أعراض سرطان المهبل وعلاجاته
الدكتورة ديانا الحسيني
مشهدزمالة الأورام النسائية، أخصائي أمراض النساء والتوليد
سرطان المهبل هو نوع نادر من السرطان يبدأ من الخلايا المهبلية. يمكن أن يصيب سرطان المهبل النساء في أي عمر، ولكن يتم تشخيصه في الغالب عند النساء فوق سن 60 عامًا. السبب الدقيق لسرطان المهبل غير معروف، ولكن عوامل الخطر تشمل التدخين, ضعف الجهاز المناعي، والتعرض لبعض المواد الكيميائية أو الإشعاع.
يمكن أن تشمل أعراض سرطان المهبل نزيف مهبلي غير طبيعي, الألم أثناء ممارسة الجنس والنمو الكتلة في القناة المهبلية قد تشمل خيارات العلاج الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو مزيج من هذه الأساليب. إذا كان لديك أعراض أو لديك مخاوف بشأن خطر الإصابة بسرطان المهبل، فمن المهم التحدث مع الدكتور. ديانا حسيني أفضل طبيبة نسائية في مشهد.
سرطان المهبل: الأعراض وطرق العلاج
سرطان المهبل هو نوع نادر من السرطان يحدث في أنسجة المهبل. عادة لا يكون لهذا المرض أعراض محددة في مراحله المبكرة، ولهذا السبب، قد يكون من الصعب تشخيصه في الوقت المناسب. في هذه المقالة سنتناول أعراض ومراحل التقدم وطرق علاج سرطان المهبل.
أعراض سرطان المهبل
قد لا تكون أعراض سرطان المهبل واضحة في المراحل المبكرة، ولكن مع تقدم المرض قد تظهر الأعراض التالية بطيء:
نزيف مهبلي غير عادي:
مثل النزيف بعد الجماع أو بعد انقطاع الطمث.
إفرازات ذات رائحة كريهة أو دموية:
إفرازات مائية وكريهة الرائحة قد تكون علامة على الإصابة أو السرطان.
الجماع المؤلم:
الشعور بالألم أو عدم الراحة أثناء الجماع. (سبب الألم وعدم الراحة أثناء ممارسة الجنس)
وجود كتلة في المهبل:
الشعور بوجود كتلة أو انتفاخ في المنطقة المهبل.
التبول المؤلم والمتكرر:
الشعور بالألم عند التبول أو الحاجة المتكررة للتبول.
ألم في الحوض:
الشعور بألم في منطقة الحوض قد ينتشر إلى مناطق أخرى.
مراحل سرطان المهبل
يتطور سرطان المهبل عادة في مراحل مختلفة:
- المرحلة الأولى: تظهر الخلايا السرطانية في جدار المهبل فقط.
- المرحلة الثانية: انتشرت الخلايا السرطانية إلى الأنسجة المحيطة بالمهبل.
- المرحلة الثالثة: نمو الخلايا السرطانية يظهر في جدار الحوض.
- المرحلة الرابعة: انتشر السرطان إلى مناطق أخرى مثل المثانة أو المستقيم أو مناطق أخرى. يتم توسيع أجزاء الحوض.
طرق علاج سرطان المهبل
تعتمد طرق علاج سرطان المهبل على نوع المرض ومرحلته. تشمل خيارات العلاج ما يلي:
العلاج الإشعاعي:
تتضمن هذه الطريقة استخدام أشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية. يتم إجراء العلاج الإشعاعي خارجيًا (من خارج الجسم) أو داخليًا (من داخل الجسم).
العلاج الكيميائي:
استخدام الأدوية الكيميائية لتدمير الخلايا السرطانية. عادةً لا يتم استخدام هذه الطريقة بمفردها ويتم استخدامها في الغالب مع العلاج الإشعاعي.
الجراحة:
يتم إجراء الجراحة عادةً في المراحل المبكرة من السرطان وتتضمن إزالة الأورام الصغيرة أو حتى الإزالة الكاملة للمهبل. وغيرها من الأجهزة. سيختلف نوع الجراحة اعتمادًا على موقع الورم وحجمه.
إعادة بناء المهبل:
إذا تمت إزالة جزء من المهبل، فقد تتمكن المريضة من طلب إعادة بناء المهبل للحفاظ على جودة الحياة.
الوقاية والرعاية بعد العلاج
تعتبر الرعاية بعد العلاج مهمة جدًا، وعادةً ما يحتاج المرضى إلى زيارة الطبيب لإجراء فحوصات منتظمة. تساعد هذه الفحوصات في تحديد أي تكرار للمرض في وقت سابق. يعد دعم العائلة والأصدقاء أيضًا فعالاً جدًا خلال هذه الفترة.
