داخل زودهنگام في اختلال طيف أوتسم
سعر داخل زودهنگام
تم تعيين زودهنگام في الداخل من الخدمات الطبية والصحية التي كانت في السنوات الأخيرة من الطفولة، عادة قبل 5 سنوات، آغاز ميشود. تعتبر هذه الفترة الزمنية من أكثر مراحل نمو دماغ الطفل حساسية؛ لأن الدماغ يتمتع بأكبر قدر من المرونة في هذه السنوات ويظهر استعدادًا عاليًا للتعلم والتغيير.
ما هو التوحد وما هي أعراضه؟
التوحد أو اضطراب طيف التوحد (ASD) هو نوع من اضطراب النمو العصبي الذي يظهر عادة في سن مبكرة. وقد قمنا بشرح كافة الشروحات اللازمة حول مرض التوحد في المقالة ذات الصلة. يمكنك الحصول على كافة المعلومات من خلال قراءة المقال اضطراب طيف التوحد.
أهمية التشخيص المبكر وعلاج مرض التوحد ولماذا يعد التدخل المبكر في مرض التوحد مهمًا؟
يلعب التشخيص المبكر لمرض التوحد وبدء العلاج في السنوات الأولى من حياة الطفل دورًا رئيسيًا في تحسين الأعراض وتطوير التواصل. المهارات. يكون دماغ الأطفال أكثر مرونة في سن مبكرة ويظهر استعدادًا أعلى للتعلم والتغيير. لهذا السبب، يمكن للتدخل المبكر أن يحسن بشكل كبير مسار نمو الطفل.
بالنسبة للأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد (ASD) أو مشاكل في النطق واللغة، يمكن للتدخل المبكر:
- تقليل أعراض التوحد
- تقوية مهارات الكلام والتواصل
- تحسين التفاعلات الاجتماعية
- منع المشكلات السلوكية في المستقبل
- و…
ما أنواع العلاجات المستخدمة في التدخل المبكر؟
يتضمن التدخل المبكر عادةً مجموعة من العلاجات التالية:
- علاج النطق لتحسين مهارات اللغة والتواصل
- العلاج الوظيفي لتقوية المهارات العقلية والجسدية و الوظائف اليومية
- علاج التكامل الحسي للمساعدة في معالجة المعلومات الحسية بشكل أفضل
- استشارة للوالدين لتثقيف أسرهم وتقليل التوتر لديهم
- ارجع إلى طبيب نفسي أو طبيب أعصاب الأطفال
- وصف الأدوية للسيطرة على الأعراض و...
الفوائد العلمية للتدخل المبكر ولماذا يكون العمر الأصغر أكثر فعالية؟
في سن مبكرة، يتشكل دماغ الطفل وينظم. يمكن أن يكون للعلاجات مثل علاج النطق والعلاج المهني والعلاج السلوكي وتدريب الوالدين تأثير أعمق على الجهاز العصبي المتعلق بالتواصل والسلوك خلال هذه الفترة الحرجة. وهذا يعني أنه يمكن للطفل تعلم مهارات جديدة بشكل أفضل وإظهار سلوكيات أكثر ملاءمة، كما أن سرعة التقدم أعلى بكثير. كلما كان ذلك أفضل.
أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يبدأون العلاج في سن أصغر لديهم المزيد من التقدم في المجالات التالية:
- تقليل السلوكيات المتكررة
- زيادة التواصل البصري واللفظي
- تطور اجتماعي وعاطفي أفضل
- مزيد من الاستعداد لدخول المدارس
الاستنتاج النهائي والتوصيات
تظهر الأبحاث أن عبارة "كلما أسرعت، أفضل" ليس مجرد شعار، بل هو في الواقع مبدأ مهم في علاج مرض التوحد. أي أنه إذا بدأ علاج الطفل في وقت مبكر - على سبيل المثال، عندما يكون عمره ثلاث سنوات بدلاً من أربع سنوات - فستكون النتائج أفضل بكثير.
حتى في السنوات الأولى من الحياة، يمكن أن يؤثر عمر الطفل على نتيجة العلاج. الأطفال الذين يبدأون العلاج مبكرًا عادةً:
- يكون لديهم عدد أقل من السلوكيات المتكررة (مثل التلويح باليد أو تدوير الأشياء)
- يتواصلون بشكل أفضل مع الآخرين
- يتمتعون بتفاعلات اجتماعية أقوى
- يتطورون عاطفيًا واجتماعيًا بشكل أفضل
بالطبع، تظهر الأبحاث أنه في بعض مجالات الكلام واللغة المحددة - مثل تكوين الجمل أو فهم الكلمات - حتى بضعة أشهر وبضعة أسابيع يكون لها تأثير صغير وهام التأثيرات.