جدول المحتويات
متلازمة غيلان باريه (GBS) هي اضطراب نادر ولكنه خطير يتجلى مع بداية مفاجئة لضعف العضلات وضعفها. وفي هذه الظروف تفقد العضلات قدرتها الطبيعية على الانقباض أو الانقباض بسبب تلف الأعصاب الحسية والحركية. على الرغم من عدم وجود علاج نهائي لمرض غيلان باريه، يحاول الأطباء السيطرة على الأعراض وتحسين نوعية حياة المريض من خلال العلاج الدوائي والرعاية المستمرة وتعديل نمط الحياة. إلى جانب هذه الطرق، يمكن أن يلعب النظام الغذائي المناسب أيضًا دورًا مهمًا في عملية الشفاء ويساعد في تقليل شدة الأعراض. لذلك، من خلال متابعة هذا المقال من طبيبك، ابق معنا للتعرف على أفضل النظام الغذائي لمرض غيلان باري.
هل يؤثر النظام الغذائي على تحسين جيلن باري؟
نعم، على الرغم من أن النظام الغذائي لمرض غيلان باريه وحده لا يعد علاجًا موثوقًا به، إلا أن استهلاك بعض الأطعمة يمكن أن يحسن أعراض مرض غيلان باريه إلى حد ما ويسرع عملية تعافي هؤلاء المرضى. يساعد تناول الأطعمة المغذية والبروتينات والفيتامينات الكافية على إصلاح الأعصاب وتقوية جهاز المناعة. ص> وفي الوقت نفسه، فإن تجنب الأطعمة الدهنية والمالحة يمكن أن يقلل الضغط على القلب والدورة الدموية. تعمل التغذية السليمة، إلى جانب العلاج الطبي والعلاج الطبيعي، على تسريع عملية الشفاء وتقليل المضاعفات طويلة المدى.

الأطعمة المفيدة في نظام غيلان باريه الغذائي
يمكن أن تساعد بعض الأطعمة في تقليل أعراض المرضى الذين يعانون من متلازمة غيلان باريه وتحسين نوعية حياتهم. لهذا السبب، يقترح الأطباء وأخصائيو التغذية عادةً أن يقوم المرضى بإدراج ما يلي في نظامهم الغذائي:
1. بروتينات عالية الجودة للحفاظ على العضلات
يحتاج مرضى غيلن باري إلى الكثير من البروتين لإصلاح عضلاتهم والحفاظ عليها وزيادة قوتهم البدنية. يمكن العثور على البروتين في المصادر التالية:
- اللحوم قليلة الدسم، مثل الدجاج والديك الرومي
- الأسماك مثل السلمون والتونة
- بيضة
- أنواع الفول المكسرات (المكسرات)
- البذور
- منتجات الصويا
2. الفواكه والخضروات المضادة للالتهابات
نظرًا لأن الالتهاب هو أحد الأعراض الشائعة لمرض غيلان باريه، فإن إدراج الفواكه والخضروات المضادة للالتهابات في النظام الغذائي يمكن أن يمنع الضرر الناجم عن التفاعلات الالتهابية لدى هؤلاء المرضى. ومن هذه الفواكه والخضروات ما يلي:
- كرنب بروكسل
- البروكلي
- الكرنب
- البصل
- البنجر
- الثوم
- الفلفل الحلو (خاصة الملون)
- التوت مثل الفراولة، والتوت الأسود، والتوت الأزرق، والتوت البري، والتوت الأسود
- الأناناس
- الأفوكادو
- أنواع الحمضيات
- الرمان
النص الإنجليزي:
مقتبس من myvaccinelawyer
تساهم الخضروات التي تحتوي على الكبريت مثل كرنب بروكسل والقرنبيط والملفوف واللفت والخيارات الغنية بالمغذيات مثل البطاطا الحلوة في الحماية من تلف الأعصاب والمساعدة في إصلاح الأعصاب. تكون فعالة ضد تلف الأعصاب وتساعد على إصلاح الأعصاب.
