الوشم بالليزر هو طريقة آمنة وغير جراحية لإزالة الوشم، حيث يعمل عن طريق تحلل حبر الوشم عميقًا في الجلد. تستخدم هذه الطريقة على نطاق واسع لإزالة الوشم. إحدى المشكلات المتعلقة بالوشم بالليزر هي تأثيره على البشرة الداكنة. قد لا يعمل الليزر بشكل صحيح على البشرة الداكنة أو قد يتسبب في تلف الجلد. ترجع هذه المخاوف إلى الاختلاف بين تباين الميلانين في الجلد وحبر الوشم. ومع ذلك، فإن التقدم العلمي والتكنولوجي في مجال العلاج بالليزر وتطوير أشعة الليزر ذات الأطوال الموجية المحددة قد قلل من هذه المشكلة. توفر تقنيات مثل ليزر Kioswitch أداءً أفضل من أجهزة الليزر القديمة في إزالة الوشم من البشرة الداكنة.
تم تصميم أجهزة الليزر هذه بحيث يتم تسليط شعاع الليزر فقط على حبر الوشم ويتم منع امتصاصه بواسطة صبغات الجلد. وبالتالي يتم إزالة الوشم من الجلد دون أي مضاعفات. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن إزالة الوشم من البشرة الداكنة يستغرق وقتًا أطول وتكون النتائج مختلفة بعض الشيء عن البشرة الفاتحة. ولهذا السبب فإن استشارة طبيب الأمراض الجلدية أمر مهم جدًا.

تأثير الوشم بالليزر على أنواع البشرة المختلفة
هناك خصائص مختلفة تحدد كيفية تفاعل جسمك مع إزالة الوشم بالليزر، وبالتأكيد يعد لون البشرة من أهم العوامل التي يجب على الطبيب مراعاتها عند إزالة الوشم. الوشم.
توحيد لون البشرة في تحديد عدد جلسات العلاج المطلوبة لإزالة الوشم بالليزر يعد أمرًا فعالًا أيضًا. بشكل عام، هناك 6 أنواع من أنواع البشرة، وهي:
- النوع 1 - فاتح، أبيض شاحب.
- النوع 2 - أبيض، فاتح.
- النوع 3 - متوسط، أبيض إلى زيتوني.
- النوع 4 - زيتوني، بني متوسط.
- النوع 5 - بني، بني غامق.
- النوع 6 - أسود، بني غامق جدًا إلى أسود.
يمثل الوشم بالليزر تحديًا للبشرة الداكنة لأن الليزر يدمر صبغة الجلد في نفس الوقت الذي يدمر فيه حبر الوشم. لذلك، كلما ارتفع مستوى الميلانين في الجلد، بمعنى آخر، كلما كانت البشرة داكنة، زادت العناية التي تحتاجها أثناء إزالة الوشم بالليزر. بشكل عام، استشارة الطبيب المختص وذوي الخبرة ضرورية لإزالة الوشم بشكل آمن وناجح على البشرة الداكنة. لأنه إذا لم يتم ضبط إعدادات الليزر بشكل صحيح، فإن خطر الآثار الجانبية الدائمة وغير المرغوب فيها مثل تغير لون الجلد سيزداد. في ماه كلينيك في طهران، يتم استخدام أفضل تقنيات الليزر تحت إشراف الطبيب لإزالة الوشم غير المرغوب فيه بشكل آمن من أجل تحقيق النتائج المرجوة بأقل المضاعفات.
