به یاد فرزندان جاویدان این سرزمین

یادشان همواره در قلب این خاک زنده خواهد ماند

ما هو سرطان الفرج وما هي أعراضه؟
مقاله تخصصی

ما هو سرطان الفرج وما هي أعراضه؟

منذ أسبوعين
944 بازدید

ما هو سرطان الفرج؟

سرطان الفرج هو شكل نادر من الأورام الخبيثة لدى النساء يؤثر على الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى، وخاصة الفرج. يشمل الفرج الشفرين الخارجي والداخلي (الشفرين الكبيرين والشفرين الصغيرين)، والبظر وفتحة المهبل. ينشأ هذا النوع من السرطان عادةً من خلايا الجلد التي تغطي الفرج.

يحدث سرطان الفرج بأشكال مختلفة، وأكثرها شيوعًا هو سرطان الخلايا الحرشفية، والذي يمثل حوالي 90% من الحالات. تشمل الأنواع الأخرى الأقل شيوعًا سرطان الجلد والسرطان الغدي وسرطان الخلايا القاعدية.

من المهم أن نفهم أن سرطان الفرج هو مرض متميز عن سرطان عنق الرحم أو المبيض أو سرطانات الإناث الأخرى. على الرغم من أنه غير شائع نسبيًا، فإن معرفة الأعراض وعوامل الخطر المرتبطة بسرطان الفرج أمر مهم جدًا لتسهيل الاكتشاف المبكر والعلاج الفوري.

أنواع ومراحل سرطان الفرج

يتم تصنيف سرطان الفرج إلى أنواع مختلفة بناءً على الخلايا المحددة التي ينشأ منها. الأنواع الرئيسية هي:

سرطان الخلايا الحرشفية:

هذا النوع هو الشكل الأكثر شيوعًا لسرطان الفرج، والذي يسببه الخلايا الحرشفية الملساء التي تغطي سطح الفرج.

السرطان الغدي:

ينشأ هذا النوع من السرطان من الخلايا الغدية الموجودة في الغدد العرقية الفرجية أو الزوائد الجلدية.

سرطان الجلد:

ينشأ هذا الشكل من الخلايا الصباغية المنتجة للصبغة في جلد الفرج.

سرطان الخلايا القاعدية:

على الرغم من ندرة حدوثه في الفرج، إلا أن هذا النوع من الخلايا القاعدية يتشكل في الطبقة الخارجية. من الجلد.

يعتمد سرطان الفرج أيضًا على مدى انتشار المرض. تتراوح المراحل من 0 إلى IV، وتشير المراحل الأعلى إلى سرطان أكثر تقدمًا. تتضمن عملية التدريج تقييم عوامل مثل حجم الورم، وتورط العقدة الليمفاوية، والانتشار (الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم). يساعد الوعي بالعلامات والأعراض المحتملة في التشخيص والتدخل السريع.

قد تشمل الأعراض الشائعة لسرطان الفرج ما يلي:

  • الحكة المستمرة أو الحرق أو الحرق في منطقة الفرج
  • بقع سميكة أو مرتفعة أو متغيرة اللون من الجلد في الفرج
  • ألم أو ألم مستمر في الفرج
  • نزيف أو إفرازات لا علاقة لها بالدورة الشهرية
  • قرحة مفتوحة أو كتلة على الفرج لا تشفى.

من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض قد تترافق مع حالات أخرى أقل خطورة. ومع ذلك، إذا استمرت هذه الأعراض أو تفاقمت، فمن المهم جدًا طلب العناية الطبية بسرعة.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الفرج

هناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بسرطان الفرج. إن فهم عوامل الخطر هذه يمكن أن يساعد في الكشف المبكر والوقاية من تفاقم الحالات. بعض عوامل الخطر الرئيسية هي:

العمر:

يزداد خطر الإصابة بسرطان الفرج مع تقدم العمر، وتحدث معظم الحالات عند النساء فوق 60 عامًا.

عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV):

أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري، بشكل رئيسي الأنواع 16 و16. 18، يزيد مع التقدم في السن. يرتبط خطر الإصابة بسرطان الفرج.

التدخين:

النساء المدخنات أو اللاتي لديهن تاريخ في التدخين أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الفرج.

