به یاد فرزندان جاویدان این سرزمین

یادشان همواره در قلب این خاک زنده خواهد ماند

4 فروق بين نزلات البرد والحساسية عند الأطفال
مقاله تخصصی

4 فروق بين نزلات البرد والحساسية عند الأطفال

منذ 3 أشهر
240 بازدید
كيف نفرق بين البرد والحساسية عند الأطفال؟ يمكن أن تسبب نزلات البرد والحساسية أعراضًا مشابهة لدى الأطفال، بما في ذلك سيلان الأنف والعطس وانسداد الأنف. غالبًا ما تربك أوجه التشابه هذه الآباء وتجعل التشخيص الدقيق صعبًا. ومع ذلك، هناك اختلافات رئيسية في السبب ونوع الأعراض ووقت حدوثها ومدتها، ومعرفة أي هاتين الحالتين يمكن تمييزهما عن بعضهما البعض. إن فهم هذه الاختلافات أمر مهم لتزويد طفلك بالرعاية المناسبة وفي الوقت المناسب. ### السبب الرئيسي **البرد** نزلات البرد هي عدوى فيروسية تسببها أنواع مختلفة من الفيروسات، وأكثرها شيوعًا الفيروسات الأنفية. وتنتقل هذه الفيروسات عن طريق الرذاذ التنفسي الموجود في الهواء أو الاتصال المباشر بالأسطح الملوثة. البرد مرض معدٍ ويمكن أن ينتشر من شخص لآخر. **الحساسية** الحساسية، على عكس نزلات البرد، هي رد فعل مبالغ فيه لجهاز المناعة في الجسم تجاه مواد غير ضارة في البيئة، والتي تسمى المواد المسببة للحساسية. يمكن أن تشمل هذه المواد حبوب اللقاح النباتية وعث الغبار ووبر الحيوانات الأليفة والعفن وحتى بعض الأطعمة. عندما يواجه الجسم مادة مسببة للحساسية، يعتبرها عن طريق الخطأ تهديدًا ويطلق الهيستامين والمواد الالتهابية الأخرى للدفاع عن نفسه. الحساسية هي رد فعل غير معدي وينتج عن حساسية فردية. ### أنواع الأعراض وشدتها يمكن أن يكون التشخيص معقدًا بعض الشيء بناءً على نوع الأعراض وشدتها، ولكن مع الاهتمام الشديد بالتفاصيل، يمكن رؤية الاختلافات: #### **الجري** في الأنف في البرد، عادةً ما يكون سيلان الأنف صافيًا في البداية ثم يمكن أن يصبح سميكًا ويصبح غائمًا أو أصفر أو أخضر. لكن في حالات الحساسية، يكون سيلان الأنف عادةً شفافًا ومائيًا مثل الماء. ####العطس قد يعطس الأطفال المصابون بنزلات البرد من حين لآخر، ولكن عادةً ليس كثيرًا وعلى التوالي. أما في حالة الحساسية تكون العطاسات متكررة جداً ومتتالية ومتفجّرة، وكأن الطفل لا يستطيع إيقافها. #### احتقان الأنف احتقان الأنف شائع في كلتا الحالتين. في نزلات البرد، يصبح احتقان الأنف مزعجًا خاصة في الليل. في حالات الحساسية، يمكن أن يكون احتقان الأنف مزمنًا وطويل الأمد، بل ويسبب مشاكل في النوم. #### السعال يمكن أن يكون السعال في البرد جافًا أو بلغميًا وينتج عادةً عن إفرازات البلعوم أو تهيج الرئة. في الحساسية، غالبًا ما يكون السعال جافًا ومزعجًا، ويرجع ذلك في الغالب إلى إفرازات ما بعد البلعوم (PND) التي تهيج الحلق. ####حكة وهذه من أهم العلامات المميزة. في حالة نزلات البرد، عادة ما تكون الحكة (خاصة حكة الأنف والعينين والأذنين والحنجرة) غائبة. لكن في حالات الحساسية تكون الحكة في هذه المناطق شائعة ومحددة جداً، وقد يفرك الطفل أنفه بشكل متكرر أو يفرك عينيه. #### احمرار ودموع العيون في حالات البرد، يكون الاحمرار أو العيون الدامعة أقل شيوعًا، ما لم تكن هناك عدوى مصاحبة للعين. ولكن في حالة الحساسية، غالبًا ما تكون العيون حمراء ومدامعة وتشعر بحكة شديدة. ####التهاب الحلق التهاب الحلق شائع في نزلات البرد وغالباً ما يظهر في بداية المرض. في حالات الحساسية، يكون التهاب الحلق أقل شيوعًا، ولكنه قد يكون ناجمًا عن تهيج من إفرازات في الجزء الخلفي من الحلق. في حالات الحساسية، تكون حكة الحلق أكثر شيوعًا من التهاب الحلق. #### حمى لا تحدث الحمى أبدًا في حالة الحساسية. تعتبر الحمى، خاصة عند الأطفال الصغار أو في حالات العدوى الأكثر شدة، علامة منبهة لنزلة برد أو عدوى أخرى. #### آلام الجسم والتعب آلام الجسم والتعب شائعة في نزلات البرد، وخاصة الأنفلونزا. لكن في حالة الحساسية، عادة لا يعاني الطفل من آلام في الجسم، إلا إذا كان لا ينام جيداً بسبب أعراض الحساسية الشديدة ويكون التعب بسبب الأرق. ####أعراض الجهاز الهضمي قد تحدث أعراض الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو القيء مع بعض أنواع