المراقبة بعد الزيمان هي إحدى أهم المراحل التي تنطلق فيها الطاقة والهدوء. يحتاج جسمك إلى الراحة والإصلاح والدعم بعد الولادة، والحصول على الرعاية المناسبة يمكن أن يجعل عملية التعافي أسرع وأكثر أمانًا. ستتعرفين في هذا المقال على نصائح عملية وبسيطة للعناية بالغرز والعجان والثدي والسيطرة على النزيف والألم. ونقدم أيضًا طرقًا للحفاظ على الهدوء والعناية بالصحة العقلية حتى تكون فترة التعافي أسهل وأكثر أمانًا.

الإستشارة والحجز مع الدكتورة فاطمة علي زاده، أخصائية أمراض النساء والولادة والعقم
يمكنك التواصل مع الدكتورة فاطمة علي زاده للتحقق من الحالة بعد الولادة والحصول على مشورة الخبراء وحل مشاكلك الجسدية.
هذا الجدول ملخص لأهم النقاط التي أثيرت في المقالة.
| القسم | النقاط الأساسية | الوقت/التكرار |
|---|---|---|
| النظافة | غسل منطقة العجان بالماء الفاتر، والتجفيف بالمنشفة أو الرياح الباردة، وتجنب المعطرة الصابون | بعد كل تبول أو براز |
| غيري الفوط الصحية | غيري كل 2-4 ساعات، لا تستخدمي السدادة القطنية | يومياً حتى يتوقف النزيف |
| الحمام والدش | استحمي يومياً، وتجنبي سحب الألياف من على الخياطة | يوميًا |
| العناية بالخياطة والجرح | تجنب الجلوس لفترات طويلة، والكمادات الباردة لمدة 48 ساعة الأولى، والحمامات الفاترة بعد ذلك | حتى تلتئم الغرز تمامًا (حوالي أسبوع إلى أسبوعين) |
| التغذية | الأطعمة البروتينية والفواكه الخضروات، الحبوب الكاملة، منتجات الألبان قليلة الدسم، الكثير من السوائل | يوميًا |
| النشاط البدني | العقليالانتباه إلى تقلبات المزاج، التحدث مع العائلة أو المستشار، منع العزلة | دائمًا |
| الرضاعة الطبيعية والعناية بالثدي | التمسك بالطفل بشكل صحيح، واستخدام لانولين أو قطرات من الحليب، تغيير وسادات الثدي | في كل موعد للرضاعة |
| الجماع | تجنبه حتى يتوقف النزيف ويشفى العجان، استخدم من المزلقات | عادة بعد 4-6 أسابيع من الولادة |
| علامات التحذير | حمى، نزيف حاد، زيادة ألم، إفرازات كريهة الرائحة، ألم في الساق أو الصدر، مشاكل في الرؤية | اتصل بالطبيب على الفور |
الرعاية الصحية بعد الولادة الطبيعية
لكل أم فترة نقاهة خاصة بها بعد وللرعاية الصحية أهمية خاصة؛ وفيما يلي شرح للنقاط الأساسية لتسريع الشفاء وتقليل المضاعفات بعد الولادة الطبيعية.
1. العناية بالخياطة والعجان
إن منطقة الخياطة بعد الولادة حساسة ومعرضة للالتهابات أو العدوى، لذا فإن الحفاظ عليها نظيفة وجافة أمر مهم للغاية. بعد كل عملية تبول أو تغوط، اشطف المنطقة بلطف بالماء الفاتر ثم جففها بمنشفة نظيفة وناعمة أو بتيار لطيف من الهواء البارد من مجفف الشعر لإزالة الرطوبة. إن استخدام الصابون المعطر أو جل الغسيل أو الكريمات دون وصفة طبية يمكن أن يسبب تهيج الجلد أو العدوى ويجب تجنبه حتى الشفاء التام.
كما يجب تجنب الجلوس على الأسطح الصلبة لفترة طويلة، وإذا لزم الأمر استخدم وسادة طبية دائرية لتقليل الضغط على الغرز وتسريع عملية الشفاء. إذا كنت تشعر بالألم أو التورم، فإن تغيير وضعيتك بشكل متكرر وأخذ فترات راحة قصيرة والحفاظ على ساقيك مرتفعتين يمكن أن يساعد في تقليل الضغط وزيادة راحتك. يمكن أن يؤدي اتباع هذه النصائح البسيطة والفعالة إلى تسريع عملية التعافي ومنع المضاعفات المحتملة.
