في هذا المكان الذي يشكل جزءًا مهمًا والعديد من الأشخاص الذين نتعامل معهم في العمل والمهام المرتبطة به، في أي نوع من أنواع التوتر، يمكن أن تؤدي الضغوط المهنية إلى حدوث اختلالات في حياتنا اليومية. يرتبط الضغط المهني في الواقع بالضغوط النفسية والعاطفية التي تسببها لنا الأحداث المتعلقة بمكان عملنا. في هذا المقال من موقع عيادة الدكتور كيهاني فرد، نعتزم تعريفك بالإجهاد المهني والتحقق من علاماته وأعراضه. ضع في اعتبارك أن معرفة العلامات والأعراض هي الخطوة الأولى لإدارة الإجهاد المهني. ابق معنا حتى النهاية.
ما هو الضغط المهني؟
يشير الضغط المهني إلى الضغوط النفسية والعاطفية المفروضة علينا، بسبب أحداث مكان العمل. يمكن أن يحدث هذا النوع من التوتر بسبب عبء العمل الثقيل والتوقعات غير الواقعية ونقص الدعم من الزملاء. وتشمل مضاعفاته مشاكل جسدية مثل أمراض القلب واضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب. ولذلك فإن إدارة ضغوط العمل من خلال الأساليب التي نناقشها في هذا المقال ستؤدي إلى نتائج إيجابية في تحسين عملنا وظروفنا النفسية.
هل أنت متوتر أيضًا؟
عندما تشعر بالانزعاج والتوتر في العمل، ستقل ثقتك بنفسك وقد تواجه مشكلات مثل الغضب أو التهيج الشديد أو الانسحاب بسبب هذا الانخفاض في الثقة بالنفس. في حين أن بعض أعراض ضغوط العمل قد تختفي بعد انتهاء اليوم، إلا أن البعض الآخر يبقى معنا لفترة طويلة. ومن بين علامات وأعراض الإجهاد المهني يجب ذكر ما يلي:
- تجربة مشاعر القلق أو التهيج الشديد أو الاكتئاب.
- اللامبالاة أو فقدان الاهتمام بالعمل؛
- خلق اضطرابات في أنماط النوم;
- أشعر بالتعب الشديد
- حدوث مشاكل في التركيز;
- الوجه يعاني من توتر عضلي أو صداع متتالي.
- الحدوث مشاكل في المعدة
- الانسحاب الاجتماعي
- فقدان الرغبة الجنسية أو نقصانها;
- التحول إلى الكحول أو المخدرات للتعامل مع الظروف الحالية؛
- الشعور بالإرهاق الجسدي والعقلي
- ارتفاع ضغط الدم وخفقان القلب.
- موقف وروح سيئة جدًا؛
- قلة الثقة والقدرة على اتخاذ القرارات
- زيادة الشعور بالقلق والاكتئاب في العمل.
لقد فهمت جيدًا مدى تأثير ضغوط العمل على روحك وعقلك وجسدك. ولذلك، فإن تعلم تقنيات إدارة الإجهاد المهني يمكن أن يكون مفيدًا لأحبائك في تقليل هذه الحالات العقلية والجسدية أو القضاء عليها.
<الشكل معرف = "attachment_6363" aria-describedby = "caption-attachment-6363" نمط = "width: 1200px" class = "wp-caption aligncenter">
الآثار السلبية للضغوط المهنية على صحتك وكفاءتك
ما لم تحاول إدارة ضغوط العمل لديك، فلن تختفي من تلقاء نفسها أبدًا. يمكن أن يكون للتوتر طويل الأمد آثار سلبية على صحة الأشخاص ورفاههم. بيئة العمل المجهدة ستؤدي إلى مشاكل مثل الصداع وآلام المعدة واضطرابات النوم ومشاكل المزاج وصعوبة التركيز.
يمكن أن يسبب التوتر الشديد أيضًا القلق والأرق وارتفاع ضغط الدم وضعف جهاز المناعة. ومن ناحية أخرى فإن حدوث أمراض مثل الاكتئاب والسمنة والأمراض السابقة كلها سببها عدم إدارة وضبط ضغوط العمل في بيئة العمل الضاغطة.
أساليب إدارة ضغوط العمل
للتحكم في ضغوط العمل، يمكن أن يكون القيام بالعديد من التقنيات والاستراتيجيات فعالاً. تدور استراتيجيات إدارة الإجهاد الوظيفي حول مساعدتك في التعامل مع المواقف العصيبة:
حاول أن تكون حازمًا: يجب أن تذكر بوضوح ما تريده وتحتاج إليه وما يزعجك.
قلل من مستوى التوتر لديك: ولهذا الغرض، قم بإبطاء تقدم التوتر لديك عن طريق إيقاف تشغيل هاتفك المحمول وأجهزة الإنذار والمحفزات. حاول تخصيص وقت كل يوم للاسترخاء خارج بيئة العمل.