فيروسات البرد أو الأنفلونزا، ولكنها عادة لا تظهر مع الحساسية. ### وقت حدوثها ومدتها **البرد** البداية: تبدأ أعراض البرد عادة بأعراض مثل التهاب الحلق أو حكة في الحلق، يليها سيلان الأنف والعطس والسعال. المدة: تصل الأعراض عادةً إلى ذروتها خلال 7 إلى 10 أيام ثم تتحسن تدريجيًا. قد يستمر السعال لعدة أسابيع بعد تحسن الأعراض الأخرى. المواسم: يمكن أن تحدث نزلات البرد في جميع فصول السنة، ولكنها أكثر شيوعاً في المواسم الباردة مثل الخريف والشتاء بسبب تجمع الناس في الأماكن المغلقة. **الحساسية** البداية: عادة ما تبدأ أعراض الحساسية فجأة عند التعرض لمسببات الحساسية. على سبيل المثال، قد يعاني الطفل الذي يعاني من حساسية تجاه حبوب اللقاح من العطس وسيلان الأنف مباشرة بعد اللعب في الهواء الطلق. المدة: طالما تعرض الطفل لمسببات الحساسية، تستمر الأعراض. يمكن أن تكون الحساسية موسمية (مثل حساسية حبوب اللقاح التي تنشط خلال مواسم معينة من السنة) أو مزمنة (مثل عث الغبار أو حساسية وبر الحيوانات الأليفة الموجودة على مدار العام). المواسم: تعتمد على نوع مسببات الحساسية؛ على سبيل المثال، تشيع حساسية حبوب اللقاح في فصلي الربيع والصيف، بينما تحدث حساسية عث الغبار على مدار العام. ### الاستجابة للعلاج والتاريخ العائلي #### الاستجابة للعلاج نزلات البرد: لا يوجد علاج للفيروس نفسه، ولكن يمكن تخفيف الأعراض باستخدام خافضات الحرارة ومسكنات الألم والسوائل الكافية. المضادات الحيوية غير فعالة ضد الفيروسات ويجب عدم استخدامها لنزلات البرد. الحساسية: يتم التحكم في أعراض الحساسية باستخدام الأدوية المضادة للحساسية (مضادات الهيستامين)، وبخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات، وفي الحالات الأكثر شدة، العلاج المناعي (حقن الحساسية). يعد تجنب مسببات الحساسية أيضًا حلاً رئيسيًا وفعالاً. #### تاريخ العائلة نزلات البرد: لا علاقة لها بتاريخ عائلي من الحساسية أو الأمراض المشابهة. الحساسية: من الشائع جدًا أن يكون لدى الطفل المصاب بالحساسية تاريخ من الحساسية أو الربو أو الأكزيما في العائلة. وهذا عامل وراثي مهم. متى يجب أن نرى الطبيب؟ على الرغم من هذه الاختلافات، لا يزال التشخيص صعبًا في بعض الأحيان، خاصة عند الرضع والأطفال الصغار الذين لا يستطيعون التعبير عن أعراضهم بوضوح. في الحالات التالية، من الضروري استشارة أفضل طبيب أطفال في طهران: - ارتفاع في درجة الحرارة أو حمى مستمرة لا تتحسن. ضيق في التنفس، أو صفير، أو سعال شديد مزعج أو لا يستجيب للعلاجات المنزلية. - ألم في الأذن أو أعراض التهاب الأذن مثل شد الأذن أو الأرق الشديد. - أعراض حادة أو غير عادية مثيرة للقلق. - عدم تحسن الأعراض بعد 10 إلى 14 يومًا، لأن نزلات البرد عادة تتحسن خلال هذه الفترة الزمنية، واستمرار الأعراض قد يكون علامة على وجود حساسية أو مضاعفات. - الشك القوي بالحساسية، خاصة إذا كانت الأعراض موسمية أو مصحوبة بحكة شديدة في العين أو الأنف أو الحلق. إذا كان لدى الطفل تاريخ من الإصابة بالربو أو مشاكل التنفس المزمنة الأخرى، لأنه حتى نزلة البرد البسيطة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أعراض الربو. #### ملخص على الرغم من أن نزلات البرد والحساسية يمكن أن تكونا غير مريحة، إلا أنهما مختلفان تمامًا في أسبابهما وطرق العلاج. ومن خلال الانتباه إلى الأعراض وظهورها ومدتها، يمكن للوالدين التمييز بين الاثنين إلى حد كبير. ومع ذلك، في أي حالة من الشك أو القلق، خاصة إذا كانت أعراض الطفل حادة أو طويلة الأمد، فمن الأفضل الرجوع إلى أفضل طبيب أطفال في طهران للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج المناسب. يمكن للطبيب تحديد السبب الرئيسي عن طريق الفحص، وإذا لزم الأمر، إجراء اختبارات إضافية، وتقديم التوجيه اللازم حتى يشعر طفلك بالتحسن في أسرع وقت ممكن.
العلامات
الحساسية عند الأطفال الحساسية الموسمية عند الأطفال علاج نزلات البرد عند الأطفال نزلات البرد عند الأطفال أعراض نزلات البرد عند الأطفال أعراض الحساسية الموسمية عند الأطفال
اشتراک‌گذاری:

مقالات مرتبط

مقالات دیگر از این نویسنده

308 مقاله