ما هو قلق التعلق وكيف يتم علاجه؟
ما هو قلق التعلق وكيف يتم علاجه؟
- <لي> 8 أغسطس 1404 لي> <لي> 9 دقائق لي>
يشير الارتباط القلق، أو الارتباط غير الآمن، إلى نمط من السلوك في العلاقات حيث يكون الشخص خائفًا باستمرار من الهجر. بعبارات أبسط، يشعر الشخص المصاب بالقلق دائمًا بالقلق من أن شريكه العاطفي سيتركه، وبالتالي يحاول السيطرة عليه. هذا النوع من الارتباط موجود عند الأطفال والبالغين. وسنوضح المزيد في النص التالي.
كيف يتطور التعلق القلق؟
التعلق القلق هو أحد أنماط التعلق غير الآمن، حيث يشعر الشخص بعدم الأمان في علاقاته العاطفية، ويشعر بالقلق المستمر من التعرض للرفض، ولديه حاجة مفرطة إلى الاستحسان والاهتمام. غالبًا ما يخاف هؤلاء الأشخاص من البقاء بمفردهم ويظهرون ردود فعل عاطفية قوية تجاه المسافة أو عدم اهتمام الطرف الآخر.
متى يتطور نمط التعلق مع القلق؟
يعد نمط التعلق مع القلق أحد أنواع أنماط التعلق غير الآمن، والذي عادة ما يكون متجذرًا في تجارب الطفولة، مثل عدم الاستقرار في تلقي المودة أو استجابات الوالدين غير المستقرة. عندما لا يحصل الطفل على ما يكفي من الحب أو الأمان أو الاهتمام المستمر في علاقته مع والديه أو مقدمي الرعاية. فإذا كان الوالدان طيبين أحياناً وأحياناً باردين أو غير مباليين، يتعلم الطفل أنه لكي تحافظ على العلاقة، عليه أن يكون قلقاً ومتنبهاً ومعتمداً على الدوام. ويظهر نفس النمط في مرحلة البلوغ على شكل خوف من الهجر، وحساسية عالية لسلوك الطرف الآخر، وحاجة قوية للموافقة والاهتمام المستمر من الشريك العاطفي، فضلا عن القرب والاطمئنان المستمر. قد يظهرون سلوكًا مسيطرًا أو حساسًا أو مفرط الاعتماد بسبب الخوف من فقدان العلاقة. يمكن لنمط التعلق هذا أن يجعل العلاقات متوترة وغير مستقرة، ما لم يتحرك الشخص نحو نمط التعلق الآمن مع التعرف والمعاملة المناسبة.
أسلوب التعلق القلق عند الأطفال
خلال مرحلة الطفولة، يبحث الأطفال بشكل طبيعي وغريزي عن الراحة من مقدم الرعاية الأساسي لهم، وعادةً ما تكون الأم. إذا استجاب مقدم الرعاية بشكل مناسب لاحتياجات الطفل ومشاعره، فيمكن لهذه التجربة أن تشكل نمط ارتباط آمن. على سبيل المثال، عندما يبكي الطفل وينظر إلى أمه وتعانق الأم الطفل بسرعة وتهدئه، يفهم الطفل أن احتياجاته قد تم تلبيتها ويشعر بالأمان.
ومع ذلك، إذا لم يكن الآباء أو الأوصياء متاحين ولم يستجيبوا باستمرار لاحتياجات الطفل، فقد يشعر الطفل بالتحرر والرفض. هذه التجربة يمكن أن تخلق مشاعر مثل القلق وانعدام الأمن والخوف لدى الطفل. يعد الشعور بالحاجة إلى الحب أحد الاحتياجات الأساسية الموجودة لدى كل إنسان، ويمكن أن يكون لتجارب الطفولة فيما يتعلق بمقدمي الرعاية الرئيسيين آثار دائمة على الطفل وبمرور الوقت تؤثر على أنماط الارتباط في علاقات البالغين أيضًا.
