عشية الأسبوع الوطني للسكري د. وأكد علي فرجي، أخصائي أمراض الأطفال وعضو مجلس إدارة جمعية أطباء الأطفال الإيرانيين، أهمية تثقيف الأسر حول كيفية التعرف على مرض السكري والسيطرة عليه في سن مبكرة. وأشار إلى تزايد معاناة الأطفال من مرض السكري من النوع الأول والثاني، وقال إن وعي الوالدين بالأعراض المبكرة وكيفية العناية بها بشكل يومي يلعب دورا حاسما في الوقاية من المضاعفات والحفاظ على صحة الأطفال في المستقبل.
وفقًا للعلاقات العامة لجمعية أطباء الأطفال الإيرانيين، د. وقال علي فرجي، أخصائي أمراض الأطفال وعضو مجلس إدارة جمعية أطباء الأطفال الإيرانيين، في إشارة إلى الزيادة المقلقة في حالات مرض السكري بين الأطفال: لم يعد مرض السكري يقتصر على البالغين، وفي السنوات الأخيرة، تزايدت أعداد الحالات لدى الأطفال والمراهقين، وخاصة النوع الأول.
وأكد ضرورة التشخيص المبكر، وأضاف: أعراض مثل العطش المستمر، وكثرة التبول، وفقدان الوزن المفاجئ، والتعب غير المعتاد، وعدم وضوح الرؤية، هي علامات مهمة لمرض السكري لدى الأطفال، والتي للأسف يتجاهلها الآباء أحياناً. يمكن أن يؤدي التأخير في التشخيص إلى الحماض الكيتوني السكري، وهو من المضاعفات الخطيرة والمهددة للحياة.ومضى عضو مجلس إدارة جمعية أطباء الأطفال الإيرانيين ليقول إن دور الأسر في السيطرة على الأطفال المرضى ورعايتهم أمر حيوي للغاية، وقال: إن تثقيف الآباء حول النظام الغذائي المناسب والمراقبة المنتظمة لسكر الدم وكيفية علاج الأطفال بشكل صحيح يمكن أن يحسن بشكل كبير نوعية حياة هؤلاء المرضى. إن الأسرة المطلعة هي أول وأهم رابط رعاية للطفل المصاب بالسكري.
وأشار أيضًا إلى أنه في حالات مرض السكري من النوع 2، فإن تغيير نمط الحياة منذ الطفولة - بما في ذلك الأكل الصحي وممارسة النشاط البدني بانتظام وتقليل استهلاك الأطعمة السكرية والمشروبات الصناعية - يمكن أن يمنع المرض. العادات الغذائية السيئة وقلة النشاط البدني هي سبب الإصابة بالمرض في سن مبكرة.
وبحسب د. وأكد فرجي أن الهدف من إقامة الأسبوع الوطني للسكري هو زيادة الوعي العام وتوعية المجتمع بأهمية الوقاية والتشخيص المبكر والرعاية المستمرة.
وفي النهاية أكد: أنه يمكن السيطرة على مرض السكري عند الأطفال إذا تم تشخيصه في الوقت المناسب واتباع مبادئ العلاج، ويمكن خلق مستقبل أكثر صحة لهؤلاء الأطفال من خلال التعليم المناسب للأسر.