جدول المحتويات
استمع إلى ملخص هذه المقالة في هذا البودكاست:
تُعرف السجائر منذ سنوات بأنها أحد أهم أسباب الوفاة والأمراض التي يمكن الوقاية منها في العالم، ويعلم جميع المدخنين تقريبًا أن هذه العادة ضارة بالصحة. ومع ذلك، فإن ما يخلق في كثير من الأحيان دافعًا حقيقيًا هو الإدراك الملموس للتغيرات التي تطرأ على جسمك ووجهك وطاقتك اليومية وحتى علاقاتك مع من حولك بعد الإقلاع عن التدخين. بعض الناس أكثر قلقًا بشأن الرئتين والقلب، والبعض الآخر أكثر أهمية بالنسبة لهم بشأن التغيرات في الوجه أو رائحة الجسم أو القدرة على النشاط البدني، وبعض الناس يفكرون في التكاليف المالية. إن الاعتراف الدقيق والتدريجي بهذه العواقب الإيجابية يمكن أن يوفر صورة أوضح لقيمة هذا القرار ويغير وجهة نظر المرء من فقدان متعة التدخين إلى مكاسب حقيقية. في هذه المقالة التي يقدمها طبيبك، ستتعرف على فوائد الإقلاع عن التدخين.
ما هي فوائد الإقلاع عن التدخين؟
يعتبر الإقلاع عن التدخين من أهم القرارات للحفاظ على الصحة العامة للجسم، وتبدأ آثاره الإيجابية منذ الساعات الأولى بعد الإقلاع عن التدخين. تشمل فوائد الإقلاع عن التدخين من اليوم الأول تحسين وظيفة القلب والرئتين، وزيادة وصول الأكسجين إلى الأعضاء والبدء في عملية إصلاح الخلايا، ومع استمرار هذه العملية ستنخفض مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة بشكل كبير. وهذا التغيير لا يحسن الصحة البدنية فحسب، بل يحسن أيضًا الحالة العقلية والطاقة اليومية ونوعية الحياة. ومن أهم فوائد الإقلاع عن التدخين ما يلي:
- تحسين التنفس وزيادة نسبة الأكسجين في الدم والتي تبدأ من الساعات الأولى للإقلاع
- تقليل معدل ضربات القلب وضغط الدم مما يساعد على صحة القلب
- تحسين حاسة الشم والتذوق بسبب ترميم المستقبلات العصبية
- تقليل السعال وضيق التنفس عن طريق تحسين وظائف الرئة
- تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان بمرور الوقت

1. تنظيف الجسم بعد الإقلاع عن التدخين
ومن المثير للاهتمام معرفة أنه حتى في غضون ساعات قليلة بعد الإقلاع عن التدخين، يبدأ تنظيف الجسم. في هذه المرحلة، يبدأ الجسم بإزالة النيكوتين والمواد السامة الأخرى من الدم. ونتيجة لذلك، بدلاً من هذه المواد، يصل الأكسجين الصحي إلى الأنسجة وتحصل الأنسجة على فرصة لإصلاح نفسها. والنتيجة هي عودة الأعضاء الداخلية للجسم إلى حالتها الطبيعية ويصبح الإنسان أكثر جمالاً في المظهر.

2. تنظيف الرئتين بعد الإقلاع عن التدخين
يسبب التدخين تلفًا خطيرًا وكبيرًا في الرئة ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) وانتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن. إن الإقلاع عن التدخين لا يقلل من احتمالية الإصابة بهذه الأمراض فحسب، بل يمكن أن يؤدي أيضًا مع مرور الوقت إلى تحسين وظائف الرئة بشكل كبير.
فقط في غضون بضعة أشهر بعد الإقلاع عن التدخين، تزداد سعة الرئة وتصبح الأنشطة اليومية مثل المشي أو صعود السلالم أسهل بالنسبة للشخص. بالإضافة إلى ذلك، فإن خطر الإصابة بسرطان الرئة، الذي يعد من أهم أسباب الوفاة لدى المدخنين، ينخفض تدريجياً.
نص باللغة الإنجليزية: بعد 10 سنوات من الإقلاع عن التدخين، يبلغ معدل الوفيات بسبب سرطان الرئة حوالي نصف معدل الوفيات لدى الشخص الذي يستمر في التدخين href="https://www.mentalhealth.com/library/advantages-quitting-دخن" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الصحة العقلية
3. تركيز الدم بعد الإقلاع عن التدخين
من الآثار الجانبية غير السارة للتدخين زيادة تركيز الدم. في الواقع، بسبب تراكم النيكوتين والغازات الضارة مثل أول أكسيد الكربون في الجسم، لا توجد مساحة كافية للأكسجين ليتم نقله عبر الدم. ونتيجة لذلك، يعاني الشخص من انخفاض في مستويات الأكسجين. وفي هذه الحالة يقوم الجسم بإنتاج المزيد من خلايا الدم الحمراء لتعويض هذا الاضطراب، والزيادة في عددها تعادل الزيادة في تركيزها في الدم. عند الإقلاع عن التدخين، تتم إزالة هذه المواد الضارة من الدم ويعود الأكسجين في الدم إلى مستوياته الطبيعية. ونتيجة لذلك يصل تركيز الدم تدريجياً إلى مستواه الطبيعي وتتحسن أيضاً وظيفة الأوعية الدموية والقلب.