تثبيط المناعة:

الأشخاص الذين لديهم جهاز مناعة ضعيف، مثل الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز أو الأشخاص الذين يخضعون للعلاج تعتبر عمليات زرع الأعضاء معرضة لخطر كبير.

الحالات السابقة للسرطان:

إن وجود ورم داخل الظهارة الفرجية (VIN)، وهي حالة سابقة للتسرطن تؤثر على جلد الفرج، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفرج.

الوراثة العوامل:

قد تزيد بعض الطفرات الجينية الموروثة، مثل جينات BRCA1 وBRCA2 من خطر الإصابة بسرطان الفرج.

من المهم أن تكون على دراية بعوامل الخطر هذه ومناقشتها مع أخصائي سرطان النساء، خاصة إذا كانت لديك مخاوف أو تعاني من أعراض.

تشخيص وفحص سرطان الفرج

إذا عند الاشتباه بسرطان الفرج، قد يتم تنفيذ العديد من الإجراءات التشخيصية لتأكيد التشخيص وتحديد مدى انتشار المرض. قد يشمل ذلك ما يلي:

الفحص البدني:

عادةً ما يكون الفحص البصري واليدوي الشامل للفرج والمناطق المحيطة به هو الخطوة الأولى في تشخيص سرطان الفرج.

الخزعة:

تتم إزالة عينة صغيرة من الأنسجة من المنطقة المصابة وفحصها تحت المجهر لفحصها. تأكيد وجود الخلايا السرطانية.

اختبارات التصوير:

يمكن استخدام تقنيات مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) لتقييم مدى السرطان واكتشاف أي انتشار محتمل.

التنظير المهبلي:

يتضمن هذا الإجراء استخدام مجهر متخصص لفحص الفرج والمهبل وعنق الرحم بحثًا عن مناطق غير طبيعية.

تقييم العقد الليمفاوية:

إن تقييم العقد الليمفاوية القريبة لوجود خلايا سرطانية مهم جدًا في تحديد مرحلة المرض.

على الرغم من عدم وجود اختبار، لا يوجد فحص روتيني للفرج. يعد السرطان والفحوصات النسائية المنتظمة والوعي الذاتي بأي تغييرات أو تشوهات في منطقة الفرج أمرًا ضروريًا للكشف المبكر.

خيارات علاج سرطان الفرج

يعتمد نهج علاج سرطان الفرج على عوامل مختلفة بما في ذلك مرحلة المرض والصحة العامة للمريض والتفضيلات الشخصية. خيارات العلاج الرئيسية هي:

الجراحة:

العلاج الأساسي لسرطان الفرج هو إزالة المنطقة المصابة باستخدام الجراحة والتي تُعرف باسم استئصال الورم. يختلف مدى الجراحة من إزالة جزء صغير من الصمام (استئصال الفرج الجزئي) إلى إزالة الفرج بالكامل (استئصال الفرج الجذري). في بعض الحالات، يمكن أيضًا إزالة العقد الليمفاوية القريبة.

العلاج الإشعاعي:

يمكن استخدام العلاج الإشعاعي جنبًا إلى جنب مع الجراحة أو كعلاج أولي لسرطان الفرج المتقدم أو المتكرر. يتضمن ذلك استخدام إشعاع عالي الطاقة لقتل الخلايا السرطانية.

العلاج الكيميائي:

قد يوصى بالعلاج الكيميائي، الذي يتضمن استخدام الأدوية المضادة للسرطان، في حالة سرطان الفرج المتقدم أو المتكرر، أو بالاشتراك مع العلاج الإشعاعي.

العلاج المستهدف:

العلاجات، هناك علاجات أحدث تستهدف جزيئات أو مسارات محددة تشارك في نمو الخلايا السرطانية وبقائها على قيد الحياة.

العلاج المناعي:

يمنع هذا النهج جهاز المناعة في الجسم من التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بشكل أكثر فعالية.

تم تصميم خطة العلاج لكل حالة محددة وفريق متعدد التخصصات من المتخصصين في الرعاية الصحية، بما في ذلك أطباء الأورام النسائية وأطباء الأورام. يعمل العلاج وأطباء الأورام الطبيون معًا لتوفير رعاية شاملة.

