في الاعتبار احتمالية الإصابة بقرحة القدم السكرية.
سبب الإصابة بقرحة القدم السكرية
يعد ارتفاع نسبة السكر في الدم من أهم أسباب الإصابة بقرح القدم السكرية. عندما لا يتم التحكم في نسبة السكر في الدم، يضعف جهاز المناعة ويفقد الجسم قدرته على محاربة البكتيريا. في هذه الحالة، حتى الجرح الصغير يمكن أن يصاب بالعدوى. يعد انخفاض تدفق الدم في الساقين عاملاً مهمًا آخر.
يؤدي ضعف تدفق الدم إلى عدم وصول كمية كافية من الأكسجين والمواد المغذية إلى الجرح ويعطل عملية الشفاء. وهذا الوضع يخلق بيئة مناسبة لنمو الميكروبات. يلعب خدر القدم الناتج عن الاعتلال العصبي السكري أيضًا دورًا مهمًا. قد لا يلاحظ الشخص ضغط الحذاء أو الجروح أو الحروق، وقد يبقى الجرح دون علاج لفترة طويلة. وهذا التأخير يزيد من احتمالية التهاب جرح القدم السكرية.
تشخيص عدوى قرحة القدم السكرية
لا يقتصر تشخيص الإصابة على مجرد النظر إلى صورة قرحة القدم السكرية. يقوم الطبيب أولاً بفحص مظهر الجرح وعمقه وكمية الإفراز وحالة الجلد المحيط. كما أن لمس الجرح والتحقق من الدفء أو الألم يعطي معلومات مهمة. وفي كثير من الحالات يتم أخذ عينات من إفرازات الجرح للتعرف على نوع البكتيريا.
يساعد ذلك في اختيار المضاد الحيوي المناسب. وبدون تشخيص دقيق، قد يكون العلاج غير فعال أو طويل الأمد. في حالة الاشتباه في إصابة العظام، يُطلب التصوير مثل الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي. التشخيص المبكر هو المفتاح لمنع تطور العدوى وإنقاذ القدم.
علاج عدوى قرحة القدم السكرية
يشمل علاج عدوى قرحة القدم السكرية السيطرة على نسبة السكر في الدم، واستخدام المضادات الحيوية المناسبة، وتنضير الأنسجة الميتة في كثير من الحالات واستخدام الضمادات المطهرة. فيما يلي، سنفحص بالتفصيل كل مرحلة من مراحل علاج قرحة القدم السكرية وظروف العلاج في المستشفى في حالة العدوى الشديدة.
طريقة العلاج/الوقاية
طريقة التنفيذ
التحكم الدقيق في نسبة السكر في الدم
القياس المنتظم لسكر الدم، الاستخدام الصحيح للأدوية أو الأنسولين حسب وصفة الطبيب، الالتزام بنظام غذائي مناسب لمرض السكري
استخدام المضادات الحيوية
استخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم أو عن طريق الحقن فقط بوصفة طبية من الطبيب ودورة علاجية كاملة
تنضير الجروح
إزالة الأنسجة الميتة والمصابة بواسطة طبيب أو ممرضة مدربة، أحيانًا في العيادة أو غرفة العمليات
تضميد الجروح بشكل مناسب
تنظيف الجرح بالمصل أو المحلول المناسب واستخدام الضمادات المضادة للبكتيريا مع الاستبدال المنتظم
تقليل الضغط على الساق (التفريغ)
استخدام الأحذية الطبية أو النعال الخاصة أو تجنب الضغط المباشر على الجرح
الفحص اليومي للقدمين
الفحص اليومي لباطن القدمين وبين أصابع القدم وحول الكعب لملاحظة الجروح أو الاحمرار أو الإفرازات
القدم النظافة
الغسل اليومي للقدمين بالماء الفاتر، والتجفيف الكامل (خاصة بين الأصابع) وترطيب الجلد الصحي
استخدام الأحذية المناسبة
ارتداء الأحذية المريحة والمقاسية دون ضغط أو حواف حادة، وتجنب المشي حافي القدمين
زيارة الطبيب بانتظام
زيارات دورية لفحص الجرح وضبط العلاج والشفاء. منع تطور العدوى
الإقلاع عن التدخين
التوقف عن التدخين لتحسين تدفق الدم وتسريع التئام الجروح
في هذا الجدول، يتم استعراض طرق إدارة وعلاج عدوى قرحة القدم السكرية.
