يعد اختلال التوازن في الموازنة من أجل زيادة حجم المشكلات مثل الاختيار البديل واستراتيجيات التحسين والنتائج الزمنية أمرًا ضروريًا في هذه الطريقة. ولكن هناك أفضل طريقة لعلاج هذا الاختلال وما هي الخيارات لتحسين وضع البيماران؟ ستساعد هذه المشكلات على تعزيز الأنشطة اليومية. هناك حاليًا أساليب متعددة من الخبرة الطبية، وهي تدريبات تقوي أعضاء مجموعة العمل، والطب، وحتى الجراحة لرفع هذه المشاكل. في هذه المقالة، نستعرض أفضل الطرق الطبية التي نقترحها. ص>

ما هي الطرق المتوفرة لعلاج اضطرابات قاع الحوض؟
لعلاج هذه الاضطرابات هناك عدة طرق مختلفة، وذلك حسب شدة المشكلة ونوعها، ويوصي الطبيب بالطريقة الأنسب. وتشمل هذه الطرق العلاجات غير الجراحية والجراحية، والتي سيتم ذكر بعضها أدناه.
1. العلاج الطبيعي لقاع الحوض
تتضمن هذه الطريقة تمارين وتقنيات العلاج الطبيعي التي تساعد على تقوية عضلات قاع الحوض وتحسين أدائها. وتعتبر تمارين كيجل من أكثر التمارين شيوعاً في هذا المجال، وهي مصممة لتقوية عضلات قاع الحوض.
2. تغييرات نمط الحياة
تساعد التغييرات الغذائية وزيادة النشاط البدني وفقدان الوزن على تقليل الضغط على عضلات قاع الحوض وتحسين أدائها.
3. العلاج الدوائي
في بعض الحالات، يصف الطبيب أدوية للسيطرة على أعراض اضطرابات قاع الحوض، مثل الألم، أو التشنجات العضلية، أو مشاكل في المسالك البولية.
4. الجراحة
في الحالات الأكثر خطورة وعندما لا تؤدي العلاجات غير الجراحية إلى نتائج إيجابية، يوصى بإجراء عملية جراحية لإصلاح العضلات أو الأنسجة التالفة في قاع الحوض.
متى تكون الجراحة ضرورية لعلاج اضطرابات قاع الحوض؟
تصبح الجراحة لعلاج اضطرابات قاع الحوض ضرورية عندما تفشل الطرق غير الجراحية مثل العلاج الطبيعي أو الأدوية أو تغيير نمط الحياة أو تمارين قاع الحوض في تحسين حالة المريض أو عندما تتفاقم الأعراض. في الحالات التالية تكون الجراحة ضرورية.
- إذا تحركت الأجزاء الداخلية من الحوض، مثل المثانة أو الرحم أو الأمعاء، إلى الأسفل بسبب ضعف عضلات قاع الحوض وتسببت في عدم الراحة أو مشاكل وظيفية، فمن الضروري إجراء عملية جراحية لإصلاح الأنسجة التالفة أو إزالتها.
- عندما يكون سلس البول أو البراز شديدًا لدرجة أنه يؤثر سلبًا على أداء الشخص وحياته ولا يمكن السيطرة عليه بطرق أخرى، فمن الضروري إجراء عملية جراحية لتصحيح المشكلات الوظيفية لعضلات قاع الحوض أو إصلاح الهياكل التالفة.
- في الحالات التي تؤدي فيها اضطرابات قاع الحوض إلى ألم مزمن أو مشاكل جنسية مثل التشنج المهبلي ولم تكن العلاجات غير الجراحية فعالة، تعتبر الجراحة بمثابة الملاذ الأخير.