التعافي وإعادة التأهيل بعد علاج سرطان الفرج

تمثل عملية التعافي بعد علاج سرطان الفرج تحديًا جسديًا وعاطفيًا. قد يعاني المرضى من آثار جانبية اعتمادًا على نوع وكمية العلاج الذي يتلقونه. قد تشمل الآثار الجانبية الشائعة ما يلي:

  • الألم أو عدم الراحة في المنطقة الخاضعة للعلاج
  • التعب والضعف
  • الوذمة اللمفية (تورم في الساقين أو المنطقة التناسلية بسبب إزالة العقد الليمفاوية)
  • الخلل الجنسي أو تغير في العلاقة الحميمة
  • الاضطرابات العاطفية أو القلق أو الاكتئاب

تلعب خدمات الدعم وإعادة التأهيل دورًا مهمًا في إدارة هذه الآثار الجانبية وتعزيز الصحة العامة. قد تشمل هذه الخدمات ما يلي:

  • تقنيات إدارة الألم
  • العلاج الطبيعي وإدارة الوذمة اللمفية
  • الإرشاد والدعم النفسي
  • الاستشارات والعلاج في مجال الصحة الجنسية
  • إرشادات النظام الغذائي والتغذية

أثناء عملية التعافي، الحفاظ على التواصل المفتوح مع فريق الرعاية الصحية، وإذا لزم الأمر، الدعم من الأحباء أو مجموعات الدعم أو المستشارين المحترفين.

الدعم والموارد لمرضى سرطان الفرج

يمكن أن يمثل سرطان الفرج تحديًا، ولكن هناك العديد من موارد الدعم لمساعدة المرضى وأسرهم على التعامل مع الجوانب الجسدية والعاطفية والعملية لهذا المرض. تتضمن بعض الموارد القيمة ما يلي:

منظمات دعم المرضى:

تقدم منظمات مثل الجمعية الوطنية لسرطان الفرج وجمعية السرطان الأمريكية ومؤسسة السرطان النسائية مواد تعليمية ومجموعات دعم وموارد لمرضى سرطان الفرج ومقدمي الرعاية لهم.

الدعم عبر الإنترنت المجتمعات:

توفر المنتديات الافتراضية وعبر الإنترنت منصة للمرضى للتواصل مع الآخرين الذين لديهم تجارب مماثلة، ومشاركة المعلومات، وتقديم التشجيع.

أخصائيي الصحة العقلية:

يمكن للمستشارين والمعالجين وعلماء النفس تقديم الدعم العاطفي واستراتيجيات التكيف لمساعدة المرضى وأسرهم على التعامل مع التحديات المرتبطة بسرطان الفرج.

برامج المساعدة المالية:

تقدم المنظمات والوكالات الحكومية المختلفة برامج مساعدة مالية للمساعدة في النفقات الطبية وتكاليف النقل والاحتياجات العملية الأخرى.

يساعد استخدام هذه الموارد مرضى سرطان الفرج وأحبائهم على الشعور بالتمكين والدعم والتجهيز بشكل أفضل لمواجهة التحديات التي قد يواجهونها أثناء علاجهم.

قصص حقيقية من الناجين من سرطان الفرج

يمكن أن يكون الاستماع إلى قصص الناجين من سرطان الفرج ملهمًا للغاية ويوفر الأمل ورؤى قيمة لأولئك الذين يواجهون رحلة مماثلة. تُظهر هذه الروايات الشخصية قوة ومرونة وتصميم الأشخاص الذين حاربوا هذا النوع النادر من السرطان:

قصة جين: رفضت جين، وهي معلمة تبلغ من العمر 55 عامًا، في البداية الحكة المستمرة وعدم الراحة في فرجها باعتبارها تهيجًا بسيطًا. ومع ذلك، وبعد عدة أشهر، طلبت الرعاية الطبية، مما أدى إلى تشخيص إصابتها بسرطان الفرج في مرحلة مبكرة. من خلال مزيج من الجراحة والعلاج الإشعاعي، نجحت جين في التغلب على المرض وتستفيد الآن من فحوصات أمراض النساء المنتظمة.

رحلة سارة: تم تشخيص إصابة سارة، وهي جدة تبلغ من العمر 62 عامًا، بسرطان الفرج المتقدم الذي انتشر إلى العقد الليمفاوية القريبة. شمل علاجه استئصال القناة الجذري والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. وعلى الرغم من الآثار الجانبية الصعبة، تمكنت سارة من استعادة قوتها بدعم من عائلتها وتوجيهات أحد المستشارين. واليوم، شفيت من السرطان وتشارك بنشاط في مجموعة دعم محلية، حيث تشارك تجاربها وتشجع الآخرين.