4. زيادة الوزن بعد الإقلاع عن التدخين
يقل وزن معظم المدخنين بشكل طبيعي بحوالي 2 إلى 3 كيلوجرامات عن وزنهم الطبيعي، وبالتالي فإن زيادة الوزن بعد الإقلاع عن التدخين ستعيدهم إلى وزنهم المثالي. بعد الإقلاع عن التدخين تتحسن شهية الشخص، وذلك لأن النيكوتين من العوامل التي تقلل الشهية. ومن ناحية أخرى، تتعزز أيضًا حاسة التذوق والشم ويبدو الطعام ألذ. إلى جانب كل هذه الأشياء، فإن تحسين الحالة المزاجية وزيادة الطاقة يمكن أن يتسبب أيضًا في زيادة الوزن. إن زيادة الوزن هذه ليست طبيعية فحسب، بل تساعد أيضًا على تحسين مظهر الشخص وصحته العامة.
5. تغير لون الشفاه بعد الإقلاع عن التدخين
تشير الدراسات إلى أن التدخين أو استخدام التبغ من الأسباب الرئيسية لأمراض اللثة وفقدان الأسنان والشفاه الداكنة. من خلال تقليل تدفق الدم في منطقة الفم، يتسبب النيكوتين الموجود في السجائر في تغير اللون الطبيعي للشفاه ويضر بأنسجة الفم. بالإقلاع عن التدخين، ينخفض خطر الإصابة بأمراض اللثة، وتصبح رائحة الفم أكثر متعة، ويتحسن مظهر وصحة الشفاه والأسنان. وبهذه الطريقة يستعيد الإنسان ابتسامته الجميلة والمنعشة وتزداد ثقته بنفسه.
| المنطقة | فوائد الإقلاع عن التدخين |
|---|---|
| الصحة البدنية | تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وسرطان الرئة وسرطان الفم وأمراض الرئة |
| وظيفة الجهاز التنفسي | تحسين وظائف الرئة، وتقليل السعال وضيق التنفس وزيادة القدرة على التنفس |
| صحة الجلد ومظهره | تحسين لون الجلد وملمسه والحد من الشيخوخة المبكرة وتبييض الأسنان ورائحة الفم الطيبة |
| الصحة النفسية | تقليل القلق وتحسين المزاج وزيادة التركيز ونوعية النوم |
| صحة الفم والأسنان | الحد من تسوس الأسنان، تحسين صحة اللثة وتقليل احتمالية فقدان الأسنان |
| زيادة متوسط العمر المتوقع | الإقلاع عن التدخين يمكن أن يضيف عدة سنوات إلى حياة الشخص. |
6. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
تنتج السجائر مواد كيميائية مختلفة مثل أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون، والتي تسبب اضطرابات في إيقاع ضربات القلب وتزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. ولكن عند الإقلاع عن التدخين، فإنك تمنع في الواقع وصول أول أكسيد الكربون إلى جسمك. وهذا يتيح مساحة أكبر للأكسجين للوصول إلى الأوعية الدموية وأعضاء الجسم. ومن المثير للاهتمام معرفة أنه خلال 24 ساعة فقط بعد الإقلاع عن التدخين، يتحسن معدل ضربات القلب ومستوى الأكسجين في الدم والدورة الدموية بشكل ملحوظ.
نص باللغة الإنجليزية:
healthwire
أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة بين المدخنين.
ترجمة نصية:
أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة بين المدخنين.
7. زيادة حاسة الشم والتذوق
التدخين المستمر يضعف تدريجيا حاستي التذوق والشم. النيكوتين والمواد الكيميائية الضارة الأخرى الموجودة في دخان السجائر، عن طريق إحداث تغييرات هيكلية في براعم التذوق، تقلل من حساسيتها ووظيفتها، ومن خلال إتلاف الأعصاب المرتبطة بها، فإنها تعطل وظيفة هذه الحواس. كما تعمل هذه المركبات الضارة على إتلاف المستقبلات الشمية في الأنف وتقليل القدرة على اكتشاف الروائح. بالإقلاع عن التدخين، تبدأ عملية إعادة بناء براعم التذوق وتصبح المستقبلات الشمية أكثر نشاطاً من جديد. ونتيجة لذلك، يختبر الشخص النكهات والروائح بوضوح وقوة أكبر.
8. تقوية جهاز المناعة
يمكن أن يضعف التدخين جهاز المناعة ويجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض. وبعد الإقلاع عن التدخين، يستعيد الجهاز المناعي وظيفته الطبيعية وبالتالي تحسن قدرته على مقاومة الأمراض. ويساعد هذا التحسن على تعزيز الصحة العامة للجسم ويقلل من خطر الإصابة بنزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي.