هل يختلف علاج اضطراب قاع الحوض بين النساء والرجال؟
يختلف علاج اضطرابات قاع الحوض بين الرجال والنساء، وذلك لأن بنيتهم التشريحية واحتياجاتهم الجسدية في منطقة قاع الحوض مختلفة. تحدث اضطرابات قاع الحوض عند النساء بعد الحمل والولادة وانقطاع الطمث ومشاكل مثل هبوط الرحم أو المثانة. عند الرجال، ترتبط هذه الاضطرابات في الغالب بمشاكل مثل سلس البول أو ضعف العضلات بعد جراحة البروستاتا أو إصابات منطقة الحوض. ولذلك، هناك اختلافات بين طرق العلاج الطبيعي والعلاجات الجراحية. بشكل عام، يتم التخطيط لعلاج هذه الاضطرابات لدى كلا الجنسين بشكل فردي ووفقًا لظروفهم الخاصة.
ما هو الوقت المطلوب للتعافي بعد علاجات قاع الحوض المختلفة؟
يعتمد طول الفترة الزمنية اللازمة للتعافي بعد العلاجات المختلفة لاضطرابات قاع الحوض على نوع العلاج وشدة المشكلة. بالنسبة للأشخاص الذين يستفيدون من تمارين قاع الحوض أو العلاج الطبيعي، يكون التعافي تدريجيًا ويستغرق أسابيع إلى أشهر لرؤية نتائج ملحوظة. في بعض الأشخاص، هناك حاجة إلى متابعة طويلة الأمد للحفاظ على تقوية عضلات قاع الحوض.
إذا كنت تستخدم أدوية خاصة لعلاج المشاكل المتعلقة بقاع الحوض، مثل سلس البول، فسيستغرق الأمر من بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر لرؤية آثارها. إذا كان الشخص يحتاج إلى عملية جراحية، فإن وقت الشفاء يعتمد على نوع الجراحة. بالنسبة للعمليات الجراحية ذات الحد الأدنى من التدخل مثل إصلاح الهبوط أو تصحيح العضلات، يستغرق التعافي من 4 إلى 6 أسابيع. ولكن في العمليات الجراحية الأكثر تعقيدًا وفترة الاضطرابات أطول، فإن وقت التعافي سيكون أكثر من 3 إلى 6 أشهر. بعد الجراحة، يعد العلاج الطبيعي ومتابعة العلاج ضروريين للشفاء التام.
ما هو الطبيب الذي يجب أن نرجع إليه لعلاج اضطرابات قاع الحوض؟
يجب على النساء مراجعة طبيب التوليد وأمراض النساء لعلاج اضطرابات قاع الحوض، وخاصة الأطباء الحاصلين على تخصص أو زمالة في اضطرابات قاع الحوض. يتمتع هؤلاء المتخصصون بخبرة ومهارة كبيرة في تشخيص وعلاج مشاكل مثل هبوط الرحم والمثانة، وسلس البول، وآلام الحوض المزمنة، وضعف عضلات قاع الحوض.
د. ساعد علي زاده العديد من المرضى الذين جاءوا إلى العيادة وهم يعانون من هذه المشاكل وحقق لهم نتائج إيجابية من خلال توفير طرق علاج فعالة. لتلقي الاستشارة وتحديد موعد الفحص يمكنك الاتصال على الأرقام المدرجة في الموقع.
الكلمات الأخيرة
يتضمن علاج اضطرابات قاع الحوض طرقًا مختلفة يتم اختيارها وفقًا لشدة المشكلة ونوعها. يعد العلاج الطبيعي وتمارين تقوية عضلات قاع الحوض من الخيارات الفعالة غير الجراحية التي تساعد على تحسين التحكم في العضلات وتقليل الأعراض. في الحالات الأكثر شدة، يمكن للعلاجات الدوائية أو حقن البوتوكس أن تقلل من التشنجات العضلية. ص>
بالنسبة للمرضى الذين لا يستجيبون لهذه الطرق، قد يكون من الضروري إجراء جراحة ترميمية أو استخدام التحفيز الكهربائي. واختيار طريقة العلاج المناسبة يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب المختص وبناء على تقييم تفصيلي لحالة المريض.