3. الدهون الصحية للأعصاب
أحد أهم أجزاء النظام الغذائي لمرض غيلان باريه هو استهلاك الدهون الصحية، وخاصة أوميغا 3. أوميغا 3 يمكن أن تمنع انهيار العضلات الذي قد يحدث لدى هؤلاء المرضى. لا يوجد دليل قاطع على علاج الجالينبار، لكن هذه المادة قادرة على المساعدة في تجديد الأعصاب وتقليل الالتهاب وتحسين عملية إعادة الميالين. تشمل المصادر الغنية بالأوميجا 3 ما يلي:
- الأسماك (خاصة أسماك المياه الباردة مثل التونة والسلمون والماكريل والرنجة والسردين)
- الزيوت النباتية
- البذور مثل بذور الشيا، وبذور الكتان

4. الفيتامينات والمعادن الأساسية
تلعب الفيتامينات والمعادن دورًا أساسيًا في صحة الأعصاب وعملية الشفاء لدى مرضى غيلان باريه. وفي الوقت نفسه، تعتبر فيتامينات المجموعة ب مثل B1 وB6 وفيتامين B12 هي الأكثر فعالية لأنها تحمي الأعصاب. وتوجد هذه الفيتامينات بكثرة في الأطعمة مثل الحبوب الكاملة والموز والأفوكادو.
بالإضافة إلى الفيتامينات، يعد استهلاك المعادن الأساسية أيضًا مهمًا جدًا في النظام الغذائي لهؤلاء المرضى. يمكن للأطعمة مثل الخضار الورقية الخضراء والمكسرات والبذور والمأكولات البحرية أن تساعد الأعصاب على العمل بشكل أفضل وتقليل الالتهابات في الجسم. وهذه المركبات تعطي الجسم المزيد من الطاقة والقدرة على التعامل مع أعراض المرض.
5. دور السوائل في حمية غيلان باريهيعد الحفاظ على رطوبة الجسم عاملاً رئيسيًا في عملية التعافي من مرض غيلان باريه، حيث يمكن أن يؤدي الجفاف إلى تفاقم الأعراض. ولذلك فمن الأفضل تناول المشروبات التالية خلال هذه الفترة:
- الماء هو الخيار الأفضل للبقاء رطبًا.
- يمكن أن يكون لشاي الأعشاب، مثل الزنجبيل أو النعناع أو البابونج، تأثير مهدئ ومهدئ.
- العصائر المغذية مثل تلك المصنوعة من الفواكه والخضروات ومكونات البروتين (مثل الزبادي اليوناني) غنية أيضًا بالمواد المغذية لهؤلاء المرضى.
- تُعد مشروبات الإلكتروليت أيضًا خيارًا مثاليًا لأنها تساعد في تعويض الإلكتروليتات والمعادن المفقودة في أوقات الجفاف أو الضعف الشديد.
النص الإنجليزي:
مقتبس من acibademhealthpoint
شرب كمية كافية من الماء هو المفتاح لإدارة متلازمة غيلان باريه (GBS).
الترجمة الفارسية:
شرب كمية كافية من الماء هو المفتاح لإدارة متلازمة غيلان باريه (GBS).

الأطعمة التي من الأفضل تحديدها لكل جالون بار
نظرًا لأن متلازمة غيلان-باريه هي اضطراب مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الخلايا السليمة، فإن بعض الأطعمة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الاستجابة المناعية أو الالتهابية في الجسم. ولهذا السبب فمن الأفضل تجنب الأطعمة التالية أثناء فترة التعافي:
- الأطعمة المصنعة والمعبأة لاحتوائها على كميات عالية من الملح والمواد الحافظة والدهون غير الصحية.
- الإفراط في تناول منتجات الألبان أو اللحوم الحمراء لأنها قد تؤدي إلى تفاقم الالتهاب لدى بعض الأشخاص.
- الأطعمة المقلية أو الدهنية لأنها أصعب في الهضم وقد تسبب التعب أو الثقل أو الانتفاخ.
- الكحول والكافيين لأنهما يمكن أن يعطلا النوم وترطيب الجسم ووظيفة الأعصاب.
- السكر والدقيق الأبيض لأنهما يرفعان نسبة السكر في الدم ويزيدان الالتهابات.
