اشال في نوزادان وكودكان، والجزء الثاني من اختلال غوارشي هو أمر حزين؛ هذا الوضع هو نظام مراقبة للأطفال من أجل مراقبة الطفل. وفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، يعد الإسهال ثاني أكثر أسباب المرض شيوعًا لدى الأطفال دون سن الخامسة، ومفتاح علاجه الناجح هو سرعة عمل الوالدين في تعويض السوائل المفقودة.
ولكن متى يجب أن نقلق؟ هل يجوز استعمال المضادات الحيوية أو أدوية الإسهال بدون وصفة طبية؟ كيف يجب أن تكون تغذية الطفل خلال هذه الفترة؟ في هذه المقالة، أثناء دراسة الأسباب الرئيسية للإسهال، سنفحص بروتوكولات العلاج القياسية وعلامات الخطر التي تتطلب زيارة فورية لغرفة الطوارئ حتى تتمكن من إدارة صحة طفلك بمعرفة كاملة. أو سائل تمامًا؛ بحيث يختلف بشكل واضح عن النمط الطبيعي لإفرازات الطفل. المعيار الأساسي لتشخيص الإسهال هو التغير عن الحالة المعتادة للطفل، وليس فقط عدد حركات الأمعاء. يمكن أن يكون الإسهال قصير الأمد ومعتدلًا، أو إذا كان مستمرًا وشديدًا، فإنه يتسبب في فقدان الجسم للماء والمواد المذابة ويؤدي إلى الجفاف، خاصة عند الرضع والأطفال الصغار. بشكل عام، إذا كان براز الطفل أكثر رخوة وأكثر مائياً وأكثر تواتراً من المعتاد، فيمكن القول أن الطفل يعاني من الإسهال. تعرّف منظمة الصحة العالمية (WHO) الإسهال بأنه خروج براز رخو أو سائل ثلاث مرات أو أكثر خلال 24 ساعة.
سبب إسهال الأطفال
يعد الإسهال عند الأطفال أحد أكثر مشاكل الجهاز الهضمي شيوعًا، والذي يُنظر إليه عادةً على أنه زيادة في تكرار البراز الرخو أو المائي ويمكن أن يسبب الضعف والخمول، وإذا استمر، يؤدي إلى الجفاف. قد تظهر هذه المشكلة فجأة ولفترة قصيرة، أو في بعض الحالات قد تستمر لفترة طويلة. يلعب وعي الوالدين بأسباب الإسهال والاهتمام بالعلامات التحذيرية دورًا مهمًا في الوقاية من المضاعفات وعلاج الطفل في الوقت المناسب.
- 🔴 الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية أو الطفيلية
- 🔴 التسمم الغذائي واستهلاك الأغذية الملوثة
- 🔴 عدم تحمل أو حساسية الطعام (مثل اللاكتوز)
- 🔴 تناول بعض الأدوية، وخاصة المضادات الحيوية
- 🔴 التغيير المفاجئ في النظام الغذائي أو البدء في تناول المواد المساعدة
- 🔴 ارتفاع استهلاك العصائر والأطعمة الحلوة
- 🔴 بعض أمراض الجهاز الهضمي مثل مرض الاضطرابات الهضمية أو التهاب الأمعاء
وفي النهاية تجدر الإشارة إلى أن معظم حالات الإسهال عند الأطفال تكون خفيفة وعابرة ويمكن علاجها بالعناية البسيطة في المنزل، لكن إهمالها قد يسبب الجفاف والضعف لدى الطفل. يلعب توفير ما يكفي من السوائل والحفاظ على النظافة والتغذية السليمة دورًا مهمًا في التعافي بشكل أسرع. إذا أصبح الإسهال شديداً أو مطولاً، مصحوباً بحمى أو قيء متكرر أو دم في البراز، أو إذا كان الطفل يعاني من الخمول وقلة التبول، فمن الضروري مراجعة الطبيب لمنع حدوث مضاعفات خطيرة. لا يسبب إسهالًا حقيقيًا (براز مائي جدًا ومتكرر) في حد ذاته. وفي الواقع، يأتي هذا الفهم الخاطئ من أن الطفل يأخذ الأيدي أو الألعاب الملوثة إلى الفم لتخفيف حكة لثته، كما أن دخول الميكروبات بهذه الطريقة يسبب عدوى في الجهاز الهضمي؛ كما أن ابتلاع كميات كبيرة من اللعاب خلال هذه الفترة قد يجعل البراز أكثر ليونة (بدلاً من أن يكون مائيًا)، لذلك من المهم جدًا ألا يخطئ الآباء أبدًا في الخلط بين الحمى المرتفعة أو الإسهال الشديد والتسنين وأن يتأكدوا من البحث عن السبب الكامن وراء المرض. يتم إنشاء التغذية. في مثل هذه الحالات، إذا كانت الحالة العامة للطفل جيدة ولا توجد علامات تحذيرية، فيمكن مساعدته على التعافي من خلال الرعاية المناسبة في المنزل. يركز العلاج المنزلي لإسهال الأطفال بشكل أكبر على تعويض السوائل المفقودة ومنع الجفاف والحفاظ على التغذية السليمة، لأن الجفاف هو أهم وأخطر مضاعفات الإسهال عند الأطفال. إن الاهتمام بأعراض الطفل ومراقبة النظافة وتجنب الاستخدام التعسفي للأدوية يلعب دورًا مهمًا في تقصير مسار المرض ومنع المضاعفات المحتملة. في رشفات صغيرة ومتكررة، خاصة بعد كل نوبة من الإسهال.
