ما هو اضطراب الشخصية الحدية وكيف يتم علاجه؟
مقال تخصصي

ما هو اضطراب الشخصية الحدية وكيف يتم علاجه؟

منذ أسبوع
818 مشاهدة
اختلال-شخصیت-مرزی

اختلال شخصيت رزی چیست و چگونه درمان می‌شود؟

اختلال الشخصية في حزب السلام والديمقراطية هو نوع من الاختلال الذي يتم من خلال التغيير في الخلق والخيال، وتصور شخصيته وارتباطاته. يتمتع الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية بشخصية حساسة وهشة ويظهرون سلوكيات متهورة ومحفوفة بالمخاطر وغير مستقرة. أيضًا، غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية من تقلبات عاطفية شديدة ويواجهون صعوبة في تنظيم عواطفهم. وفي هذا المقال نناقش أسباب هذا الاضطراب وأعراضه وطرق علاجه.

اضطراب الشخصية الحدية

ما الأشخاص الأكثر مشاركةً في اضطراب الشخصية الحدية؟

  1. الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الصدمات: تعرض العديد من الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب الشخصية الحدية لصدمات شديدة في حياتهم، مثل الاعتداء الجسدي أو الجنسي، أو الإهمال، أو الانفصال المبكر عن مقدمي الرعاية. يمكن أن تؤدي التجارب المؤلمة إلى ظهور أعراض اضطراب الشخصية الحدية ومشاكل في التنظيم العاطفي.
  2. العوامل الوراثية والبيولوجية: هناك أدلة على أن اضطراب الشخصية الحدية يمكن أن يكون وراثيًا. الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من الإصابة باضطراب الشخصية الحدية أو حالات الصحة العقلية الأخرى هم أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب. بالإضافة إلى ذلك، فقد لوحظت بعض التشوهات الدماغية، مثل الاختلافات في بنية أو وظيفة مناطق الدماغ المشاركة في تنظيم المشاعر، لدى الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية.
  3. العوامل البيئية: يمكن أن تلعب العوامل البيئية دورًا في تطور اضطراب الشخصية الحدية. يمكن أن تؤدي البيئات العائلية المضطربة، وأنماط الأبوة والأمومة غير المناسبة وغير الفعالة، والعلاقات غير المستقرة أثناء الطفولة إلى ظهور أعراض اضطراب الشخصية الحدية. إن النمو في بيئة يتم فيها تجاهل مشاعر الفرد قد يزيد أيضًا من خطر الإصابة باضطراب الشخصية الحدية.
  4. حالات الصحة العقلية المتزامنة: غالبًا ما يرتبط اضطراب الشخصية الحدية باضطرابات الصحة العقلية الأخرى مثل الاكتئاب واضطرابات القلق واضطرابات تعاطي المخدرات واضطرابات الأكل. يمكن أن تؤدي هذه الحالات إلى تعقيد الأعراض والتحديات التي يواجهها الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية.
من المهم أن تتذكر أنه على الرغم من أن هذه العوامل ترتبط عادةً باضطراب الشخصية الحدية، إلا أنه لن يصاب كل من يعاني منها بالاضطراب. اضطراب الشخصية الحدية هو حالة معقدة، وأسبابها هي مزيج من العوامل الوراثية والبيولوجية والبيئية. ص>

اقرأ المزيد:

