التهاب البروستات أو البروستاتة هي حالة صحية تصيب التهاب البروستات، وتتطور إلى درجة مناسبة على مدار العام. يمكن أن يبتكر هذا الالتهاب أنواعًا مختلفة وفي كثير من الأحيان يختلف بشكل أساسي عن المظاهر المختلفة لأنواع مختلفة.
قد تختلف أنواع مختلفة من أنواع البروستاتا المختلفة ولكنها قد تشمل ما يلي:
الضرر والنار: هناك شيء آخر في بطنك، وهو تناسل، أو تورم أو قرحة في البروستاتا. قد يكون هذا الألم خفيفًا أو مؤلمًا أو حادًا وقد يتفاقم مع حركات الأمعاء أو القذف.
الأعراض البولية: يمكن أن يسبب التهاب البروستاتا أعراضًا بولية مثل تكرار التبول، أو الرغبة الملحة والمفاجئة في التبول، أو صعوبة التبول، أو ضعف تدفق البول، أو الألم أو الإحساس بالحرقان عند التبول.
الضعف الجنسي: قد يعاني بعض الرجال الذين يعانون من مشاكل في البروستاتا من مشاكل جنسية مثل ضعف الانتصاب، أو ألم القذف، أو انخفاضه. الرغبة الجنسية.
أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا: في التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد، قد تشبه الأعراض أعراض التهاب المسالك البولية الحاد وقد تشمل الحمى والقشعريرة وآلام الجسم والتعب.
أسباب التهاب البروستاتا
يمكن أن يكون لالتهاب البروستاتا أسباب مختلفة، وغالبًا ما يتم تصنيف هذا المرض إلى أنواع مختلفة بناءً على أصله:
التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد: وينتج هذا النوع عن عدوى بكتيرية تصيب غدة البروستاتا. يمكن للبكتيريا من المسالك البولية أو أجزاء أخرى من الجسم أن تدخل البروستاتا وتؤدي إلى الالتهاب والعدوى. تشمل البكتيريا الشائعة المسؤولة عن التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد الإشريكية القولونية (E. coli) ومسببات الأمراض الأخرى.
التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن: على عكس التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد، يتميز التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن بالتهابات المسالك البولية المتكررة التي تشمل غدة البروستاتا. وقد تستمر العدوى لفترة طويلة وتؤدي إلى التهاب مزمن.
التهاب البروستاتا المزمن/متلازمة آلام الحوض المزمنة: هذا النوع هو الشكل الأكثر شيوعًا لالتهاب البروستاتا ويمثل غالبية الحالات. غالبًا ما يكون السبب الدقيق غير واضح، ولكنه قد يشمل الالتهاب، أو خلل في الأعصاب، أو توتر عضلات الحوض، أو عوامل أخرى. ولا يرتبط هذا عادةً بالعدوى البكتيرية، على الرغم من أن الالتهاب قد لا يزال موجودًا.
التهاب البروستاتا الالتهابي بدون أعراض: قد يصاب بعض الرجال بالتهاب غدة البروستاتا دون أن يشعروا بأي أعراض ملحوظة. وعادة ما يتم تشخيص هذا النوع بالصدفة أثناء تقييم الحالات الأخرى.طرق علاج التهاب البروستاتا
يعتمد علاج التهاب البروستاتا على نوعه وشدته والسبب الرئيسي.
المضادات الحيوية: العلاج بالمضادات الحيوية هو العلاج الرئيسي لالتهاب البروستاتا الجرثومي الحاد والتهاب البروستاتا الجرثومي المزمن. قد يختلف اختيار المضاد الحيوي ومدة العلاج بناءً على نوع البكتيريا المحددة واستجابة الفرد للعلاج. يعد استكمال الدورة الكاملة للمضادات الحيوية على النحو الموصوف من قبل أخصائي أمرًا ضروريًا لضمان القضاء التام على العدوى.حاصرات ألفا: حاصرات ألفا هي أدوية تساعد على استرخاء عضلات البروستاتا وعنق المثانة، وتحسين تدفق البول، وتقليل الأعراض مثل إلحاح البول والتردد. غالبًا ما توصف هذه الأدوية للرجال المصابين بالتهاب البروستاتا المزمن لتقليل الأعراض البولية.
الأدوية المضادة للالتهابات: قد يوصى باستخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أو غيرها من الأدوية المضادة للالتهابات لتقليل الألم والالتهاب المرتبط بالتهاب البروستاتا. يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تخفيف الأعراض، مثل آلام الحوض وعدم الراحة.
العلاج الطبيعي: للرجال المصابين بالتهاب البروستاتا أو آلام الحوض المزمنة، يتم استخدام التقنيات العلاج الطبيعي لقاع الحوض مثل استرخاء عضلات قاع الحوض قد تكون التمارين والارتجاع البيولوجي وعلاج إطلاق نقطة الزناد مفيدة. الهدف من العلاج الطبيعي لقاع الحوض هو تقليل توتر العضلات وتحسين وظيفة قاع الحوض، وبالتالي تقليل الألم والأعراض البولية.
طرق العلاج الأخرى
تعديل نمط الحياة: يمكن أن يساعد إجراء تغييرات معينة في نمط الحياة في إدارة الأعراض وتحسين صحة البروستاتا بشكل عام. وقد يشمل ذلك إجراء تعديلات على النظام الغذائي (مثل تجنب الأطعمة الغنية بالتوابل والكافيين)، وتقنيات تقليل التوتر (مثل تمارين الاسترخاء أو التأمل)، وتجنب الأنشطة التي تؤدي إلى تفاقم الأعراض (مثل الجلوس لفترات طويلة أو ركوب الدراجات).تدليك البروستاتا: قد يساعد تدليك البروستاتا، الذي يتم إجراؤه داخليًا أو خارجيًا بواسطة مقدم الرعاية الصحية، في تخفيف أعراض البروستاتا عن طريق تعزيز تصريف إفرازات البروستاتا وتقليل الالتهاب. إلا أن هذه الطريقة لا تناسب جميع الأشخاص ويجب إجراؤها تحت إشراف الطبيب.
العلاج النفسي: بالنسبة للرجال المصابين بالتهاب البروستاتا أو آلام الحوض المزمنة، قد يكون العلاج النفسي أو الاستشارة مفيدًا في معالجة العوامل النفسية الأساسية مثل التوتر أو القلق أو الاكتئاب.
التدخل الجراحي: في حالات نادرة عندما لا يستجيب التهاب البروستاتا للعلاجات المحافظة أو يرتبط بمضاعفات مثل تكون الخراج أو انسداد المسالك البولية، قد يكون التدخل الجراحي ضروريًا. قد تشمل الخيارات الجراحية استئصال البروستاتا عبر الإحليل (TURP) أو استئصال البروستاتا.