يمكن علاج سرطان المهبل إذا تم تشخيصه في الوقت المناسب. لذلك، فإن معرفة الأعراض المبكرة والذهاب بسرعة إلى الطبيب يحدث فرقًا كبيرًا في نتيجة العلاج. يعتمد علاج هذا المرض على مرحلة السرطان ونوع الخلايا السرطانية والحالة العامة للمريض. سنتناول فيما يلي الطرق المختلفة لعلاج سرطان المهبل.
الجراحة
تعد الجراحة أحد خيارات العلاج الرئيسية لسرطان المهبل، خاصة في المراحل المبكرة من المرض. تشمل الأنواع المختلفة من الجراحة ما يلي:
إزالة الورم: في هذه الطريقة، تتم إزالة الورم والأنسجة المحيطة التي قد تكون مصابة فقط.
استئصال المهبل: في الحالات الأكثر تقدمًا، قد يكون من الضروري إزالة المهبل بالكامل. قد تشمل هذه العملية أيضًا إزالة العقد الليمفاوية.
إفراغ تجويف الحوض: إذا انتشر السرطان إلى أعضاء أخرى، فقد يكون من الضروري إزالة هذه الأعضاء أيضًا.
العلاج الإشعاعي
يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية. تُستخدم هذه الطريقة عادةً في مراحل أكثر تقدمًا أو كعلاج مساعد بعد الجراحة. يتم إجراء العلاج الإشعاعي بطريقتين:
العلاج الإشعاعي الخارجي: الإشعاع من خارج الجسم إلى المنطقة السرطانية.
العلاج الإشعاعي الداخلي: وضع مصادر الإشعاع داخل المهبل لاستهداف الخلايا السرطانية.
العلاج الكيميائي
يتضمن العلاج الكيميائي استخدام الأدوية المضادة للسرطان لقتل الخلايا السرطانية. تستخدم هذه الطريقة في الغالب في الحالات المتقدمة أو عندما ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم. يتم إجراء العلاج الكيميائي على النحو التالي:
عن طريق الفم: تناول الأدوية على شكل أقراص.
الحقن: حقن الأدوية في مجرى الدم.
يستخدم العلاج الكيميائي عادةً مع العلاج الإشعاعي لزيادة فعالية العلاج.
العلاج الكيميائي الإشعاعي
هذه الطريقة عبارة عن مزيج من العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، وهي أكثر فعالية من أي من هاتين الطريقتين وحدهما. يُستخدم العلاج الكيميائي الإشعاعي عادةً في المراحل المتقدمة من السرطان أو عندما يكون الورم كبيرًا.
العلاجات المستهدفة والعلاج المناعي
تركز العلاجات المستهدفة على جزيئات محددة في الخلايا السرطانية وقد تكون فعالة في علاج أنواع معينة من السرطان. المهبل مفيد. كما يعمل العلاج المناعي على تقوية جهاز المناعة في الجسم حتى يتمكن من محاربة الخلايا السرطانية بشكل أفضل. لا تزال هذه الأساليب قيد البحث والتطوير وقد لا تكون مناسبة لجميع المرضى.
الرعاية الداعمة والتلطيفية
تشمل الرعاية الداعمة إدارة الأعراض والآثار الجانبية الناجمة عن العلاجات. هذا النوع من الرعاية يزيد من نوعية حياة المرضى ويساعد على تقليل الألم والانزعاج. وأخيرا، فإن اختيار أفضل طريقة للعلاج يجب أن يتم من قبل فريق متعدد التخصصات يتكون من أطباء أمراض النساء والأورام وغيرهم من المتخصصين من أجل تحقيق أفضل النتائج. الوقاية من سرطان المهبل
يعد سرطان المهبل أحد أنواع السرطان النادرة التي يمكن الحد منها باتباع بعض النصائح والإجراءات الوقائية. وفيما يلي استعراض للطرق الفعالة للوقاية من هذا المرض.
لقاح فيروس الورم الحليمي البشري
العدوى human يعد فيروس الورم الحليمي (HPV) أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بسرطان المهبل. إن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بهذا الفيروس وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بالسرطانات ذات الصلة، بما في ذلك سرطان المهبل. href="https://drdianahoseini.net/pap-smear" style="user-select: auto;">تساعد مسحة عنق الرحم على اكتشاف التغيرات غير الطبيعية في الخلايا المهبلية مبكرًا. قد تكون هذه التغييرات مؤشرات للإصابة بالسرطان، ومع الاكتشاف المبكر، يمكن إجراء علاجات أكثر فعالية.
