تجدر الإشارة إلى أن نوع ونوعية الطرف الاصطناعي الذي يتم استخدامه بالنسبة لك أمر مهم بلا شك ويمكن أن يكون بلد تصنيعه أيضًا أحد العوامل الفعالة. ومع ذلك، هناك نقطة لا ينتبه إليها العديد من المرضى وهي أن عمر الطرف الاصطناعي وإصداره يكون في بعض الأحيان أكثر أهمية من بلد الصنع.
على سبيل المثال، الطرف الاصطناعي المصنوع في أمريكا، وهو إصدار يعود إلى عام 1998، ليس بالضرورة أفضل من الطرف الاصطناعي المنتج في سويسرا ونسخته الجديدة هي 2025. عادة ما تكون تكنولوجيا التصنيع والتصميم الهندسي والمواد المستخدمة في الأطراف الاصطناعية الأحدث أكثر تقدمًا ودقة.
لذلك، من الأفضل ترك اختيار العلامة التجارية ونموذج الطرف الاصطناعي لجراحك، لأنه يمكنه اختيار الخيار الأفضل لك من خلال معرفة حالتك البدنية ونوع الجراحة والخبرة.
التركيز المفرط على بلد الصنع، مثل "أريد بالتأكيد طرفًا صناعيًا أمريكيًا"، عادة لا يكون له تأثير كبير على النتيجة النهائية للجراحة؛ والأهم من ذلك هو خبرة الجراح والتكنولوجيا الحديثة للطرف الاصطناعي المختار.
<ص>