مرونة إيميلي: واجهت إيميلي، وهي فنانة تبلغ من العمر 48 عامًا، عودة الإصابة بسرطان الفرج بعد عامين فقط من العلاج الأولي. هذه المرة، اختار اتباع نهج أكثر عدوانية، بما في ذلك العلاج الموجه والعلاج المناعي. وبينما كانت الرحلة صعبة جسديًا وعاطفيًا، وجدت إميلي العزاء في مساعيها الإبداعية والدعم الثابت من شريكها. وهي الآن تتعافى وتستمر في إنشاء أعمال فنية جميلة مستوحاة من رحلتها.

تمثل هذه القصص شهادة على مرونة الروح الإنسانية وأهمية الكشف المبكر والحصول على رعاية صحية جيدة ونظام دعم قوي للتغلب على سرطان الفرج.

إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه تعاني من أعراض أو مخاوف بشأن سرطان الفرج، فتأكد من مراجعة طبيبك لإجراء تقييم كامل. يمكن أن يؤدي التشخيص المبكر والعلاج الفوري إلى تحسين النتائج بشكل كبير.

الاستنتاج

يعد سرطان الفرج، على الرغم من ندرته، مرضًا خطيرًا يتطلب الوعي والتشخيص المبكر والعلاج الشامل. من خلال فهم الأعراض وعوامل الخطر وخيارات العلاج المتاحة، يمكن للأشخاص اتخاذ تدابير وقائية لحماية صحتهم وزيادة فرص تحقيق نتائج ناجحة.

من المهم جدًا إعطاء الأولوية للفحوصات النسائية المنتظمة، وممارسة الوعي الذاتي، ومراجعة الطبيب على الفور إذا ظهرت عليك أي أعراض مثيرة للقلق. بالإضافة إلى ذلك، فإن تبني نظام دعم، سواء من خلال الأحباء أو مجموعات الدعم أو الاستشارة المهنية، يمكن أن يوفر مساعدة عاطفية وعملية لا تقدر بثمن أثناء علاجك.

على الرغم من أن الطريق إلى التعافي قد يكون صعبًا، فإن قصص الناجين من سرطان الفرج تكون بمثابة تذكير قوي بمرونة الروح الإنسانية وأهمية الأمل والتصميم والحصول على رعاية صحية جيدة. معًا يمكننا رفع مستوى الوعي وتعزيز الاكتشاف المبكر ودعم المتضررين من هذا النوع النادر ولكن القابل للعلاج من السرطان.

المصدر :

https://www.cancer.org.au/cancer-information/types-of-cancer/vulvar-cancer

اشتراک‌گذاری:

مقالات مرتبط

مقالات دیگر از این نویسنده

23 مقاله
الأنفلونزا د. ديانا حسيني
مطالعه بیشتر

الأنفلونزا د. ديانا حسيني

الأنفلونزا، والمعروفة أيضًا باسم الأنفلونزا، هي مرض تنفسي شديد العدوى تسببه فيروسات الأنفلونزا. يمكن أن تتراوح أعراض الأ...

منذ أسبوعين بخوانید
التراص
مطالعه بیشتر

التراص

التراص هو عملية يتم فيها ربط الجزيئات أو الخلايا ببعضها البعض بسبب وجود أجسام مضادة محددة. يمكن أن يحدث التراص أثناء نقل...

منذ أسبوعين بخوانید
الحيض د. ديانا الحسيني
مطالعه بیشتر

الحيض د. ديانا الحسيني

الحيض عملية طبيعية تحدث عادةً شهريًا في جسم المرأة. أثناء الحيض، تتساقط البطانة الداخلية للرحم من خلال القناة المهبلية ع...

منذ أسبوعين بخوانید
النظافة التناسلية
مطالعه بیشتر

النظافة التناسلية

النظافة المناسبة الأعضاء التناسلية مهم للحفاظ على الصحة العامة. يمكن أن يساعد الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية في منع...

منذ أسبوعين بخوانید
دور هرمون الاستروجين لدى النساء والرجال
مطالعه بیشتر

دور هرمون الاستروجين لدى النساء والرجال

الإستروجين هو مجموعة من الهرمونات الجنسية التي تلعب دورًا مهمًا في نمو ووظيفة يحتوي على أعضاء تناسلية أنثوية. يتواجد الإ...