نظام غيلين باري الغذائي في مراحل مختلفة من المرض
قد يكون لدى الجسم احتياجات غذائية مختلفة في كل مرحلة من مراحل مرض غيلان باريه. لذلك، اعتمادًا على مرحلة مرضك، خذ بعين الاعتبار التوصيات والنصائح الغذائية التالية لتقترب من الشفاء:
| النظام الغذائي في المرحلة الحادة من المرض | النظام الغذائي في فترة التعافي |
|---|---|
| التركيز على تقليل الألم والتعب وضعف العضلات | التركيز على الحفاظ على القوة الحركية وتقويتها |
| استهلاك مضادات الأكسدة تقليل الإجهاد التأكسدي | زيادة استهلاك البروتينات النباتية والحيوانية |
| الحصول على فيتامين ب12 لصحة الأعصاب | الحصول على فيتامين د والكالسيوم لتقوية العضلات والعظام |
| استخدام التوابل المضادة للالتهابات مثل الكركم والزنجبيل والثوم | تناول البروبيوتيك والبريبايوتكس لصحة الأمعاء والجهاز الهضمي. السلامة |
| استهلاك البروتين من البقوليات والمصادر الحيوانية قليلة الدهون لإصلاح العضلات | استهلاك السوائل المرطبة لمنع الجفاف وتحسين الدورة الدموية |
| التركيز على تجديد العضلات ودعم الجهاز العصبي | زيادة استهلاك الألياف لمنع الإمساك بسبب انخفاض النشاط |
1. النظام الغذائي في المرحلة الحادة من المرض
في المراحل الحادة من مرض غيلان باريه، يكون هدف الطبيب هو السيطرة على الأعراض مثل الألم والتعب وضعف العضلات. ولهذا السبب قد يصف لك نظامًا غذائيًا خاصًا لدعم جسمك يتضمن ما يلي:
- تساعد مضادات الأكسدة على تقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم. بما في ذلك التوت والخضروات الورقية الخضراء والمكسرات والبذور (مثل اللوز والجوز وبذور عباد الشمس وبذور الكتان) والخضروات الملونة (مثل الفلفل الحلو والجزر والطماطم) يمكن أن تزيد من مستويات مضادات الأكسدة في الجسم.
- يعتبر فيتامين ب12 عنصرًا حيويًا لصحة الأعصاب ويوجد في الأطعمة مثل البيض ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية.
- تشتهر التوابل مثل الكركم والزنجبيل والثوم بخصائصها المضادة للالتهابات، ويمكن أن يكون إضافتها إلى الأطعمة مفيدًا.
- تساعد المواد القانونية (مثل العدس والبازلاء) والمصادر الحيوانية قليلة الدهون (مثل الدجاج والديك الرومي والأجزاء قليلة الدسم من لحم البقر) أيضًا في إصلاح وإعادة بناء العضلات بسبب محتواها العالي من البروتين.
2. النظام الغذائي خلال فترة التعافي
خلال فترة التعافي من مرض غيلان باريه، تصبح الأعراض أقل حدة ويتم التركيز على الحفاظ على القوة الحركية. لذلك، ضع في اعتبارك هذه الأمور:
- زيادة استهلاك البروتينات ذات الأصل النباتي والحيواني.
- يساعد فيتامين د والكالسيوم على تقوية صحة العضلات والعظام.
- تعمل البروبيوتيك (مثل الزبادي واللبن) والبريبايوتكس (مثل الموز والثوم) على تحسين صحة الأمعاء وجهاز المناعة.
- السوائل المرطبة مثل ماء جوز الهند والحساء وشاي الأعشاب تمنع الجفاف وتساعد الدورة الدموية.
- إذا كنت تعاني من الإمساك بسبب قلة النشاط، قم بزيادة تناول الألياف.
نظام غيلين باريه الغذائي في حالة مشاكل البلع (عسر البلع)
يعاني العديد من مرضى غيلان باريه من صعوبة في البلع (عسر البلع)، وذلك لأن الأعصاب التي تتحكم في العضلات المسؤولة عن البلع تتأثر بهذه المتلازمة. وفي هذه الحالة يجب على المرضى التركيز على تناول الأطعمة التي يسهل بلعها، ومنها:
- الأطعمة المتسامحة والمائية، مثل الحساء المغذّي والحساء والعصيدة
- الأطعمة النقية والطرية مثل البطاطس المهروسة والخضروات
- الإكثار من السوائل والشاي والعصائر
كما أنه من الأفضل تجنب تناول الأطعمة الصلبة والجافة التي قد تعلق في الحلق.
الاستنتاج
تعد متلازمة غيلان باريه من المضاعفات التي يمكن أن يرتبط علاجها بالعديد من التحديات. لكن الخطوة الفعالة التي يمكنك اتخاذها في هذا الطريق لإعادة بناء الجسم وتحسين وظيفة الأعصاب وتقوية العضلات هي اتباع النظام الغذائي لمرض غيلان باريه. تم تصميم هذا النظام الغذائي خصيصًا مع الأخذ في الاعتبار احتياجات هؤلاء المرضى والغرض منه هو تسريع عملية الشفاء وتحسين نوعية حياة المرضى. لذا، إذا كنت تريد أيضًا استعادة طاقة جسمك وقوته، فخذ النقاط المذكورة في هذه المقالة على محمل الجد واتبع نظامًا غذائيًا واعيًا وموجهًا.
طبيبك يعتني بصحتك!