جدول المحتويات
أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل معرفية أو اضطرابات عقلية لديهم أنشطة غير طبيعية في موجات الدماغ لديهم. الارتجاع العصبي هو نوع من العلاج الذي يحاول توفير الأساس لعلاج هذه التشوهات أو تحسينها عن طريق تصحيح هذه الموجات. اليوم، يستخدم العديد من الأشخاص الارتجاع العصبي لعلاج الاضطرابات المختلفة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لدى العديد من الأشخاص هو هل الارتجاع العصبي له تأثير؟ إذا كنت تبحث أيضًا عن إجابة لهذا السؤال وتريد معرفة المزيد حول تطبيقات الارتجاع العصبي، فاطلب من طبيبك البقاء معنا حتى نهاية هذه المقالة.
هل الارتجاع العصبي علاج فعال؟
من الطبيعي أن تكون متشككًا في البداية بشأن العلاجات الجديدة مثل الارتجاع العصبي، والذي يستخدم أجهزة بسيطة لتنظيم موجات الدماغ. هل هي مجرد فكرة رائعة أم أنها تعمل بالفعل؟ الحقيقة هي أنه لا يوجد ارتجاع عصبي معجزة ممكن، ولكن الأبحاث العلمية الجديدة أكدت أنه أداة مفيدة.
على سبيل المثال، عند الأطفال والبالغين المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط)، تظهر الدراسات أنه يمكن أن يقلل الأعراض مثل الأرق وعدم التركيز إلى مستوى مقبول. في حالات القلق واضطراب ما بعد الصدمة (إجهاد ما بعد الصدمة)، تقول الدراسات التي أجريت في السنوات الماضية أنه يقلل من احتمالية استرجاع الذكريات المريرة ونوبات الهلع. وبالطبع تختلف النتيجة من شخص لآخر ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبيب أعصاب ذو خبرة.
| الاضطراب | تأثيرات الارتجاع العصبي |
|---|---|
| اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (اضطراب نقص الانتباه/فرط النشاط) | تقليل أعراض قلة التركيز وفرط النشاط والنشاط الاندفاع |
| القلق والتوتر | التهدئة والحد من الهجمات |
| اضطراب ما بعد الصدمة (اضطراب ما بعد الصدمة) | الحد من ذكريات الماضي والتهيج؛ تحسين اتصالات الدماغ (اللوزة) |
| اضطرابات النوم | زيادة موجات ألفا وثيتا للنوم العميق؛ الحد من الأرق المزمن |
| التنظيم العاطفي/تقليل الاندفاع | تحسين التحكم العاطفي; الحد من السلوكيات الاستفزازية |
الأسباب والأدلة العلمية لتأثير الارتجاع العصبي
الارتجاع العصبي هو أسلوب غير جراحي وآمن عادةً وقد يساعد في تحسين الأعراض لدى بعض الأشخاص، لكن الأدلة على فعاليته، خاصة في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والقلق واضطرابات النوم، متناقضة وغير حاسمة. في اضطراب ما بعد الصدمة، أبلغت بعض المراجعات عن تأثير معتدل. بالنسبة للأرق المزمن، يعتبر الارتجاع العصبي خيارًا مساعدًا أو بحثيًا في أحسن الأحوال.
نص باللغة الإنجليزية:
لقد كان الارتجاع العصبي موجودًا منذ السبعينيات، ولكنه اكتسب شعبية جديدة في مجالات علاج الصحة العقلية. target="_blank" rel="noreferrer noopener">اختيار العلاج
ما هي الاضطرابات التي يكون الارتجاع العصبي فعالاً فيها؟
لا يمكن استخدام الارتجاع العصبي في جميع الاضطرابات والمشاكل، ولكن تم إثبات آثاره في بعض الاضطرابات فقط. وقد ذكرنا فيما يلي بعض أهم الاضطرابات التي يمكن أن يعالجها الارتجاع العصبي:
- تحسين اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)
- إدارة القلق والتوتر
- اضطرابات النوم
- التنظيم العاطفي والحد من الاندفاع
- تحسين التركيز والانتباه

1. تحسين اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)
اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) هو اضطراب في الصحة العقلية يعاني فيه الشخص من انخفاض التركيز وفرط النشاط والاندفاع (سلوكيات مفاجئة وطائشة). عندما ينظر الأطباء إلى نشاط الدماغ للأشخاص الذين يعانون من adhd باستخدام أجهزة تخطيط كهربية الدماغ أو طرق التصوير الأخرى، يلاحظون أن نشاطه غير طبيعي ومتغير ومختلف عن الطبيعي.
