يعد سبب عض الأطفال من المشكلات التي يواجهها الكثير من الآباء، وفي بعض الأحيان لا يعرفون كيفية التصرف. يمكن أن يكون لهذا السلوك أسباب مختلفة مثل الفضول أو الحاجة إلى جذب الانتباه أو الغضب أو حتى الألم الناتج عن التسنين. في الواقع، العض ليس مجرد رد فعل جسدي، ولكنه أيضًا وسيلة للتعبير عن مشاعر الطفل. ولذلك، إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح، فإنها تصبح عادة. وفي هذا المقال سنتناول الأسباب والحلول للتعامل مع هذا السلوك. ص>
الأسباب الأكثر شيوعًا لعض الأطفال
أكثر أسباب عض الأطفال شيوعًا هو موضوع يقلق الكثير من الآباء. وهذا السلوك مزعج أو مقلق للوهلة الأولى، لكنه متأصل في الاحتياجات والظروف الخاصة لنمو الطفل. ومن أهم الأسباب ما يلي:
الفضول ومعرفة البيئة
في السنوات الأولى من الحياة، يختبر الأطفال ما يحيط بهم أكثر من خلال أفواههم، لذا فإن العض هو وسيلة طبيعية بالنسبة لهم للتعرف على الأشياء والأشخاص وحتى المشاعر. وبالطبع يجب أن نذكر أن هذا السلوك في الصغر يكون في معظمه بسبب الفضول ويقل بشكل طبيعي مع النمو والتعلم.
التسنين والشعور بالألم
من أكثر أسباب العض شيوعًا في سن مبكرة هو الضغط والحكة في اللثة أثناء التسنين. وللحد من هذا الانزعاج، يلجأ الطفل إلى عض الأشياء أو حتى الأشخاص المحيطين به. ولهذا السبب فإن استخدام عود الأسنان أو طرق تهدئة اللثة يعد فعالاً جداً للحد من هذا السلوك. ص>
جذب انتباه الوالدين أو الآخرين
في بعض الأحيان يحاول الطفل جذب انتباه الوالدين عن طريق العض، خاصة عندما يشعر بالإهمال. وحتى ردود الفعل السلبية من الوالدين تعتبر شكلاً من أشكال الاهتمام بالنسبة له، لذا فإن سلوك الوالدين له أهمية كبيرة. ص>
التعبير عن الغضب أو المشاعر الشديدة
لا يمتلك الأطفال بعد المهارات اللازمة للتعبير عن مشاعرهم المعقدة بالكلمات، لذلك عندما يشعرون بالغضب أو الإحباط أو الإثارة، فإنهم يتفاعلون عن طريق العض. ولذلك، فإن تعليم مهارات بسيطة للتعبير عن المشاعر يمكن أن يكون بديلاً مناسبًا.
تقليد الآخرين أو ملاحظة سلوك مماثل
يقلد الأطفال سلوكيات الآخرين بسرعة. إذا قام طفل آخر بالعض في بيئة المعيشة أو اللعب، فمن المحتمل أن يكرر الطفل هذا السلوك. وفي هذه الحالة يكون دور الوالدين في تصحيح السلوك وتوجيهه أساسيًا جدًا.
ما الذي يجب على الأسرة فعله لمنع الطفل من العض؟
تلعب الأسر دورًا مهمًا للغاية في منع عض الأطفال لأن سلوك الوالدين ورد فعلهم يمكن أن يحدد مدى خطورة هذه العادة أو الحد منها. ومن أهم طرق الوقاية هذه ما يلي:
- الهدوء ورد الفعل الصحيح من الوالدين عند عض الطفل دون غضبه أو حتى إخافته
- تعليم الطفل التعبير عن مشاعره بالكلمات أو الإيماءات البسيطة بدلاً من العض
- الاهتمام الكافي بالطفل وتشجيع السلوكيات الإيجابية لتجنب جذب الانتباه السلبي
- استخدام الأجهزة الآمنة مثل عيدان الأسنان أو الألعاب المناسبة أثناء التسنين
- مراقبة علاقات الطفل في بيئة اللعب ومنعه من ملاحظة أو تقليد سلوكيات مشابهة
- تعليم المهارات الاجتماعية والتعاون في اللعبة للحد من السلوكيات السلبية
لتلقي موعد من د. العلاج الوظيفي وحيد البياتي أفضل مركز للعلاج الوظيفي في الأهواز برقم 09918292254 و 09389414395

في أي عمر يكون من الطبيعي عض الطفل؟
يعد عض الطفل في السنوات الأولى من حياته سلوكًا طبيعيًا نسبيًا ولا يشكل عادةً سببًا للقلق. ويلاحظ هذا السلوك في الغالب بين عمر سنة وثلاث سنوات، حيث لا يزال الطفل لا يمتلك القدرة الكاملة على التعبير عن مشاعره واحتياجاته بالكلمات. ص>
خلال هذه الفترة، يمكن أن يكون العض علامة على الفضول، أو رد فعل على التسنين، أو أداة لجذب الانتباه. وفي كثير من الأحيان، مع تطور لغة الطفل ومهاراته الاجتماعية، يقل هذا السلوك تدريجياً ويختفي.
هل تجاهل عضّة طفل يجعل سلوكه أسوأ؟
إن تجاهل عض الطفل ليس حلاً جيدًا دائمًا، وفي بعض الأحيان يمكن أن يؤدي إلى تفاقم هذا السلوك. إذا أدرك الطفل أن العض لا يحظى بالاهتمام، فقد يتصرف بعدوانية أكبر للحصول على رد فعل. ص>
من ناحية أخرى، فإن ردود الفعل العصبية والعنيفة للوالدين يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تعزيز هذا السلوك. وأفضل طريقة للتعامل معها هو رد الفعل الهادئ والحاسم مع تعليم البدائل الصحيحة للتعبير عن المشاعر ليتعلم الطفل التعبير عن احتياجاته دون عض.
الأسئلة الشائعة
لا في معظم الحالات وهذا السلوك طبيعي ومؤقت، وهو ما يعني أنها لا تعتبر مشكلة سلوكية إلا إذا كانت حادة أو متكررة.
إذا كانت سلوكيات الطفل حادة أو متكررة أو مصحوبة بالعنف المفرط ولا تقل وبالطرق المعتادة، فإن زيارة أفضل مركز للعلاج الوظيفي سيكون مفيدًا للغاية.
التجاهل الكامل ليس فعالًا دائمًا ومن المحتمل أن يتسبب في إظهار الطفل لسلوك أكثر شدة، لذا يجب التصرف بهدوء ويعتبر التدريب أفضل وسيلة بديلة.
وأخيرا...
إن عض الأطفال هو سلوك مؤقت غالبًا ما يكون متجذرًا في احتياجات النمو أو الفضول أو عدم القدرة على التعبير عن المشاعر. مع رد الفعل الصحيح للوالدين، وتدريب المهارات الاجتماعية والاهتمام بالاحتياجات العاطفية، ستنخفض هذه العادة بمرور الوقت. الجهل أو ردود الفعل السريعة يمكن أن تجعل الوضع أسوأ، في حين أن الصبر والتوجيه السليم وخلق بيئة هادئة هي أفضل الطرق لمنع وتصحيح هذا السلوك.

