يبدأ العديد من الأشخاص علاج تقويم الأسنان على أمل الحصول على ابتسامة جميلة وأسنان منتظمة. ولكن بعد فترة، يشعر بعض الأشخاص أنهم غير راضين عن نتيجة العمل ويشعرون بالندم على تقويم الأسنان. وقد يكون سبب هذا الشعور أسباب مختلفة مثل طول فترة العلاج، أو مشاكل في نظافة الفم، أو حتى التوقعات غير الواقعية لنتائج العلاج.
إذا كنت تخضع حاليًا للعلاج ولكنك تشعر بالندم، فيجب أن تعلم أن هذا الندم ليس نهاية الطريق. في هذا المقال سنتناول الأسباب الرئيسية للندم بعد تقويم الأسنان ومن خلال تقديم الحلول العملية سنخبرك كيف يمكنك التعامل مع هذا الشعور والحصول على أفضل نتيجة من علاجك.
أسباب الندم بعد تقويم الأسنان
عادةً ما يكون الندم الناتج عن تقويم الأسنان بسبب مشاكل أو توقعات غير محققة يعاني منها المريض أثناء العلاج أو بعده. يتعب بعض الأشخاص من عملية العلاج الطويلة، والبعض الآخر لا يستطيع التكيف مع التغيير في المظهر أو القيود الغذائية، وفي بعض الأحيان لا تكون النتيجة النهائية كما هو متوقع. وفيما يلي سنتناول أهم هذه الأسباب.
الخوف من كسر القوس التقويمي
الأقواس هي الأداة الرئيسية لتحريك الأسنان، حيث يتم تثبيتها على الأسنان بمساعدة غراء خاص وعادة ما تكون ذات قوة عالية.
لكن الضغط المرتفع الناتج عن مضغ الأطعمة الصلبة أو التصاق المواد اللزجة يمكن أن يتسبب في انفصالها أو كسرها، الأمر الذي مدة تقويم الأسنان والحاجة إلى مراجعة طبيب تقويم الأسنان على الفور.
احتمال حدوث مثل هذا الحدث ليس مرتفعًا وعادة ما يحدث فقط بسبب الإهمال. لذلك، ليس من المعقول القلق بشدة أو بشكل دائم بشأن كسر في قوس تقويم الأسنان، ولكن من الضروري اتباع النصائح الغذائية.

للتغلب على هذا القلق، فإن أفضل طريقة هي تجنب تناول الأطعمة الصلبة واللزجة. يمكن أن تؤدي الأطعمة مثل الفشار أو الشوكولاتة اللزجة أو المكسرات الصلبة أو زبدة الفول السوداني إلى إتلاف الأقواس.
بدلاً من ذلك، من الأفضل ضبط نظامك الغذائي وفقًا قائمة الأطعمة اللينة المستخدمة في تقويم الأسنان مثل الأرز أو البطاطس المهروسة أو الفواكه المقطعة، حتى تستمتع بتناول الطعام وتحافظ على صحة تقويم أسنانك.
ألم بعد تركيب تقويم الأسنان
من الأمور الأخرى التي قد تسبب الندم بعد تقويم الأسنان هي ألم وحساسية الأسنان في الأيام الأولى. وينتج هذا الألم عن الضغط الذي تمارسه الأقواس والأسلاك لتحريك الأسنان.
عادةً ما تكون شدته أعلى في الأيام القليلة الأولى ثم تقل تدريجيًا. لذلك، وعلى الرغم من أنها تجربة غير سارة، إلا أنها مؤقتة ولا داعي للقلق.
للتغلب على هذه المشكلة يمكن استخدام الشمع التقويمي لمنع جروح اللثة والخد. كما أن تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين، في الأيام الأولى، يمكن أن يساعد في تقليل آلام تقويم الأسنان وعلاجها.
لا تنس أن هذه المضايقات مؤقتة، ولكن نتيجة تقويم الأسنان، أي الحصول على أسنان نظيفة وابتسامة جميلة، ستكون إنجازًا دائمًا.

الندم على تقويم الأسنان بسبب التوقعات غير الواقعية لنتيجة العلاج
في بعض الأحيان يتخيل المريض أن نتيجة العلاج يجب أن تكون بالضبط نفس ابتسامات الآخرين أو الصور الإعلانية. بينما تختلف ظروف كل شخص، بما في ذلك شكل الفك وكثافة الأسنان وحتى عادات الفم، وهذا يؤثر على النتيجة النهائية. ولذلك إذا تشكلت توقعات غير واقعية منذ البداية، تزداد احتمالية عدم الرضا والشعور بالندم.
الحل الرئيسي لمنع هذه المشكلة هو التشاور الدقيق مع أخصائي تقويم الأسنان قبل بدء العلاج. يمكن لطبيب تقويم الأسنان تقديم صورة أكثر واقعية لنتيجة ومدة العلاج من خلال فحص حالة الفم والأسنان.
كما أنه من الأفضل عدم مقارنة حالتك مع الآخرين، لأن كل مريض له مسار خاص. إن وجود رؤية واقعية يساعدك على قبول النتيجة النهائية بمزيد من الرضا.

