التهاب الكلى أثناء الحمل; الأسباب والعلاج
تُعرف عدوى الكلى أثناء الحمل أيضًا باسم التهاب الحويضة والكلية. يمكن أن يظهر هذا المرض على شكل حاد أو مزمن. يمكن أن تشمل هذه العدوى إحدى الكليتين أو كلتيهما.
تعد التهابات المسالك البولية أكثر شيوعًا أثناء الحمل. ويرجع ذلك إلى التغيرات التي تحدث في جسم الأم. يعد التهاب الحويضة والكلية أحد أخطر أنواع عدوى المسالك البولية التي يمكن أن تؤدي إلى دخول المستشفى.
يحدث هذا المرض عندما تبدأ مسببات الأمراض مثل البكتيريا في الانتقال إلى أعلى المثانة والوصول إلى الكلى عبر الحالب.
يقوم الحالب بنقل البول من الكلية إلى المثانة ويتم إخراجه عبر مجرى البول. خلال فترة الحمل، يمكن للتركيز العالي لهرمون البروجستيرون أن يمنع انقباض هذه القنوات.
وأيضًا، مع تضخم الرحم أثناء الحمل، فإن الحالب يتعرض للضغط. تؤدي هذه التغييرات إلى مشاكل في التصريف الصحيح للبول من الكلى وستؤدي إلى بقاءها راكدة.
نظرًا لكثرة انتشار التهابات المسالك البولية عند النساء الحوامل وخطر الإصابة بالتهاب الحويضة والكلية عند جميع النساء الحوامل، يجب إجراء اختبار البول من الأم في بداية الحمل وفي الشهر السابع، وفي بقية فترة الحمل إذا كان هناك أعراض بولية يجب إجراء اختبار البول مرة أخرى.
ونتيجة لذلك، قد تهاجر بكتيريا المثانة إلى الكلى بدلاً من مغادرة الجهاز البولي.
وهذا سوف يسبب التهاب الكلى أثناء الحمل. النوع الأكثر شيوعًا من هذه البكتيريا هو بكتيريا الإشريكية القولونية. coli) هي بكتيريا أخرى مثل الكلبسيلة الرئوية والمكورات المعوية والمكورات العقدية والمكورات العنقودية التي يمكن أن تسبب أيضًا عدوى الكلى.

ما هي أعراض التهاب الكلى أثناء الحمل؟
تظهر الأعراض عادة خلال يومين من الإصابة. عادةً ما يكون العرض الأول لعدوى الكلى أثناء الحمل هو ارتفاع درجة الحرارة. وفي هذه الحالة ستكون درجة حرارة الجسم أكثر من 38.9 درجة مئوية.
يمكن أيضًا أن تكون الحمى مصحوبة بقشعريرة وألم. سيشعر المريض بألم في البطن والظهر والجانبين والفخذ. وفي بعض الحالات، يصاحب هذه العدوى غثيان وقيء. كما تشيع الأعراض البولية لدى المريض.
ويمكن ذكر من بينها ما يلي:
- تكرار البول
- الحاجة الملحة إلى إفراغ البول
- الحرقان عند التبول
- البول الداكن
- رائحة البول الكريهة
- تعب عام في الجسم
- البيلة الدموية، وهي وجود الدم في البول.
قد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الحويضة والكلية المزمن من أعراض خفيفة فقط أو قد لا يعانون من أعراض مهمة على الإطلاق.