تعلم تقنيات إدارة الوقت: من الأفضل تنظيم مهامك بحيث لا تكون مشغولاً طوال اليوم. ولهذا الغرض، سيكون من المهم جدًا أن يكون لديك روتين لخلق المتعة.
حدد حدودك: من الأفضل أن تضع القواعد وتحدد وقتًا لنفسك وللآخرين. حدد أولوياتك ولا تجعل احتياجات الآخرين لها الأولوية على احتياجاتك.
توقف عن التفكير الزائد: تجنب المبالغة في التحليل. صرف انتباهك وتهدئة عقلك. لتحقيق النجاح في هذه الاستراتيجيات، يمكنك تعلم تقنيات مثل الحفاظ على موقف إيجابي، وقبول المواقف التي لا يمكنك تغييرها، وممارسة الاسترخاء.
استراتيجيات التعامل مع الضغوط المهنية على المدى الطويل
يتطلب التعامل مع ضغوط العمل على المدى الطويل تعلم بعض الاستراتيجيات الفعالة والمستدامة. تم ذكر عدة طرق رئيسية في هذا القسم:
أهمية إدارة الوقت
يمكن أن يساعد التخطيط السليم وتحديد أولويات المهام في تقليل عبء العمل لديك. سيكون استخدام التقويمات وقوائم العمل فعالاً في تنظيم أفضل.
إنشاء التوازن بين العمل والحياة
تخصيص الوقت الكافي للأنشطة الشخصية والترفيهية سيساعد في تقليل ضغوط العمل. يمكن أن يؤدي هذا التوازن إلى تحسين نوعية الحياة وزيادة الرضا الوظيفي.
محاولة تعزيز مهارات الاتصال
ضع في اعتبارك أن القدرة على التواصل بشكل فعال مع الزملاء والمديرين يمكن أن تساعد في حل المشكلات وتقليل التوترات. ولذلك فإنهم يلعبون دوراً هاماً في التعبير عن المشاعر والاحتياجات بكل صراحة واحترام.
ممارسة النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية بانتظام
تُعرف ممارسة الرياضة دائمًا بأنها طريقة طبيعية لتقليل التوتر. يمكن أن تساعد الأنشطة الرياضية المنتظمة في تحسين الحالة المزاجية وزيادة الطاقة.
تعلم تقنيات الاسترخاء
ممارسة بعض تمارين التنفس والتأمل واليوجا يمكن أن تقلل من التوتر والقلق. تتيح هذه الأساليب للشخص الحفاظ على هدوئه في المواقف الصعبة.
أهمية الدعم الاجتماعي
إن إنشاء علاقات إيجابية مع الزملاء والأصدقاء يمكن أن يساعد في تحسين الحالة العقلية وتقليل مشاعر الوحدة. سيكون تبادل الخبرات والمشاعر مفيدًا.
تعلم مهارات حل المشكلات
تلعب مهارات حل المشكلات دورًا رئيسيًا في إدارة التوتر. ولذلك فإن القدرة على تحليل المواقف وإيجاد الحلول الفعالة يمكن أن تؤدي إلى تقليل مشاعر الإحباط والقلق. ومن خلال الممارسة في هذا المجال، يستطيع الإنسان مواجهة التحديات بفعالية أكبر وزيادة ثقته بنفسه.
إنشاء تغييرات في نمط الحياة
إن اتباع عادات صحية مثل التغذية السليمة والنوم الكافي وممارسة النشاط البدني بانتظام سوف يحسن الحالة العقلية والجسدية. وكما قلنا، تُعرف التمارين الرياضية أيضًا بأنها وسيلة طبيعية لتقليل التوتر وزيادة الطاقة.
الاستنتاج
الضغوط العقلية والعاطفية الناجمة عن الحوادث المتعلقة بمكان العمل يمكن أن تجعل الحياة اليومية صعبة. ستكون عواقب مثل هذا التوتر إصابات جسدية وعقلية، وبالتالي فإن تعلم تقنيات إدارة الإجهاد المهني يساعدنا على التحكم في مزاجنا وأفكارنا في ظروف الضغط النفسي وضغوط العمل، ومن خلال تقليل كمية التوتر، يمكننا منع الأضرار المحتملة للحياة والعمل. كما يمكن استخدام أساليب جديدة لإدارة ضغوط العمل في عالم اليوم المجهد. طريقة RTMS غير الغازية تساعد على تحسين الحالة المزاجية وتقليل القلق عن طريق تحفيز الدماغ مغناطيسيًا. إذا لم تكن الأساليب التقليدية كافية، فيمكن أن يكون نظام RTMS مسارًا جديدًا في إدارة الإجهاد المهني.
حاولنا تعريفك بهذا النوع من التوتر بالإضافة إلى إدارة الإجهاد المهني قدر الإمكان في هذا المقال من موقع عيادة الدكتور كيهاني فرد. نأمل أن تكون المحتويات مفيدة وفعالة. شكرا لكونك معنا حتى النهاية.