2. التحكم في النزيف واستبدال الفوط الصحية
إن استبدال الفوط الصحية بانتظام بعد الولادة الطبيعية مهم جداً ومن الأفضل القيام بذلك كل 2 إلى 4 ساعات للحفاظ على نظافة منطقة المهبل ومنع العدوى. لا يُنصح باستخدام السدادة القطنية خلال هذه الفترة على الإطلاق، لأنها قد تهيج المنطقة وتزيد من خطر العدوى وتبطئ عملية شفاء الغرز. لاحظي أيضاً أن الملابس الداخلية الضيقة تمنع تدفق الهواء وتخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، لذا فإن الملابس الداخلية الفضفاضة والمريحة هي الخيار الأفضل.
إذا لاحظت نزيفًا حادًا أو طويلًا، أو كانت للإفرازات رائحة كريهة، أو كنت تعاني من الحمى والقشعريرة، فاتصل بطبيبك أو القابلة على الفور. يمكن أن تكون هذه الأعراض علامة على وجود عدوى أو مشكلة أخرى بعد الولادة وتتطلب إجراء تحقيق سريع. يمكن أن يؤدي اتباع هذه النصائح البسيطة والحيوية إلى تسريع عملية التعافي وتقليل خطر حدوث مضاعفات بعد الولادة الطبيعية.
3. الاستحمام والاستحمام
بعد الولادة الطبيعية، يُسمح بالاستحمام اليومي ويمكن أن يساعد الأم على الشعور بالنظافة والاسترخاء، ولكن يجب أن تكوني حذرة بشأن منطقة الخياطة. تجنب سحب الألياف مباشرة على الخيط أو منطقة العجان حتى لا يهيج الجرح ويؤخر عملية الشفاء. يوصى بالغسيل اللطيف بالماء الفاتر واستخدام الصابون بدون رائحة أو للبشرة الحساسة حتى لا يتضرر جلد المنطقة ويقل خطر العدوى.
في أول 48 ساعة بعد الولادة، يمكن أن تكون الكمادات الباردة فعالة في تقليل الألم والتورم والالتهاب وتجعلك تشعرين بمزيد من الراحة. بعد هذا الوقت، يمكن أن يساعد الاستحمام الفاتر بماء دافئ خفيف على تحسين الدورة الدموية وتقليل الألم دون الإضرار بالغرز أو المنطقة الحساسة. إن اتباع هذه النصائح البسيطة والفعالة سيجعل وقت تعافيك يمر بسهولة أكبر وستسير عملية الشفاء بشكل أسرع.
4. التغذية السليمة
يلعب النظام الغذائي المتوازن بعد الولادة الطبيعية دورًا مهمًا جدًا في تعافي الأم بشكل أسرع وتوفير الطاقة اللازمة للرضاعة الطبيعية. يساعد تناول ما يكفي من البروتين من مصادر صحية مثل البيض والأسماك والبقوليات ومنتجات الألبان على إصلاح الأنسجة وإعادة بناء الجسم، بينما يمكن للألياف الموجودة في الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة أن تمنع الإمساك وتنظم الجهاز الهضمي. إن الاهتمام بتنوع الأطعمة والتوازن بين المجموعات الغذائية المختلفة سيجعل جسمك وطفلك يلبيان احتياجاتهما بشكل جيد أثناء الرضاعة الطبيعية.
بالإضافة إلى اختيار الأطعمة المناسبة، يعد شرب الكثير من الماء والسوائل أمرًا حيويًا للبقاء رطبًا، لأن الرضاعة الطبيعية تسبب الجفاف. تجنبي الأطعمة الثقيلة والدسمة، والأطعمة المالحة، واللحوم غير المطبوخة جيدًا أو النيئة، والمشروبات الكحولية والإفراط في تناول الكافيين، لأنها يمكن أن تلحق الضرر بالجسم وتقلل من جودة حليب الثدي. ينصح بتناول وجبات صغيرة ومتكررة لتقليل الضغط على الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بالإمساك وضعف إصلاح الغرز. سيؤدي اتباع هذه النصائح البسيطة إلى زيادة طاقتك وقدرتك أثناء فترة التعافي ورعاية الطفل.
5. النشاط البدني والراحة
يلعب النظام الغذائي المتوازن بعد الولادة الطبيعية دورًا مهمًا جدًا في تعافي الأم بشكل أسرع وتوفير الطاقة اللازمة للرضاعة الطبيعية. للحصول على تغذية سليمة يمكنك مراعاة النقاط التالية:
- يساعد استهلاك كمية كافية من البروتين من مصادر صحية مثل البيض والأسماك والفاصوليا ومنتجات الألبان على إصلاح الأنسجة وإعادة بناء الجسم.
- الألياف الموجودة في الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة تمنع الإمساك وتنظم الجهاز الهضمي.