اقرأ المزيد: <أ href="https://mehrbodcenter.ir/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8% a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%da%86%db%8c%d8%b3%d8%aa%d8%9f/">القلق ما هو الاضطراب؟
أعراض التعلق القلق عند الأطفال
1. القلق: يظهر هؤلاء الأطفال مستوى أعلى من القلق مقارنة بالأطفال الآخرين 2. الخوف من الغرباء: يشعرون بعدم الراحة والخوف عند مواجهة أشخاص أو مواقف غير مألوفة. 3. الضيق الشديد عند الانفصال عن الوالدين: عند الانفصال عن الوالدين أو مقدمي الرعاية الأساسيين، يظهرون ضيقًا شديدًا مثل البكاء المفرط. 4. صعوبة التهدئة: يواجه الآباء تحديات في تهدئة الأطفال الذين يعانون من أسلوب التعلق القلق 5. الاعتماد القوي على الوالدين ومقدمي الرعاية: يسعى هؤلاء الأطفال إلى مزيد من التواصل مع والديهم أو مقدمي الرعاية <ص>6. بالمقارنة مع الأطفال الذين يتمتعون بأسلوب التعلق الآمن، فإن الأطفال الذين يعانون من التعلق القلق يستكشفون بيئتهم بشكل أقل استقلالية ويفضلون البقاء على مقربة من والديهم أو مقدمي الرعاية لهم. 7. صعوبة التحكم في المشاعر السلبية: حيث يواجهون صعوبة في التحكم والسيطرة على المشاعر السلبية مثل الغضب أو الحزن أو الإحباط. 8. تحديات إنشاء العلاقات مع الأقران: يواجه الأطفال الذين يعانون من نمط التعلق القلق مشاكل في إقامة علاقات إيجابية وصحية مع أقرانهم. <ص>إذا كنت تشعر بالقلق دائمًا بشأن الرفض أو الموافقة أو الاعتماد المفرط في علاقاتك، فمن المحتمل أنك تتعامل مع نمط التعلق القلق. في عيادة مهرباد لعلم النفس، وبمساعدة المعالجين الخبراء، يمكنك التعرف على جذور هذا النمط وتحقيق الأمن الداخلي وبناء علاقات أكثر صحة. حدد موعدًا الآن لجلسة استشارية واتخذ خطوة جادة لتهدئة عقلك وقلبك.
استشارة عبر الإنترنت
أعراض التعلق القلق عند البالغين
- الحاجة المستمرة للاتصال والدعم من الآخرين: لديك رغبة مستمرة في الحصول على الطمأنينة والاستحسان والتقارب العاطفي من شريكك أو الآخرين
- الخوف من عدم ملاحظة الآخرين: القلق بشأن سهولة تجاهلهم أو نسيانهم من قبل الشريك أو الآخرين.
- الشعور بعدم اليقين والشك فيما إذا كان بإمكانك الاعتماد على الشريك العاطفي أم لا.
- الحساسية تجاه الرفض والهجر: هؤلاء الأشخاص حساسون للغاية تجاه أي علامة على الرفض أو النقد أو الهجر، مما قد يسبب مشاعر القلق وانعدام الأمان والاضطراب العاطفي.
- ضرورة تعزيز مشاعر الثقة تجاه الشريك الرومانسي
- احترام الذات السلبي: هؤلاء الأشخاص لديهم احترام منخفض لذاتهم
- الانتباه إلى العلامات التي تشير إلى انسحاب شريكك: هؤلاء الأشخاص حساسون لأي علامات تشير إلى انسحاب شريكهم أو عدم توفره عاطفيًا، مما قد يسبب القلق.
- القلق بشأن فقدان شريكهم: غالبًا ما يشعرون بالقلق بشأن فقدان شريكهم.
ملاحظة: من المهم أن تتذكر أن هذه الأعراض موجودة في نطاق واسع، ولن يعاني منها كل شخص لديه نمط التعلق القلق.