الندم على تقويم الأسنان بسبب تغير لون الأسنان
من الشكاوى الشائعة للمرضى أثناء علاج تقويم الأسنان هو تغير لون الأسنان أو تكوين بقع بيضاء حول الأقواس. غالبًا ما يكون سبب هذه المشكلة هو تراكم البلاك وبقايا بقايا الطعام حول الأقواس والأسلاك.
عندما لا يتم اتباع نظافة الفم بشكل جيد تزداد احتمالية تغير اللون وحتى التسوس، وتزيد هذه المشكلة من الشعور بالندم بعد تقويم الأسنان.
ولتجنب هذه المشكلة لا بد من المتابعة الدقيقة لنظافة الفم والأسنان خلال فترة تقويم الأسنان. إن تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل منتظم بعد كل وجبة، باستخدام خيط خاص لتقويم الأسنان وغسول للفم يمكن أن يساعد في الحفاظ على اللون الطبيعي للأسنان.
أيضًا، إذا بقي تغير اللون بعد انتهاء العلاج، فمن الممكن إجراء تقشير وتلميع للأسنان لتجعل ابتسامتك جميلة ومشرقة مرة أخرى.
الندم على تقويم الأسنان بسبب رائحة الفم الكريهة
كما تعد رائحة الفم الكريهة إحدى المشاكل التي يواجهها بعض المرضى أثناء علاج تقويم الأسنان. السبب الرئيسي لهذا الحدث غير السار هو تراكم بقايا الطعام والبلاك حول الأقواس والأسلاك، مما يخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا. وإذا استمرت هذه المشكلة فسوف تؤذي الشخص والأشخاص المحيطين به.

يجب أن تعلم أن هذه مشكلة مؤقتة وأن علاج رائحة الفم الكريهة في تقويم الأسنان سهل للغاية. ويمكن السيطرة على هذه المشكلة بشكل كامل من خلال اتباع النظافة الجيدة للفم والأسنان، بما في ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد كل وجبة، واستخدام خيط تنظيف الأسنان وغسول الفم. وفي حالة استمراره ينصح بزيارة طبيب الأسنان لفحص اللثة والصحة العامة للفم.
إطالة فترة العلاج
يتوقع العديد من الأشخاص أن يؤدي علاج تقويم الأسنان إلى إصلاح أسنانهم خلال فترة زمنية قصيرة. لكن في الواقع، يمكن أن تستمر مدة العلاج من سنة إلى ثلاث سنوات أو حتى أطول.
يمكن لعوامل مثل شدة اختلال محاذاة الأسنان وعمر المريض وعدم اتباع توصيات أخصائي تقويم الأسنان أن تزيد من طول فترة العلاج بالإضافة إلى تكلفة تقويم الأسنان.
لتقليل مدة العلاج، يعد التعاون الكامل مع أخصائي تقويم الأسنان أمرًا مهمًا للغاية. إن الرعاية المناسبة للأقواس أو المصففات، والزيارات المنتظمة للمواعيد المحددة، واتباع النظام الغذائي الموصى به سيساعد على منع تلف جهاز تقويم الأسنان. وهذا التعاون يجعل عملية العلاج تسير بشكل أسرع ودون انقطاع ويحصل المريض على النتيجة المرجوة بمزيد من الرضا.
الندم على تقويم الأسنان بسبب تغير المظهر
أحد الأسباب التي تجعل الناس يشعرون بالندم على تقويم الأسنان هو المظهر غير السار لتقويم الأسنان. رؤية الأقواس والأسلاك في الفم، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يهتمون بمظهرهم، يمكن أن تسبب عدم الراحة وحتى الندم بعد تقويم الأسنان. وهذا الشعور طبيعي ويشعر به الكثير من المرضى في الأيام الأولى من العلاج.
للحد من هذا القلق، يُقترح استخدام أدوات مثل التقويم الشفاف أو الأقواس الخزفية. تم تصميم أجهزة لتقويم الأسنان غير المرئي بحيث لا يمكن التعرف عليها بسهولة على الأسنان وتسمح للمريض بالحفاظ على مظهره إلى حد كبير دون الإخلال بعملية العلاج.
إن اختيار الطريقة الصحيحة بالتشاور مع أخصائي تقويم الأسنان يمكن أن يجعل تجربة العلاج أسهل وأكثر قبولاً.

استشارة تقويم الأسنان لتجنب الندم أثناء العلاج
لتجنب الندم بعد تقويم الأسنان وللحصول على أفضل نتيجة، من المهم جدًا الحصول على مشورة الخبراء قبل بدء العلاج. يقوم الدكتور علي رضا خديوي، أخصائي تقويم الأسنان في طهران، بتصميم برنامج مصمم خصيصًا لتلبية احتياجاتك الفردية من خلال فحص حالة الفك والأسنان بعناية ويعلمك نصائح العناية المهمة أثناء العلاج.
إذا كنت تريد أن تبدأ علاجك بثقة وتتمتع بأسنان نظيفة وصحية وابتسامة جذابة في النهاية، حدد موعدًا الآن.