جدول المحتويات
استمع إلى ملخص هذه المقالة في هذا البودكاست:
ما هي الأكزيما عند الأطفال؟
الأكزيما عند الأطفال هي أحد الأمراض الجلدية الشائعة التي تسبب بقع حمراء وجافة وحكة على الجلد. وتظهر هذه البقع عادةً في مناطق مثل الوجه وخلف الركبتين والمرفقين. غالبًا ما تكون الأكزيما عند الأطفال مزمنة وتشهد فترات من التحسن والانتكاس. عادة ما يبدأ هذا النوع من الأكزيما في سن مبكرة وقد يستمر حتى مرحلة البلوغ. يمكن أن تلعب عوامل مثل الوراثة والحساسية والتهيج البيئي دورًا في حدوث الأكزيما.
| الخصائص | الأكزيما عند الأطفال | الأكزيما عند البالغين |
|---|---|---|
| عمر البداية | عادة في سن مبكرة (أقل من 5 سنوات) | يمكن أن تبدأ في أي عمر |
| الموقع الأعراض | الوجه وظهر الركبتين والمرفقين واليدين | عادةً في المناطق الجافة من الجسم مثل اليدين والقدمين والرقبة |
| شدة الأعراض | قد تكون أكثر شدة وتسبب مزيدًا من الانزعاج | قد تكون الأعراض أكثر اعتدالًا، ولكن يعاني بعض الأشخاص من أعراض حادة |
| الدورة المرض | فترات الهدوء والانتكاس، يمكن أن تستمر حتى مرحلة البلوغ | قد تتحسن الأعراض أو تتفاقم بمرور الوقت، خاصة استجابةً للعوامل البيئية. |
| العوامل المسببة | الوراثة، والحساسية، والمحفزات البيئية، والتغيرات الهرمونية. | عوامل مماثلة مثل الحساسية، والإجهاد، والتغيرات الهرمونية |
| العلاج | المرطبات والكريمات الستيرويدية والأدوية المضادة للحساسية | علاج مشابه للأطفال، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى أدوية أقوى |
| التشخيص | تستمر العديد من الحالات حتى مرحلة البلوغ | قد يتم السيطرة على الأعراض، ولكنها قد تكون مستمرة. مطلوب |
ما هي أعراض الأكزيما عند الأطفال؟
تبدأ أعراض الأكزيما عند الأطفال بعد التفاعل مع المحفزات التي تهيج جلدهم. وقد تختلف هذه الأعراض حسب نوع المحفز وعمر الطفل وشدة الأكزيما. عادةً ما تشمل أعراض الأكزيما عند الأطفال ما يلي:
- البشرة الجافة والحساسة: قد تصبح بشرة الطفل جافة وخشنة وحساسة للغاية، خاصة في المناطق المعرضة للتهيج.
- الحكة الشديدة: تعد الحكة من أكثر أعراض الأكزيما شيوعًا، والتي قد تكون غير مريحة جدًا للطفل وتسبب التململ والأرق.
- طفح جلدي متفاوت وأحمر: يظهر الطفح الجلدي على شكل بقع حمراء وملتهبة على جلد الجسم والوجه. وقد تستمر هذه الطفحات بشكل مؤقت أو لفترات طويلة.
- تغير لون الجلد: في بعض الحالات يتغير لون جلد المنطقة المصابة وقد يصبح أحمر أو أغمق من لون الجلد الطبيعي. تُعرف هذه الحالة بفرط التصبغ.
- الجلد المرتفع والمتشقق: عند بعض الأطفال، تسبب الإكزيما بقعًا مرتفعة ومتشققة من الجلد قد تكون مؤلمة أو تنزف.
- الالتهابات الثانوية: إذا حرق الطفل جلده بسبب الحكة المفرطة، فإن احتمالية الإصابة بالالتهابات البكتيرية مثل التهاب النسيج الخلوي أو الهربس تزيد.
قد تتغير أعراض الأكزيما لدى الأطفال بمرور الوقت ويمرون بفترات من التحسن والانتكاس. يمكن أن يساعد العلاج المناسب والعناية بالبشرة في تقليل الأعراض ومنع المضاعفات.