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة باضطراب الشخصية الحدية؟

أعراض اضطراب الشخصية الحدية

1. المشاعر الشديدة وغير المستقرة: غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية من مشاعر شديدة وسريعة التغير يمكن أن تستمر من ساعات إلى أيام. قد يعاني هؤلاء الأشخاص من الحزن الشديد أو الغضب أو القلق أو التهيج. يمكن أن تكون هذه التقلبات العاطفية ناجمة عن أحداث تبدو بسيطة ويصعب السيطرة عليها. 2. قد يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب خوف قوي من أن يتم التخلي عنهم أو رفضهم من قبل الآخرين. وبسبب هذا الخوف، قد يبذلون قصارى جهدهم لتجنب البقاء بمفردهم. ولهذا الغرض، قد يظهرون سلوكيات متهورة مثل الغضب والعنف أو يتجهون نحو علاقات غير صحية. 3. صورة غير مستقرة ومشوهة عن الذات والهوية: قد يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية صورة غير مستقرة عن هويتهم. قد يواجهون ويشعرون بالتغيرات المتعلقة بهويتهم مع مرور الوقت. إن الشعور بعدم الاستقرار قد يؤدي إلى الشعور بالفراغ والارتباك في الهوية. 4. السلوكيات المندفعة والمدمرة للذات: قد ينخرط الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية في سلوكيات متهورة مثل القيادة المتهورة أو تعاطي المخدرات أو الإفراط في تناول الطعام أو ممارسة الجنس غير الآمن. غالبًا ما تُستخدم هذه السلوكيات كوسيلة للتعامل مع المشاعر الشديدة أو تقليل مشاعر الفراغ. ص> 5. العلاقات غير المستقرة والمضطربة: العلاقات غير المستقرة والمضطربة هي السمات الرئيسية للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية (BPD). عادة ما يكون لدى الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية أنماط علاقات غير مستقرة وغير صحية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل كبيرة في علاقاتهم الشخصية والعائلية والاجتماعية.
إنشاء اتصال مع عيادة مهرباد
6. الفراغ المزمن: قد يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية من مشاعر مستمرة من الفراغ والملل. وقد يشعرون أيضًا باضطراب داخلي عميق وانعدام المعنى في حياتهم. يمكن أن يؤدي هذا السخافة إلى سلوك متهور. 7. الغضب الشديد وغير المناسب: قد يواجه الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية صعوبة في التحكم في غضبهم. عادة ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية (BPD) من مشاكل في التحكم في غضبهم وقد يتفاعلون بشكل غير مناسب مع المواقف. الغضب الشديد وغير المناسب مع عدم القدرة على السيطرة عليه هو من سمات هذا الاضطراب. ص>

ملاحظة هامة: من المهم ملاحظة أنه ليس كل الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية يظهرون جميع هذه الأعراض، ويمكن أن تختلف شدة الأعراض. يتطلب تشخيص اضطراب الشخصية الحدية وجود نمط مستمر من هذه الأعراض يؤثر بشكل كبير على أداء الشخص.

ما هو سبب اضطراب الشخصية الحدية؟

يعتقد العديد من الخبراء أن العوامل التالية فعالة في حدوث اضطراب الشخصية الحدية:

  • عدم استقرار شخصية الوالدين
  • الصراعات الشديدة بين الوالدين
  • تجاهل مشاعر المرء في مرحلة الطفولة
  • طلاق الوالدين
  • الافتقار إلى الأمان والارتباط في مرحلة الطفولة

اقرأ المزيد:

علاج اضطراب الشخصية الحدية

علاج اضطراب الشخصية الحدية

1. العلاج السلوكي القائم على الحديث (DBT): يشمل هذا العلاج العلاج الجماعي والفردي المصمم خصيصًا للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية. الهدف الرئيسي من العلاج السلوكي المعرفي (DBT) هو تعليم المهارات اللازمة لإدارة والتحكم في العواطف والقلق وتحسين العلاقات. 2. العلاج المخطط الذي يركز على اضطراب الشخصية الحدية: يساعد هذا العلاج الأشخاص على تحديد الأنماط السلبية في حياتهم وتواصلهم ومعتقداتهم ووجهات نظرهم وتعزيز الأنماط الإيجابية وتطويرها. الهدف الرئيسي من هذا العلاج هو تحسين نوعية الحياة. 3. العلاج القائم على اليقظة الذهنية (MBT): يركز هذا العلاج على التفكير قبل الفعل ويساعد الأشخاص على فهم مشاعرهم وأفكارهم وتغيير الأنماط السلبية. 4. القدرة على التنبؤ العاطفي والتدريب على نظام حل المشكلات (STEPPS): يتم إجراء هذا العلاج في إطار جماعي ويشمل أفراد الأسرة والأصدقاء ومقدمي الرعاية. الهدف الرئيسي من تدريب STEPPS هو زيادة القدرة على التنبؤ العاطفي ومهارات حل المشكلات. 5. العلاج النفسي القائم على التحويل (TFP): في هذا العلاج، يفترض المعالج دور النموذج الإيجابي للشخص الذي يعاني من اضطراب الشخصية الحدية ويساعد الشخص على فهم تجاربه ومشاعره بشكل أعمق. يتم استخدام أساليب محددة في TFP، والتي تشمل جلسات التحدث، والمشاركة الفعالة للشخص في عملية العلاج، وفحص العلاقات والروابط العاطفية في حياة الشخص، والاهتمام ببروتوكولات معينة للحفاظ على الحدود بين المعالج والشخص. تهدف هذه الطريقة العلاجية إلى مساعدة الإنسان على فهم مشاعره ومشاكله الشخصية وزيادة قدرته على مواجهتها.