- يعد شرب الكثير من الماء والسوائل، خاصة أثناء الرضاعة الطبيعية، أمرًا ضروريًا للبقاء رطبًا.
- تجنب الأطعمة الثقيلة والدسمة، والأطعمة المالحة، واللحوم نصف المطهية أو النيئة، والمشروبات الكحولية، والإفراط في استهلاك الكافيين.
- تناول وجبات صغيرة ومتكررة لتقليل الضغط على الجهاز الهضمي وتسريع عملية إصلاح الغرز.
إن اتباع هذه النصائح البسيطة سيزيد من طاقتك وقدرتك أثناء فترة التعافي والعناية بالطفل، وستكون عملية التعافي أسرع بعد الولادة الطبيعية.
6. الرضاعة الطبيعية والعناية بالثدي
إن الالتصاق الصحيح للطفل بالثدي أثناء الرضاعة له أهمية كبيرة ويعتبر من العوامل الرئيسية في الوقاية من آلام وتشقق الحلمة. بعد كل رضعة، يوصى بسكب بضع قطرات من الحليب على الحلمة وتركها تجف في الهواء حتى لا تؤدي الرطوبة الزائدة إلى تهيج الجلد أو إتلافه. ومن الضروري أيضًا تغيير وسادات الثدي بانتظام ومن الأفضل عدم استخدام الفوط البلاستيكية من أجل تنظيم تدفق الهواء ومنع العدوى أو تهيج الجلد. إن اتباع هذه النصائح البسيطة سيجعل تجربة الرضاعة الطبيعية أسهل ويحافظ على صحة الثديين.
رعاية الصحة العقلية بعد الولادة
بعد الولادة الطبيعية، تلعب الصحة النفسية للأم دورًا مهمًا في التعافي الجسدي والعاطفي؛ وفيما يلي توضيح للنقاط الأساسية للعناية بالحالة النفسية والوقاية من القلق أو الاكتئاب بعد الولادة.
1. التعرف على التغيرات النفسية بعد الولادة
بعد الولادة، يمكن أن تسبب التغيرات الهرمونية والضغوط الجسدية والعاطفية تقلبات مزاجية وتقلبات في المشاعر. لفهم هذا الموقف بشكل أفضل، من المفيد الانتباه إلى النقاط التالية:
- تعتبر التقلبات المزاجية أو الحزن أو القلق في الأيام الأولى بعد الولادة أمرًا طبيعيًا وتعتبر طبيعية إلى حد ما.
- ويمكن أن يؤدي التعب الشديد وقلة النوم إلى تفاقم هذه التقلبات.
- قد يزيد ضغط المسؤوليات الجديدة والعناية بالطفل من قلق الأم وقلقها.

2. طرق تحسين الصحة النفسية
للحفاظ على الصحة النفسية بعد الولادة، من المهم جدًا الحصول على قسط كافٍ من الراحة ومشاركة العمل مع العائلة أو الأشخاص المقربين، فهذا يساعد على تقليل التوتر والإرهاق. كما أن الحفاظ على التواصل الاجتماعي وتجنب العزلة يلعب دورًا مهمًا في تحسين الحالة المزاجية، لذا يوصى بالتحدث مع زوجتك أو أصدقائك أو مجموعات دعم الأمهات لمشاركة المشاعر والخبرات. كما أن ممارسة الأنشطة الخفيفة والممتعة، مثل المشي لمسافة قصيرة أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو تمارين التنفس، تساعد أيضًا في تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية للأم.
3. رعاية احترافية إذا لزم الأمر
في بعض الحالات، يتم الشعور بالحاجة إلى رعاية مهنية بعد الولادة، خاصة إذا كانت الأم تعاني من الاكتئاب المستمر، أو القلق الشديد، أو الشعور باليأس. ومن الأفضل في هذه الحالة استشارة الطبيب النفسي أو الطبيب لوضع خطة العلاج المناسبة. يمكن أن تشمل الرعاية المهنية ما يلي:
- العلاج النفسي قصير الأمد لإدارة الأفكار والمشاعر السلبية
- التدريب على الرضاعة الطبيعية وتقنيات رعاية الطفل لتقليل التوتر والقلق
- طرق تقليل التوتر مثل تمارين التنفس أو التأمل أو أنشطة الاسترخاء.
4. العودة إلى الأنشطة الجنسية والرعاية الذاتية
يسمح ببدء الجماع بعد الولادة عند توقف النزيف واستعادة العجان بالكامل ويتم ذلك برأي الطبيب. وينصح أيضًا باستخدام مواد التشحيم واختيار الأوضاع التي تضع ضغطًا أقل على العجان للحصول على تجربة أكثر راحة وأمانًا.