شكل من أشكال الأكزيما عند الأطفال
الأكزيما عند الأطفال، والنوع الأكثر شيوعاً منها هو التهاب الجلد التأتبي، وتظهر على شكل بقع حمراء وجافة ومثيرة للحكة على الجلد ويمكن أن يصاحبها تقشير وتشققات سطحية وأحياناً إفرازات أو قشور. عند الرضع، عادةً ما يصاب الخدين والجبهة وفروة الرأس، بينما عند الأطفال الأكبر سنًا، تتأثر ثنيات المرفقين وخلف الركبتين والمعصمين والرقبة بشكل أكبر. تعد الحكة الشديدة أحد الأعراض الرئيسية، ويمكن أن يؤدي الخدش المتكرر إلى زيادة سماكة الجلد وتغميقه. عادة ما تكون بشرة الأطفال المصابة جافة وحساسة للغاية وتتفاقم نتيجة ملامسة المواد المهيجة مثل الصابون القوي أو العرق أو الهواء البارد. يلعب التشخيص في الوقت المناسب وبدء العناية المناسبة بالبشرة دورًا مهمًا في السيطرة على الأعراض ومنع تكرارها.

نص باللغة الإنجليزية: أكزيما الأطفال هي حالة جلدية شائعة تصيب الرضع. تسبب الأكزيما أن يصبح جلد طفلك جافًا ومتشققًا ومثيرًا للحكة. الترجمة الفارسية: أكزيما الأطفال هي مرض جلدي شائع يصيب الرضع والأطفال. تسبب الأكزيما جفافًا وبقعًا بارزة وحكة في الجلد لدى الطفل.
مقتبس من my.clevelandclinic
الأكزيما المصطنعة عند الأطفال
أحد أشكال الأكزيما عند الأطفال، وخاصة الرضع، هو الأكزيما العملة. شكل هذه الأكزيما، والتي تسمى أيضًا التهاب الجلد العددي، هو عبارة عن بقع على شكل عملة معدنية تظهر على جلد الطفل. وعادة ما تكون هذه البقع الدائرية حمراء وملتهبة ويصاحبها حكة وانزعاج.

ما هو سبب الأكزيما عند الأطفال؟
السبب الدقيق للإكزيما عند الأطفال غير معروف بشكل كامل، لكن يعتقد الباحثون أن هذا المرض ينجم عن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية. ومن العوامل الفعالة في حدوث الأكزيما عند الأطفال ما يلي:
- مهيجات الجلد والمواد المسببة للحساسية: إن ملامسة جلد الطفل لمواد مختلفة مثل الأقمشة الخاصة والصابون والمنظفات وبعض المواد الغذائية يمكن أن تؤدي إلى تهيج الجلد وتفاقم أعراض الأكزيما.
- رد فعل الجهاز المناعي: قد يتفاعل الجهاز المناعي لدى الطفل بشكل غير طبيعي مع بعض المحفزات، مما يسبب أعراض الالتهاب والأكزيما.
- العوامل الوراثية: في بعض الحالات يلعب الاستعداد الوراثي دوراً مهماً في حدوث الأكزيما. إذا كان هناك تاريخ من الأمراض الجلدية مثل الأكزيما أو الحساسية في عائلة الطفل، يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
يمكن أن تسبب هذه العوامل الإكزيما لدى الأطفال بشكل منفصل أو بالاشتراك مع بعضها البعض.
تشخيص الأكزيما عند الأطفال
يقوم الطبيب بتشخيص الإكزيما بعد الفحص البدني. يساعد ظهور الطفح الجلدي على جلد طفلك على تشخيص الأكزيما بدقة. ومع ذلك، قد يطلب الطبيب إجراء المزيد من الاختبارات لمعرفة سبب ظهور الأعراض على جلد الطفل. يمكن أن تشمل اختبارات تشخيص الأكزيما ما يلي:
-
اختبار الحساسية
- اختبارات الدم
- خزعة الجلد
ما هو علاج الأكزيما عند الأطفال؟
يعتمد علاج الأكزيما عند الأطفال على سبب الأعراض وشدتها. وللحد من الأعراض يمكن استخدام الطرق التالية:
- تجنب استخدام الصابون والمنظفات المعطرة التي يمكن أن تهيج جلد الطفل.
- استخدام المراهم والكريمات الموضعية التي تحتوي على ستيرويدات خفيفة أو مضادة للالتهابات لتقليل الالتهاب والحكة.
- المحافظة على رطوبة البشرة باستخدام الكريمات والمراهم المرطبة المناسبة لمنع الجفاف وعلامات التمدد.
- اتباع نظام غذائي مضاد للحساسية لتقليل التهيج الناتج عن الحساسية.
- ارتدي ملابس ناعمة تسمح بمرور الهواء لمنع تهيج الجلد.
- العناية بالجلد عند ظهور الأعراض ومنع خدشه.