الفحص بواسطة الطبيب: من المهم أيضًا إجراء زيارات منتظمة لطبيب أمراض النساء للتحقق من الصحة العامة وتحديد أي أعراض غير عادية.
اترك التدخين
يعد التدخين أحد عوامل الخطر للعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان المهبل. المواد الكيميائية الموجودة في السجائر تؤدي إلى تغيرات جينية في الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بالسرطان. يمكن أن يساعد الإقلاع عن التدخين في تقليل هذا الخطر.
إدارة عوامل الخطر
التاريخ العائلي: إذا كان لديك تاريخ عائلي من الإصابة بسرطانات الأعضاء التناسلية، فيجب أن تكون تحت رعاية الطبيب وتتخذ المزيد من التدابير الوقائية.
تقوية جهاز المناعة: الأشخاص الذين لديهم جهاز مناعة ضعيف هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسرطان. يمكن أن يساعد الحفاظ على نمط حياة صحي بما في ذلك التغذية السليمة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والنوم الكافي في تقوية جهاز المناعة.
السلوكيات الجنسية الصحية
تقليل عدد الشركاء الجنسيين: يمكن أن يؤدي وجود شركاء جنسيين متعددين إلى زيادة خطر الإصابة - الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً وزيادة نتيجة الإصابة بالسرطان.
استخدام الواقي الذكري: استخدام الواقي الذكري في العلاقات الجنسية يقلل من خطر نقل الأمراض المنقولة جنسيًا.
التوعية والتثقيف
إن الوعي بالأعراض المبكرة لسرطان المهبل، مثل النزيف غير المعتاد أو الإفرازات غير الطبيعية أو الألم أثناء ممارسة الجنس، يساعد على اكتشاف المرض مبكرًا. من المهم جدًا تثقيف المرأة حول العلامات والأعراض حتى تتمكن من الذهاب إلى الطبيب فورًا في حالة ظهور أي أعراض مشبوهة.
باتباع هذه النصائح واتخاذ التدابير الوقائية، يمكنك تقليل فرصة الإصابة بسرطان المهبل وتحسين الصحة العامة.
ما هي العوامل التي تزيد من الإصابة بسرطان المهبل احتمالية الإصابة بسرطان المهبل؟
سرطان المهبل هو مرض نادر يمكن أن يتأثر بعوامل مختلفة. نناقش أدناه أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان.
العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
تعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بسرطان المهبل. يسبب هذا الفيروس تغيرات غير طبيعية في الخلايا في أنسجة المهبل، وترتبط بعض أنواعه على وجه التحديد بسرطانات الأعضاء التناسلية. تظهر معظم الحالات المشخصة بهذا السرطان لدى النساء فوق سن 60 عامًا.
تاريخ السرطانات الأخرى
النساء اللاتي لديهن تاريخ من الإصابة بسرطانات الأعضاء التناسلية مثل سرطان عنق الرحم أو الرحم أو المبيضين أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان المهبل.
ضعف جهاز المناعة
النساء المصابات ضعف جهاز المناعة، مثل المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية أو اللاتي يخضعن لعلاجات مثبطة للمناعة، أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. نوع السرطان.
الأورام داخل الظهارة المهبلية (VAIN)
يمكن أن يزيد وجود الخلايا غير النمطية في المهبل، والمعروفة باسم الأورام المهبلية داخل الظهارة، من خطر الإصابة. من سرطان المهبل. عادة ما تكون هذه الحالة ناجمة عن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري. التدخين هو عامل خطر آخر لسرطان المهبل. تؤدي المواد الكيميائية الموجودة في السجائر إلى تغيرات سرطانية في الخلايا وإضعاف جهاز المناعة.
التعرض لأدوية معينة
قد تكون النساء اللاتي استخدمت أمهاتهن عقار ثنائي إيثيل أسيتيل بيسترول (DES) أثناء الحمل أكثر عرضة للإصابة معرضات لخطر الإصابة بنوع معين من سرطان المهبل.
السلوكيات الجنسية عالية الخطورة
كما تزيد المشاركة في العلاقات الجنسية مع شركاء متعددين أو بدء النشاط الجنسي في سن مبكرة من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، وباعتبارها والنتيجة هي الإصابة بالسرطان
إن فهم عوامل الخطر هذه يساعد المرأة على اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة ومراجعة الطبيب فوراً في حالة ظهور أعراض مشبوهة. الاكتشاف المبكر ويمكن أن يلعب الفحص المنتظم دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بسرطان المهبل.
المصدر:
https://www.nhs.uk/conditions/vaginal-cancer/