اقرأ المزيد: اضطرابات المزاج

الطب

لا توجد حاليًا أي أدوية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج اضطراب الشخصية الحدية، ولكن يتم استخدام بعض الأدوية للمساعدة في السيطرة على الأعراض.

الأدوية المضادة للاكتئاب

يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تحسين الحالة المزاجية المكتئبة أو الغضب أو الاندفاع.

الأدوية المضادة للذهان

قد تكون هذه العناصر مفيدة للأشخاص الذين غالبًا ما يكونون منفصلين عن الواقع.

مثبتات المزاج

تمنع هذه التقلبات المزاجية وتقلل من التهيج والعدوانية.

أعراض اضطراب الشخصية الحدية

4 معتقدات خاطئة حول اضطراب الشخصية الحدية

اضطراب الشخصية الحدية هو أحد أنواع الأمراض النفسية التي يعتقد الكثير من الناس خطأً بشأنه، وفيما يلي بعض الأفكار والمعتقدات الخاطئة حوله:

الاعتقاد الخاطئ 1: جميع الأشخاص الذين يعانون من اضطراب BDP هم ضحايا إساءة معاملة الأطفال

هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا، فيمكن علاج مرض BDP، ويمكن للأطباء النفسيين تقليل شدة أعراض هذا المرض من خلال العلاج النفسي، وحتى بدون علاج تقل الأعراض في بعض الحالات.

يعتقد الأشخاص الذين لا يفهمون هذا الاضطراب أنه يحدث بسبب الاعتداء الجنسي والاغتصاب. ولا بد من القول أن بعض المرضى مروا بهذه التجربة المريرة، وهذا لا يحدث لجميع مرضى اضطراب الشخصية الحدية.

الاعتقاد الخاطئ 2: لم يتم رؤية BDP عند المراهقين والأطفال

مثل هذا الرأي خاطئ، لأنه على الرغم من أن اضطراب BDP يظهر في مرحلة البلوغ، إلا أن جذور هذا المرض تتشكل خلال فترة البلوغ والطفولة.

الاعتقاد الخاطئ 3: BDP هو نفس الاضطراب ثنائي القطب

إن اضطراب ثنائي القطب والاضطراب ثنائي القطب شيئان مختلفان تمامًا، على الرغم من أنهما يشتركان في بعض الأعراض نفسها. ولذلك يتم استخدام طرق علاجية مختلفة لعلاج كل منها.

الاعتقاد الخاطئ 4: BDP يظهر فقط عند النساء

أظهرت الملاحظات القديمة أن مثل هذا الاضطراب BDP أكثر شيوعًا عند النساء، لكن الإحصائيات الجديدة تشير إلى أن هذا المرض يظهر أيضًا عند الرجال، والفرق الوحيد بين الجنسين يتعلق بالعلامات والأعراض التي تظهر على النساء أعراضها مثل اضطرابات المزاج والشعور بالفراغ، بينما يميل الرجال إلى التصرف باندفاع.

الاستنتاج

اضطراب الشخصية الحدية (BPD) هو حالة صحية عقلية معقدة تتميز بمشاعر غير مستقرة، وصورة ذاتية مشوهة، وصعوبة الحفاظ على علاقات مستقرة، وما إلى ذلك. وفي هذه المقالة، قمنا بالتحقق من سبب هذا الاضطراب وأعراضه وطرق العلاج. ص>

مشاركة:

مقالات ذات صلة

مقالات أخرى من د. منى الاسلامي

5 مقال