معظم حالات الإسهال عند الأطفال يمكن السيطرة عليها باتباع علاجات منزلية بسيطة وصحيحة ويتم حلها دون الحاجة إلى أدوية. والأهم هو توفير كمية كافية من السوائل ومنع الجفاف، وهو ما يلعب دوراً كبيراً في تعافي الطفل. ومع ذلك، إذا أصبح الإسهال شديدًا أو مطولًا، أو كان الطفل يعاني من خمول أو ارتفاع في درجة الحرارة أو قيء متكرر أو انخفاض في التبول، أو كان الطفل صغيرًا، فمن الضروري مراجعة الطبيب لمنع حدوث مضاعفات خطيرة. اعتمادًا على سبب الإسهال، قد يستخدم الطبيب مكملات الزنك لتقليل شدة ومدة الإسهال، أو البروبيوتيك لاستعادة توازن البكتيريا المعوية المفيدة، أو المضادات الحيوية المناسبة إذا تم تأكيد بعض أنواع العدوى. يمكن أن تكون الأدوية المضادة للإسهال التي يتم تناولها ذاتيًا للأطفال، وخاصة الرضع، خطيرة ولا ينصح بها، لأنها قد تؤدي إلى تفاقم العدوى أو التسبب في مضاعفات. في جميع الحالات، إلى جانب العلاج الدوائي، لا يزال تعويض السوائل والوقاية من الجفاف هو الجزء الأكثر أهمية في علاج الإسهال عند الأطفال.
العلاج السريع لإسهال الأطفال
يعتمد العلاج السريع لإسهال الأطفال على منع الجفاف ودعم الجهاز الهضمي، وفي كثير من الحالات يكون ذلك ممكنًا دون الحاجة إلى دواء. الإجراء الأكثر أهمية هو الاستهلاك المنتظم لمحلول ORS في رشفات صغيرة ومتكررة لتعويض الماء والأملاح المفقودة، إلى جانب ذلك، ينصح بمواصلة تغذية الطفل بالأطعمة الخفيفة وسهلة الهضم مثل الأرز والموز والحساء البسيط. تلعب الرضاعة الطبيعية المستمرة عند الأطفال، وتجنب العصائر والأطعمة الحلوة أو الدهنية، والراحة الكافية والحفاظ على النظافة دورًا مهمًا في تقصير مدة الإسهال. إذا كان الإسهال شديدًا أو مصحوبًا بأعراض تحذيرية، فمن الضروري مراجعة الطبيب سريعًا للفحص والعلاج.
علامات وأعراض خطيرة للإسهال عند الأطفال
غالبًا ما يكون الإسهال عند الأطفال خفيفًا ومؤقتًا، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يكون علامة على مرض خطير أو يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الجفاف الشديد. يصاب الأطفال، وخاصة الأطفال الرضع، بالجفاف بشكل أسرع بسبب انخفاض احتياطي السوائل، ولهذا السبب، من المهم جدًا التعرف على العلامات التحذيرية في الوقت المناسب. إن وعي الوالدين بعلامات الإسهال الخطيرة يساعد على طلب الرعاية الطبية في الوقت المناسب ومنع حدوث مشاكل أكثر خطورة.