منذ أسبوعين بخوانید
منطقة الشرج
مطالعه بیشتر

منطقة الشرج

منطقة الشرج، والتي تسمى أيضًا بفتحة الشرج، هي الفتحة الموجودة في نهاية الجهاز الهضمي، والتي يتم من خلالها إخراج الفضلات...

منذ أسبوعين بخوانید
التخدير الموضعي
مطالعه بیشتر

التخدير الموضعي

التخدير الموضعي هو نوع من التخدير الذي يخدر جزءًا معينًا فقط من الجسم. عادة ما يتم إعطاء التخدير الموضعي عن طريق الحقن أ...

منذ أسبوعين بخوانید
الهربس الفموي
مطالعه بیشتر

الهربس الفموي

الهربس الفموي هو عدوى فيروسية يسببها فيروس الهربس البسيط. ويتميز بقروح باردة أو بثور على الفم أو حوله والتي يمكن أن تكون...

منذ 3 أسابيع بخوانید
الشرجية التناسلية الدكتورة ديانا حسيني
مطالعه بیشتر

الشرجية التناسلية الدكتورة ديانا حسيني

الشرج الشرجي هو منطقة من الجسم فتحة الشرج و توجد الأعضاء التناسلية فيه. الأعضاء التناسلية الخارجية والداخلية بما في ذلك...

منذ 3 أسابيع بخوانید
الأشخاص المعرضون للنزيف
مطالعه بیشتر

الأشخاص المعرضون للنزيف

قد يعاني الأشخاص المعرضون للنزيف من حالات طبية مختلفة تؤثر على قدرة الدم على التجلط. تشمل بعض الأسباب الشائعة الهيموفيلي...

منذ 3 أسابيع بخوانید
المراهم المضادة للبكتيريا
مطالعه بیشتر

المراهم المضادة للبكتيريا

أصبحت المراهم المضادة للبكتيريا خيارًا شائعًا لعلاج الجروح والجروح الطفيفة. تعمل هذه المراهم على تدمير البكتيريا الموجود...

منذ 3 أسابيع بخوانید
فترة التعافي
مطالعه بیشتر

فترة التعافي

يمكن أن تختلف فترة التعافي حسب نوع الإصابة أو الجراحة . قد تتطلب الإصابات البسيطة بضعة أيام فقط من الراحة وإدارة الألم،...

منذ 3 أسابيع بخوانید
ورم لقمي مؤنف
مطالعه بیشتر

ورم لقمي مؤنف

الورم اللقمي المؤنف، والمعروف باسم الثآليل التناسلية، هو عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي تسببها 101، 184)؛">فيروس الور...

منذ 3 أسابيع بخوانید
الواقي الذكري د. ديانا حسيني
مطالعه بیشتر

الواقي الذكري د. ديانا حسيني

يعتبر الواقي الذكري وسيلة فعالة جدًا لمنع انتقال الثآليل التناسلية. من خلال إنشاء حاجز مادي بين الشركاء الجنسيين، فإنه ي...

منذ 3 أسابيع بخوانید
الأدوية المضادة للفيروسات
مطالعه بیشتر

الأدوية المضادة للفيروسات

الأدوية المضادة للفيروسات هي مجموعة من الأدوية المستخدمة لعلاج الالتهابات الفيروسية. تعمل هذه الأدوية عن طريق منع قدرة ا...

منذ 3 أسابيع بخوانید
الجانوديرما في علاج الثآليل التناسلية
مطالعه بیشتر

الجانوديرما في علاج الثآليل التناسلية

فطر الجانوديرما: العلاج الطبيعي للثآليل التناسليةالثآليل التناسلية هي آفات جلدية حميدة تسببها يتم إنشاء فيروس الورم الحل...

منذ 3 أسابيع بخوانید
العقيدة | الدكتورة ديانا الحسيني
مطالعه بیشتر

العقيدة | الدكتورة ديانا الحسيني

العقيدات عبارة عن كتلة صغيرة وصلبة يمكن أن تتشكل في أجزاء مختلفة من الجسم. يمكن أن تكون العقيدات حميدة أو خبيثة وقد تظهر...

منذ 3 أسابيع بخوانید