النص الإنجليزي: تساعدك العناية بالجروح والضمادات على الشفاء بشكل أسرع وتساعد جسمك على مكافحة العدوى. حافظ على نظافة القرحة وتضميدها. نظف الجرح يوميًا باستخدام ضمادة أو ضمادة. حاول تقليل الضغط على القرحة التي تشفى. الترجمة الفارسية: العناية بالجرح وتضميده يجعل الجرح يلتئم بشكل أسرع ويساعد الجسم على مقاومة الالتهابات. حافظ على الجرح نظيفًا ومضمدًا دائمًا. اغسل الجرح يوميًا واستخدم ضمادة أو ضمادة مناسبة. حاول أيضًا تقليل الضغط على الجرح الذي يتعافى.
1. السيطرة الفورية على نسبة السكر في الدم
الخطوة الأولى والأهم في علاج عدوى قرحة القدم السكرية هي التحكم في نسبة السكر في الدم. وبدون ذلك، لن يعطي أي علاج نتائج كاملة. يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى إبطاء عملية التئام الجروح وتقليل تأثير المضادات الحيوية. في حالات العدوى، قد يلزم إعادة ضبط الأدوية أو حتى حقن الأنسولين. يساعد التحكم الدقيق في نسبة السكر في الدم الجسم على مقاومة العدوى بشكل أفضل. خلال هذه الفترة، يجب على المريض قياس نسبة السكر في الدم بشكل أكثر انتظامًا وأخذ التوصيات الغذائية على محمل الجد.
2. مضاد حيوي عن طريق الفم أو الحقن
اعتمادا على شدة العدوى، توصف المضادات الحيوية عن طريق الفم أو عن طريق الحقن. ويتم اختيار نوع الدواء بناء على نوع البكتيريا وحالة المريض. الإدارة الذاتية للمضادات الحيوية يمكن أن تكون خطيرة. في حالات العدوى الخفيفة، قد يكون العلاج عن طريق الفم كافيًا. ولكن في الحالات الشديدة، من الضروري استخدام المضادات الحيوية عن طريق الحقن وحتى العلاج في المستشفى. ويجب إكمال مدة العلاج، حتى لو تحسنت الأعراض عاجلاً.
3. تنضير الأنسجة المصابة
التنضير يعني إزالة الأنسجة الميتة والمصابة من الجرح. وهذا يسمح للجرح بالتنفس والشفاء بشكل أفضل. يمكن إجراء عملية التنضير باستخدام أدوات بسيطة، أو في غرفة العمليات في ظروف معينة. الأنسجة الميتة تعيق فعالية العلاج وتخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا. إزالتها جزء مهم من العلاج. بعد التنضير، تصبح الرعاية المناسبة وارتداء الملابس ذات أهمية مضاعفة.
4. الضمادات المطهرة
يلعب ارتداء الملابس المناسبة مع أفضل مرهم لعلاج قرحة القدم السكرية دورًا كبيرًا في السيطرة على عدوى قرحة القدم السكرية. يمكن للضمادات المضادة للبكتيريا أن تمتص الإفرازات وتمنع نمو الميكروبات. يعتمد اختيار نوع الضمادة على حالة الجرح ويجب أن يتم ذلك من قبل شخص مطلع. التغييرات المنتظمة في الملابس مهمة جدًا أيضًا. يمكن أن يؤدي ارتداء الملابس الخاطئة أو تغييرها في وقت متأخر إلى تفاقم العدوى.
تشمل العدوى السطحية الجلد والأنسجة المحيطة فقط وعادةً ما يكون علاجها أبسط.
5. العلاج في المستشفى بسبب العدوى الشديدة
في حالات العدوى الشديدة، يكون دخول المستشفى ضروريًا. وهذا يسمح باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الوريد، والتحكم الدقيق في نسبة السكر في الدم، والمراقبة المستمرة للجرح. في المستشفى، يمكن لفريق العلاج الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات ومنع تطور العدوى. الدخول في الوقت المناسب يمكن أن يمنع البتر.