- 🔴 أعراض الجفاف: جفاف الفم والشفتين، البكاء بدون دموع، انخفاض أو توقف التبول، عيون غائرة
- 🔴 الخمول أو النعاس غير الطبيعي وانخفاض مستوى الوعي
- 🔴 ارتفاع في درجة الحرارة أو استمرار الحمى (خاصة فوق 38.5 درجة)
- 🔴 وجود دم أو مخاط في البراز
- 🔴 القيء المتكرر بحيث لا يتمكن الطفل من الاحتفاظ بالسوائل
- 🔴 إسهال مائي شديد يستمر لأكثر من 3-5 أيام
- 🔴 ألم شديد في البطن أو غير مبرر البكاء
- 🔴 فقدان الوزن السريع
- 🔴 الإسهال عند الأطفال أقل من 6 أشهر
في النهاية، يجب التأكيد على أن الانتباه إلى العلامات التحذيرية للإسهال عند الأطفال يمكن أن يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحتهم. على الرغم من أن معظم حالات الإسهال يتم حلها عن طريق رعاية بسيطة، إلا أن تجاهل العلامات التحذيرية يمكن أن يؤدي إلى جفاف شديد ومضاعفات خطيرة. إذا رأيت أيًا من هذه الأعراض فمن الضروري مراجعة الطبيب أو المركز الطبي سريعًا حتى يتم العلاج المناسب في الوقت المناسب.
أعراض الإسهال الشديد عند الأطفال
الإسهال الشديد عند الأطفال هو حالة تزداد فيها وتيرة التبرز بشكل كبير ويصبح البراز مائيًا تمامًا، وعادةً ما تكون مصحوبة بأعراض عامة مزعجة. وفي هذه الحالة قد يعاني الطفل من الجفاف الذي يتجلى بأعراض مثل جفاف الفم والشفتين، وقلة أو توقف التبول، والبكاء بدون دموع، وغائرة العينين. ومن الأعراض المهمة الأخرى الخمول الشديد والنعاس أو انخفاض مستوى الوعي وارتفاع درجة الحرارة والقيء المتكرر وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل. كما أن وجود دم أو مخاط في البراز، وألم شديد في البطن، وضعف، وأرق غير طبيعي، وفقدان سريع للوزن، يمكن أن يشير إلى شدة الإسهال ويتطلب فحصًا وعلاجًا طبيًا فوريًا. الخمول الشديد أو النعاس أو فقدان الوعي
يعد الإسهال الشديد عند الأطفال حالة خطيرة ولا ينبغي تجاهلها، لأنه يمكن أن يسبب بسرعة الجفاف الشديد والضعف العام للجسم. يلعب الكشف المبكر عن الأعراض واتخاذ الإجراءات في الوقت المناسب دورًا مهمًا في منع المضاعفات الخطيرة. إذا رأيت أيًا من أعراض الإسهال الشديد، فمن الضروري مراجعة الطبيب أو المركز الطبي فورًا حتى يتم إجراء العلاج المناسب في أسرع وقت ممكن.
هل البروبيوتيك فعال في علاج الإسهال عند الأطفال؟
نعم، يمكن أن تكون البروبيوتيك فعالة في علاج الإسهال عند الأطفال، خاصة في الإسهال الناجم عن الالتهابات الفيروسية أو استخدام المضادات الحيوية. من خلال المساعدة في استعادة توازن بكتيريا الأمعاء المفيدة، يمكن للبروبيوتيك تقليل مدة وشدة الإسهال ومساعدة الجهاز الهضمي على التعافي بسرعة أكبر. وبطبيعة الحال، يعتمد تأثيرها على نوع البروبيوتيك والجرعة وعمر الطفل، ولا ينبغي أن تحل محل العلاج الرئيسي مثل تناول أملاح الإماهة الفموية. عادةً ما يكون تناول البروبيوتيك آمنًا، ولكن من الأفضل استخدامها برأي الطبيب ووفقًا لحالة الطفل، خاصة عند الرضع أو الأطفال الذين يعانون من مرض كامن.
متى يكون إسهال الطفل خطيرًا؟
غالبًا ما يكون الإسهال عند الأطفال مشكلة شائعة ومؤقتة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتحول بسرعة إلى حالة خطيرة. نظرًا لأن جسم الأطفال، وخاصة الرضع، لديه احتياطيات أقل من السوائل، فإن فقدان الماء والمواد المذابة بسبب الإسهال قد يؤدي قريبًا إلى الجفاف الشديد. ولهذا السبب فإن التعرف على الأوقات التي يحتاج فيها الإسهال لدى الطفل إلى فحص وعلاج طبي فوري أمر مهم جداً للحفاظ على صحة الطفل. ارتفاع في درجة الحرارة أو حمى مستمرة.
| الجفاف | الخمول أو النعاس الشديد |
| حمى عالية أو مستمرة | وجود دم في البراز |
| وجود مخاط في البراز | القيء المتكرر |
| عدم القدرة على الأكل أو الشرب | إسهال شديد ومائي |
| استمرار الإسهال لأكثر من 3 إلى 5 أيام | ألم شديد في البطن |
| انخفاض أو توقف التبول | فقدان الوزن |
| الإسهال عند الأطفال أقل من 6 أشهر | نوبات أو ارتعاشات غير طبيعية في الجسم |
ملاحظة أي من أعراض الإسهال الخطيرة عند الأطفال هي علامة على أن حالة الطفل تحتاج إلى اهتمام خطير ولا ينبغي أن تقتصر على العلاجات المنزلية. العمل في الوقت المناسب والزيارة السريعة للطبيب يمكن أن يمنع الجفاف الشديد والضعف والمضاعفات الخطيرة الأخرى. تلعب يقظة الوالدين والمتابعة السريعة دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الطفل وشفاءه بشكل أسرع.