ما هي أنواع الأكزيما عند الأطفال؟
توجد أنواع مختلفة من الأكزيما عند الأطفال، نعرضها في الجدول التالي:
| نوع الأكزيما | الأعراض الرئيسية عند الأطفال |
|---|---|
| التهاب الجلد التأتبي | جفاف الجلد، حكة شديدة، التهاب واحمرار، تشقق في الجلد |
| اتصال التهاب الجلد | الاحمرار والحرقان نتيجة ملامسة مادة مسببة للحساسية (مثل الصابون أو المعدن) |
| التهاب الجلد الدهني (غطاء المهد) | الجلد الرمادي والأصفر على فروة الرأس أو الحاجبين أو خلف الأذنين |
| الأكزيما عسر الهضم | بثور صغيرة ومثيرة للحكة على الجلد الكفين أو القدمين |
| الأكزيما العددية | بقع مستديرة وجافة ومتقشرة على الجلد |
مضاعفات الأكزيما عند الأطفال
يمكن أن تسبب الأكزيما عند الأطفال مضاعفات مختلفة تؤثر على حياتهم اليومية. إلى جانب حكة الجلد، يمكن أن تسبب الأكزيما حساسية أكثر شدة لأنها تضعف جهاز المناعة، ويمكن أن تسبب البثور، وتكسر حاجز الجلد الذي يحمي من الأمراض الجلدية. بعض هذه المضاعفات هي:
- الحكة الشديدة والمستمرة: حكة الجلد يمكن أن تجعل الطفل مضطربًا وغير مرتاح وتمنعه من ممارسة أنشطته اليومية.
- اضطراب النوم: الحكة والانزعاج الناتج عن الأكزيما قد يزعج نوم الطفل ويسبب الأرق واضطراب النوم.
- تشققات الجلد والقروح: الحكة المستمرة يمكن أن تسبب خدشًا وقروحًا مفتوحة على الجلد، مما قد يؤدي إلى التهابات الجلد.
- زيادة خطر الإصابة بالتهابات الجلد: الأكزيما تجعل الجلد أضعف، وبالتالي يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجلد مثل التهاب النسيج الخلوي والهربس.
- سماكة الجلد وتغير لونه: في المناطق المصابة بالإكزيما، قد يصبح الجلد سميكًا ويتغير لونه، مما يسبب مظهرًا قبيحًا.
- إمكانية الإصابة بحساسية أخرى: قد تؤدي الإكزيما إلى حساسيات أخرى مثل الربو أو حساسية الأنف.
- تقليل الثقة بالنفس: مظهر بشرة الطفل يمكن أن يؤثر على ثقته بنفسه ويسبب له الإحراج والقلق.
الوقاية من الأكزيما عند الأطفال
على الرغم من عدم وجود علاج نهائي للأكزيما حتى الآن، إلا أنه باتباع بعض النصائح يمكن الوقاية منها أو تقليل حدتها. للوقاية من الأكزيما عند الأطفال، خذ بعين الاعتبار التوصيات التالية:
- التعرف على الطفل وإبعاده عن العوامل المحفزة مثل المنظفات المعطرة والغبار والدخان
- استخدام الملابس القطنية والمريحة التي لا تهيّج بشرة الطفل
- الحفاظ على رطوبة بشرة الطفل باستخدام الكريمات والمستحضرات الخالية من العطور المخصصة للأطفال
- منع التعرق الزائد بجسم الطفل
- المحافظة على درجة الحرارة المحيطة عند مستوى بارد ومتوازن
- المحافظة على نظافة البيئة المحيطة بالطفل ومنع تراكم الغبار
الاستنتاج
الأكزيما عند الأطفال هي مرض جلدي التهابي مزمن يتميز بالحكة والجفاف والآفات الحمراء وغالباً ما يكون له خلفية وراثية ومناعية. يمكن أن يبدأ هذا الاضطراب منذ الأشهر الأولى من الحياة ويستمر مع فترات الانتكاس والهدوء. على الرغم من أن شدة الأعراض تختلف من شخص لآخر، إلا أن طبيعتها المزمنة تجعل من المهم الانتباه إلى العوامل المسببة والحالة العامة للجلد. بشكل عام، الأكزيما هي جزء من مجموعة أمراض الحساسية لدى الأطفال، ومعرفة ذلك بشكل صحيح يساعد على فهم أفضل لمسار المرض والعواقب المحتملة في السنوات التالية من الحياة.
طبيبك يعتني بصحتك!