أنواع عدوى قرحة القدم السكرية
يمكن أن تكون عدوى جرح القدم السكري سطحية أو عميقة. العدوى السطحية تشمل فقط الجلد والأنسجة المحيطة وعادة ما يكون علاجها أسهل. تصل العدوى العميقة إلى العضلات أو الوتر أو العظام. هذا النوع من العدوى خطير للغاية ويتطلب علاجًا أطول. وفي بعض الحالات تظهر العدوى على شكل خراج أو التهاب خلوي منتشر، الأمر الذي يتطلب التدخل الفوري.
ومن أهم المضاعفات انتشار العدوى إلى العظام، وهو ما يسمى بالتهاب العظم والنقي. هذا الوضع يعقد العلاج ويزيد من خطر الجراحة. يعد البتر من المضاعفات الخطيرة الأخرى التي قد تحدث إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح. وهذا له تأثير عميق على نوعية حياة المريض. يمكن أن تسبب العدوى الشديدة تعفن الدم، وهي حالة تهدد الحياة.
الوقاية من عدوى قرحة القدم السكرية
الوقاية دائما أسهل من العلاج. الفحص اليومي للقدمين، حتى بين أصابع القدم، يمكن أن يمنع تطور القرحة. يلعب التحكم المنتظم في نسبة السكر في الدم والأحذية المناسبة دورًا مهمًا في الوقاية من قرحة القدم السكرية. يجب تنظيف وحماية كل جرح صغير. إن الزيارات المنتظمة للطبيب والتدريب على العناية بالقدم ستقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بقرحة القدم السكرية.
الاستنتاج
تُعد عدوى جرح القدم السكرية مشكلة خطيرة ولكن يمكن الوقاية منها وعلاجها. يمكن للتشخيص المبكر والتحكم في نسبة السكر في الدم والعلاج الأساسي أن يمنع حدوث مضاعفات خطيرة. إن تجاهل تقرحات القدم الصغيرة هو أكبر خطأ يرتكبه مرضى السكر. يجب أن يؤخذ كل تغيير صغير على محمل الجد. بالوعي والرعاية والمتابعة يمكنك الحفاظ على صحة قدميك والابتعاد عن العواقب الخطيرة.
طبيبك يعتني بصحتك!
الأسئلة الشائعة
الرئيسي الفرق بين الجرح البسيط (غير المعدي) والجرح المصاب بالسكري في وجود أو عدم وجود علامات العدوى هو الجرح البسيط غير المعدي هو الجرح المفتوح الذي يبقى دون علامات التهاب أو عدوى (مثل الاحمرار أو الدفء أو التورم أو الألم أو الإفرازات القيحية) وغالباً ما يكون سببه اعتلال الأعصاب أو الضغط المستمر ولكنه لم يلتهب بعد، في حين أن الجرح المصاب لديه على الأقل علامتان للعدوى الموضعية (مثل الاحمرار > 0.5 سم حول الجرح، التورم أو الصلابة، الدفء الموضعي، الألم/الألم، أو الإفرازات القيحية) وقد تكون أعمق (مثل الأنسجة تحت الجلد، الأوتار، العظام) أو تسبب أعراض جهازية (الحمى، القشعريرة، زيادة معدل ضربات القلب).
لا، لا يصاب كل جرح مصاب بالسكري بالعدوى. بسیاری از زخمهای پای دیابتی (بهویژه در مراحل اولیه و با مراقبت مناسب) بدون عفونت باقی میمانند و بهبود مییابند، اما به دلیل عواملی مانند نوروپاتی (کاهش حس)، جریان خون ضعیف، کنترل ضعیف قند خون و تأخیر در درمان، این زخمها بسیار مستعد عفونت هستند.
بسته به شدت عفونت، از چند هفته تا چند ماه متغیر است.
در موارد شدید و درماننشده، بله این خطر وجود دارد.
فقط در موارد خفیف و با نظر پزشک، در غیر این صورت خطرناک است.