يشجع الارتجاع العصبي الدماغ على التكيف مع نمط نشاط الدماغ الطبيعي لتقليل أعراض هذا الاضطراب. وتكون نتيجة هذه العملية تقليل أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وزيادة التركيز والتحكم في الاندفاع وتقليل النشاط الزائد لدى الفرد.
2. إدارة القلق والتوتر
يستخدم الارتجاع العصبي كعلاج مساعد فعال للقلق والاكتئاب. ومن خلال تغيير موجات الدماغ وتشجيع أنماط موجات الدماغ المرتبطة بالاسترخاء والحالات العاطفية الإيجابية، يمكن أن يساعد هذا العلاج في تحسين الحالة المزاجية للشخص وتقليل أعراض هذه الاضطرابات.
3. اضطرابات النوم
الارتجاع العصبي هو طريقة علاجية مبتكرة وفعالة للغاية لتحسين نوعية النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن أو التوتر أو اضطرابات النوم. من خلال تدريب الدماغ على إنتاج أنماط موجات دماغية مرتبطة بالاسترخاء والنوم العميق، يمكن أن تساعدك هذه الطريقة على الاستمتاع بنوم أكثر هدوءًا ودون انقطاع. بالطبع، بالنسبة للأرق المزمن، فإن الخط الأول من العلاج هو العلاج السلوكي المعرفي (CBT) ويعتبر الارتجاع العصبي خيارًا مساعدًا.4. التنظيم العاطفي والحد من الاندفاع
إظهار السلوكيات المندفعة والمفاجئة هو اضطراب سلوكي يمكن أن يكون له آثار سلبية على العمل والعلاقات الاجتماعية والقرارات اليومية. يساعد الارتجاع العصبي هؤلاء الأشخاص على إدارة مشاعرهم وسلوكياتهم غير العقلانية بشكل أفضل. في هذه الحالة، عندما يكون الشخص في موقف مرهق، يكون الشخص قادرًا على إظهار سلوك أكثر عقلانية واتخاذ قرارات أكثر استنارة وبهدوء أكبر.
5. تحسين التركيز والانتباه
إذا كنت تواجه مشكلة في التركيز والتعلم وتذكر المعلومات، فيمكن أن يساعدك الارتجاع العصبي على تحسين انتباهك. يمكن لهذا العلاج أن يحسن قدرة الشخص على الاستمرار في التركيز على المهام وتجنب عوامل التشتيت عن طريق زيادة النشاط الخاضع للرقابة لموجات بيتا في مناطق معينة من الدماغ المرتبطة بالتركيز والدقة.
النص الإنجليزي:
مقتبس من الموقع districtcounseling
الارتجاع العصبي آمن وغير جراحي، وعلى عكس الأشكال الأخرى من العلاج التقليدي الخالي تمامًا من الأدوية.
الترجمة الفارسية:
الارتجاع العصبي هو علاج آمن وغير جراحي وعلى عكس العديد من العلاجات التقليدية، فإنه لا يتطلب استخدام الأدوية.
التحديات والقيود المتعلقة بفعالية الارتجاع العصبي
على الرغم من أن الارتجاع العصبي له فوائد عديدة، فمن الأفضل أن تتعرف على تحديات وقيود هذا العلاج قبل القيام به من أجل اتخاذ قرار أكثر استنارة:
- عدم توحيد بروتوكولات العلاج
- فعالية متغيرة وتعتمد على الفرد
- تكلفة عالية
- عادةً ما تكون الحاجة إلى الالتزام بالوقت عالية
- الآثار الجانبية المحتملة
ما هو الطبيب الذي يجب أن نرجع إليه لعلاج الارتجاع العصبي؟
لمزيد من المعلومات حول الارتجاع العصبي، يمكنك تحديد موعد مع أفضل أطباء الأعصاب في إيران.
في ما يلي، يمكنك الاطلاع على قائمة بأبرز أطباء الأعصاب في بعض مدن إيران المختلفة:
الاستنتاج
مع تزايد شعبية الارتجاع العصبي وقبوله، يرغب العديد من الأشخاص في معرفة هل يعمل الارتجاع العصبي. ولحسن الحظ، تظهر الأدلة العلمية الصحيحة أن طريقة العلاج هذه يمكن استخدامها كعلاج مساعد لأولئك الذين يواجهون اضطرابات عقلية ومعرفية مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والقلق، واضطرابات النوم، ومشاكل التركيز. وبطبيعة الحال، تختلف درجة تأثيره من شخص لآخر، لذا لتحديد ما إذا كنت مرشحًا مناسبًا لهذا العلاج، فمن الضروري استشارة طبيب متخصص وتصميم خطة علاج شخصية.
طبيبك يعتني بصحتك!