9. تقليل خطر الإصابة بالسرطان
يعد الإقلاع عن التدخين أحد أهم الأشياء التي يمكن للمدخنين القيام بها لتقليل خطر الإصابة بالسرطان. التدخين ليس السبب الرئيسي لسرطان الرئة فحسب؛ ويرتبط أيضًا بأنواع أخرى من السرطان، بما في ذلك:
- الفم
- الحنجرة والحنجرة
- ماري
- المثانة
- الكلى
- البنكرياس
- عنق الرحم
- الأمعاء الغليظة والمستقيم

10. تمديد الحياة
يزيد التدخين بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية عن طريق تضييق الأوعية الدموية؛ ولذلك، فإن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يمنع الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض الخطيرة. بالإضافة إلى ذلك، يلعب الإقلاع عن التدخين دورًا مهمًا في زيادة متوسط العمر المتوقع عن طريق تقليل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. يؤدي الإقلاع عن التدخين أيضًا إلى تحسين نوعية الحياة، وتحسين تنظيم النوم، ويساعد الشخص بشكل عام على العيش حياة أكثر صحة وأطول.
11. الفوائد النفسية والاجتماعية للإقلاع عن التدخين
من فوائد الإقلاع عن التدخين أنه بعد فترة وجيزة، تنخفض أعراض القلق والاكتئاب. يشعر بعض الأشخاص بمزيد من الاسترخاء والراحة عندما يتوقفون عن الاعتماد على السجائر، ويقول آخرون إن نوعية حياتهم قد تحسنت. الإقلاع عن التدخين قد يمنحك شعوراً بالرضا الشخصي. يمكنك أن تفخر بنفسك لأنك اتخذت هذه الخطوة الكبيرة من أجل صحتك. كما أنه إذا كان الأشخاص من حولك يلومونك على التدخين، فلن تسمع مثل هذه الانتقادات السلبية بعد الآن وستتحسن علاقتك مع زوجتك وأطفالك وأصدقائك.
أخيرًا، لا تحتاج إلى مغادرة التجمعات للخروج والتدخين، لذلك لديك الفرصة للشعور بحضور أكبر في المناسبات الاجتماعية. كل هذه الأشياء يمكن أن تحسن حالتك المزاجية واحترامك لذاتك وصحتك العقلية والجسدية.
فوائد الإقلاع عن التدخين للشعر والوجه
إن تأثيرات تغيرات الوجه بعد الإقلاع عن التدخين واضحة تمامًا. من خلال التوقف عن استخدام النيكوتين والسموم الأخرى، يتحسن تدفق الدم وإمدادات الأكسجين إلى الجلد وبصيلات الشعر. بعد الإقلاع عن التدخين، سيصبح الجلد أكثر نضارة ونقاء تدريجيًا، وستقل عملية الشيخوخة المبكرة والتجاعيد وبهتان الوجه. كما يقل تساقط الشعر بسبب تناول العناصر الغذائية بشكل أفضل وتزداد قوتها وسمكها بمرور الوقت. كما أن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يقلل من جفاف فروة الرأس وهشاشة الشعر ويساعد على تحسين اللون الطبيعي للوجه، لأن الجسم لديه الفرصة لتجديد الخلايا وإصلاح الأضرار الناجمة عن التدخين.
فوائد الإقلاع عن التدخين للدماغ
الإقلاع عن التدخين له آثار إيجابية وكبيرة على صحة الدماغ، لأنه من خلال قطع النيكوتين والمواد السامة، يتحسن تدفق الدم وإمدادات الأكسجين إلى أنسجة الدماغ. بعد الإقلاع عن التدخين، تزداد سرعة التركيز والذاكرة ومعالجة المعلومات تدريجيًا، كما ينخفض خطر التدهور المعرفي المبكر. كما أن الإقلاع عن التدخين يقلل من الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الدماغ، والذي يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من أمراض مثل السكتة الدماغية والخرف. ومع التنظيم التدريجي للنواقل العصبية، تقل التقلبات المزاجية والاعتماد النفسي ويصبح التوازن الكيميائي للدماغ أقرب إلى الحالة الطبيعية. وبشكل عام فإن الإقلاع عن التدخين يساعد على تحسين الأداء العقلي والصحة العصبية وتحسين نوعية الحياة.
الاستنتاج
إن الإقلاع عن التدخين يعني في الواقع بدء سلسلة من التغييرات التدريجية ولكن المهمة في جسمك وأسلوب حياتك. منذ الأيام والأسابيع الأولى التي يتم فيها الشعور بتحسن التنفس وانخفاض السعال وزيادة الطاقة، وحتى الأشهر والسنوات التالية عندما ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والعديد من أنواع السرطان بشكل كبير، فإن مسار هذا القرار مصحوب بإنجازات عديدة. وإلى جانب هذه الجوانب، فإن التغير في مظهر الجلد والوجه، وتحسن رائحة الفم وأجواء المنزل، وزيادة القدرة المالية والشعور بمزيد من السيطرة على الجسم والحياة، توفر صورة أكثر اكتمالا لقيمة هذا الاختيار. وأخيرًا، تنعكس الآثار الإيجابية للإقلاع عن التدخين على صحة الفرد الحالية والمستقبلية.
طبيبك يعتني بصحتك!