اقرأ المزيد: علاج القلق
علاج إدمان القلق وتحقيق السلام في العلاقة
إن علاج تبعية القلق وتحقيق السلام في العلاقة هو طريق يبدأ بالوعي الذاتي وإعادة البناء الداخلي. الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الاعتماد عادة ما يصبحون معتمدين بشكل كبير على الطرف الآخر خوفا من الرفض أو تركهم بمفردهم، وهذا الاعتماد يسبب عدم استقرار عاطفي وتوتر في العلاقة. يتضمن علاج هذا النمط تعزيز احترام الذات، وتعلم تنظيم العواطف، والتعرف على أنماط السلوك غير الصحيحة، وإنشاء حدود صحية في العلاقة. العلاج النفسي، وخاصة العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو العلاج القائم على الارتباط، يمكن أن يساعد الشخص على تحديد جذور قلقه واستبداله بنمط ارتباط أكثر أمانًا. ونتيجة لذلك يحقق الإنسان شعوراً بالسلام والاستقرار والأمن الداخلي ليس فقط في العلاقة بل في حياته الشخصية أيضاً.
هل انخفاض احترام الذات فعال في الاعتماد على القلق؟
نعم، يلعب تدني احترام الذات دورًا مهمًا جدًا في تكوين واستمرار الاعتماد على القلق. الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات عادة لا يشعرون بالاكتفاء داخل أنفسهم ويعتمدون على موافقة ومودة الآخرين ليشعروا بالتقدير. هذه الحاجة المستمرة للموافقة تجعلهم حساسين ومتشوقين لأدنى علامات الإهمال أو البعد في العلاقة. في الواقع، نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص لا يرون أنفسهم محبوبين أو جديرين، فإنهم يشعرون بالقلق دائمًا من أن الشخص الآخر سيتركهم أو يكرههم، ويؤدي هذا القلق إلى سلوكيات الاعتماد أو السيطرة أو الاحتياج. لذلك، يعد تعزيز احترام الذات إحدى الخطوات الأساسية لتقليل الاعتماد على القلق وتحقيق علاقات أكثر صحة.
التعلق غير الآمن وألم عدم الشعور بالأمان في الحب
الارتباط غير الآمن يجعل الأشخاص لا يشعرون بالراحة والأمان في العلاقات الرومانسية ويشعرون دائمًا بالقلق من الخسارة أو الرفض. هذه الحالة تجعل الشخص غير قادر على الثقة بشريكه بشكل جيد ودائماً في شك. وبمرور الوقت، يمكن لهذا الشعور بعدم الاستقرار وعدم الأمان أن يجعل العلاقات متوترة ومليئة بسوء الفهم، مما يجعل من الصعب على الشخص أن يختبر السلام الحقيقي والرضا. في هذه الحالة، يمكن أن يساعد الوعي بهذا النمط ومحاولة تغييره في تحسين جودة العلاقات ويمنح الأشخاص الفرصة لتجربة الحب بأمان وثقة أكبر.
الاستنتاج
في حين أن قلق التعلق يتضمن الخوف من الهجر ومحاولات ممارسة السيطرة في العلاقات، فمن المهم ملاحظة أن هذا ليس نمطًا ثابتًا أو غير متغير. مع الوعي واعتماد النهج الصحيح، يمكن للأشخاص الذين يعانون من التعلق القلق إنشاء علاقات أكثر أمانًا وصحة. يمكن أن تساعد الأساليب العلاجية للعلاج بين الأشخاص والعلاج السلوكي المعرفي والأدوية الأشخاص على فهم الأسباب الكامنة وراء ارتباطهم بالقلق وتطوير استراتيجيات لإدارة مخاوفهم وتحسين مهارات الاتصال وتعزيز الارتباطات الأكثر أمانًا. من الممكن التخلص من أنماط الارتباط القلقة وإنشاء علاقات مرضية وداعمة للطرفين.
محتوى ذو صلة <ص> الاكتئاب عند النساء + الأعراض والعلاج ص>يعد الاكتئاب لدى النساء من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا
<ص> فرط النشاط عند الأطفال (ADHD): الأعراض والأسباب والعلاج ص>يمثل النشاط الزائد عند الأطفال مشكلة يعاني منها العديد من الآباء
<ص> مريض نفسي: اضطراب عقلي لا يجب أن تتجاهله ص>يعد المريض النفسي أحد الاضطرابات النفسية المعقدة
اكتب تعليقك إلغاء الرد