كم يومًا يستمر الإسهال عند الأطفال؟
عادةً ما تعتمد مدة الإسهال عند الأطفال على سببه. في معظم حالات الإسهال الفيروسي، يستمر ما بين 3 إلى 7 أيام ويتحسن تدريجياً مع الرعاية المنزلية. عادةً ما يكون الإسهال الخفيف الناتج عن تغيير النظام الغذائي أو التسنين أقصر ويختفي خلال يوم إلى ثلاثة أيام. من ناحية أخرى، قد يستمر الإسهال الجرثومي أو الطفيلي لفترة أطول، وفي بعض الأحيان يستمر لأكثر من أسبوع ويتطلب الفحص والعلاج الطبي. إذا استمر إسهال الطفل لأكثر من 3 إلى 5 أيام أو كان مصحوبًا بأعراض خطيرة مثل ارتفاع درجة الحرارة أو وجود دم في البراز أو القيء المتكرر أو علامات الجفاف، فمن الضروري مراجعة الطبيب.
متى يحتاج إسهال الطفل إلى دخول المستشفى؟
يحتاج إسهال الطفل إلى دخول المستشفى عندما تكون شدة المرض شديدة بحيث تعرض الصحة العامة للخطر. الطفل أو إمكانية العلاج الفعال في المنزل. لا توجد في حالات مثل الجفاف الشديد والخمول وانخفاض مستوى الوعي والقيء المتكرر الذي يمنع شرب السوائل أو ارتفاع درجة الحرارة أو وجود دم في البراز، فمن الضروري دخول المستشفى لتلقي السوائل والرعاية الطبية. كما أن الرضع الصغار أو الأطفال الذين لا يستجيبون للعلاجات المنزلية يحتاجون إلى الفحص والعلاج تحت إشراف الطبيب في المستشفى لمنع حدوث مضاعفات خطيرة.
الملخص
خلاصة القول، يعد الإسهال عند الأطفال أحد أكثر مشاكل الجهاز الهضمي شيوعًا والتي غالبًا ما تكون خفيفة وعابرة وتتحسن مع الرعاية المناسبة في المنزل، ولكن في بعض الحالات يمكن أن تتحول بسرعة إلى حالة خطيرة. إن معرفة أسباب الإسهال بدقة، والتعرف على العلامات التحذيرية، والانتباه إلى علامات الجفاف واتخاذ الإجراءات في الوقت المناسب لتعويض السوائل، تلعب دورًا أساسيًا في منع المضاعفات. عادة ما تكون العلاجات المنزلية مثل تناول أملاح الإماهة الفموية والتغذية السليمة والحفاظ على النظافة الجيدة كافية، ولكن في حالة ظهور أعراض حادة أو إسهال طويل الأمد أو الحاجة إلى علاج طبي ودخول المستشفى، فمن الضروري مراجعة الطبيب بسرعة. وتعتبر يقظة الوالدين ومتابعتهم في الوقت المناسب من أهم العوامل في الحفاظ على صحة الأطفال المصابين بالإسهال وشفاءهم بشكل أسرع. يمكن فقدانه مع محلول ORS لمنع الجفاف.
لا في معظم الحالات ويتم وصفه فقط بناء على رأي الطبيب بشكل خاص الظروف.
نعم، يمكن أن تنتشر حالات الإسهال المعدية، وخاصة الفيروسية، من خلال ملامسة اليد أو الأدوات الملوثة أو المشاركة. الطعام.
لا، إذا لم يكن الطفل يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أو ضعف شديد، فإن الاستحمام القصير بالماء الفاتر ليس أمرًا صحيًا. المشكلة.
قد تسبب بعض اللقاحات إسهالًا خفيفًا مؤقتًا، والذي عادةً ما يكون قصير الأمد.
نعم، يمكن أن يسبب التوتر والقلق إسهالًا عابرًا لدى بعض الأطفال.
نعم، قد يشير الإسهال المتكرر أو المطول إلى مشاكل هضمية كامنة.