الصرع وعلاجه - د. حميد رضا ترابي طبيب أعصاب
الصرع وعلاجه
- الصفحة الرئيسية مقالات
- الصرع وأعراضه العلاج
الصرع وعلاجه
مسعود77771401-12-11 16:57:13 +00:00تشخيص مرض الصرع
ولهذا الغرض يقوم الطبيب بفحص الأعراض والتاريخ لديك ويصف لك اختبارات لتشخيص وتحديد سبب الصرع. التشخيص الصحيح يزيد من فرص العثور على العلاج الأمثل.
الاختبار العصبي: يقوم الطبيب باختبار السلوك والقدرة الحركية والوظيفة العقلية وغيرها من المجالات لتشخيص وتحديد نوع الصرع.
فحوصات الدم: قد يتم أخذ عينة دم منك للتحقق من علامات العدوى والأمراض الوراثية وغيرها من الأمراض ذات الصلة.
قد يوصى أيضًا بإجراء اختبارات لتحديد تشوهات الدماغ؛ مثل:
مخطط كهربية الدماغ (EEG): الاختبار الأكثر شيوعًا لتشخيص الصرع. يتم توصيل الأقطاب الكهربائية برأسك وتسجيل النشاط الكهربائي لدماغك. إذا كنت مصابًا بالصرع، فعادةً ما يتم ملاحظة التغيرات في نمط موجة الدماغ، حتى عندما لا تكون مصابًا بنوبة. يمكن أن يكون هذا الاختبار مفيدًا في تحديد نوع الصرع واستبعاد الأمراض الأخرى.
تخطيط كهربية الدماغ عالي الكثافة: في هذا الاختبار، تكون المسافة بين الأقطاب الكهربائية أقرب من النوع التقليدي، ويساعد الطبيب على فهم منطقة الدماغ المعنية بدقة أكبر.
التصوير المقطعي المحوسب: في هذه الطريقة، يتم تحضير صورة مقطعية لدماغك باستخدام الأشعة السينية. هذه الطريقة قادرة على تحديد التشوهات الهيكلية للدماغ التي تسبب الصرع. مثل الورم والنزيف والكيس.
التصوير بالرنين المغناطيسي: تستخدم هذه الطريقة مغناطيسات قوية وموجات راديوية لتكوين رؤية جزئية للدماغ. من خلال هذه الطريقة يمكن تتبع الآفات والتشوهات التي تسبب الصرع.
التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي: تقيس هذه الطريقة تغيرات تدفق الدم أثناء نشاط جزء معين من الدماغ.
PET: يستخدم الحقن الوريدي لكمية صغيرة من المواد المشعة بجرعة منخفضة للمساعدة في تصوير النشاط الأيضي للدماغ وتحديد التشوهات. مناطق الدماغ التي لديها نشاط استقلابي قليل قد تشير إلى حدوث الصرع.
التصوير المقطعي المحوسب بانبعاث فوتون واحد (SPECT): يُستخدم هذا الاختبار إذا لم يتمكن التصوير بالرنين المغناطيسي وتخطيط كهربية الدماغ من تحديد أصل الصرع. يتم في هذا الاختبار تحضير صورة ثلاثية الأبعاد لنشاط تدفق الدم في الدماغ أثناء النوبة، وتشير المناطق التي يتدفق فيها الدم بشكل أكبر إلى المناطق المصابة.
الاختبارات النفسية العصبية: يقوم الطبيب في هذه الاختبارات بتقييم تفكيرك وذاكرتك وكلامك. وتساعد النتائج في التعرف على المناطق المشاركة في الدماغ.إلى جانب هذه الاختبارات، هناك مجموعة من تقنيات التحليل لتحديد نقطة البداية للصرع.
رسم الخرائط البارامترية الإحصائية (SPM): إنها طريقة لمقارنة المناطق ذات تدفق الدم المرتفع في الدماغ أثناء النوبة مع الدماغ الطبيعي.
التصوير بالمصدر الكهربائي (ESI): هو أسلوب يستقبل بيانات مخطط كهربية الدماغ ويعرضها على التصوير بالرنين المغناطيسي.
تصوير الدماغ المغناطيسي (MEG): يقيس المجال المغناطيسي الناتج عن نشاط الدماغ.
علاج الصرع
يبدأ الأطباء عمومًا العلاج بالأدوية، وإذا لم يستجب المريض، يقترحون إجراء عملية جراحية أو طرق أخرى.
أدوية الصرع
يتعافى معظم المرضى تمامًا عن طريق تناول دواء واحد، بينما يتلقى آخرون مجموعة من الأدوية، فتقل وتيرة وشدة نوبات الصرع لديهم.
يمكن للعديد من الأطفال الذين لا يعانون من أعراض الصرع التوقف نهائيًا عن تناول الدواء، كما يمكن للعديد من البالغين أيضًا التوقف عن تناول الدواء بعد عامين أو أكثر من ظهور الأعراض؛ وسوف يساعدك الطبيب في هذا الأمر.
سيختار طبيبك الدواء المناسب وفقًا لنوع المرض وتكرار النوبات والعمر وعوامل أخرى، وسيقوم أيضًا بفحص التفاعلات الدوائية.
من المحتمل أن يصف لك دواءً بجرعة منخفضة في البداية ثم يزيد الجرعة تدريجيًا حتى يصبح المرض تحت السيطرة.
هناك أكثر من 20 نوعًا من الأدوية المضادة للصرع. وتشمل آثارها الجانبية الخفيفة: التعب، والدوخة، وفقدان الوزن، وانخفاض كثافة العظام، والطفح الجلدي، وعدم التوازن، ومشاكل في الكلام، ومشاكل في الذاكرة والتفكير، وتغيرات في المزاج.
تشمل الآثار الجانبية الشديدة والنادرة ما يلي: الاكتئاب والأفكار الانتحارية والطفح الجلدي الشديد والتهاب الأعضاء مثل الكبد.
علما أنه في حالة ظهور أعراض جانبية يجب استشارة الطبيب وعدم التوقف عن تناول الدواء دون علمه.
لدينا نوعان من الجراحة
الجراحة التصغيرية: يقوم الجراح بإزالة جزء الدماغ الذي يسبب النوبات. تُستخدم هذه الطريقة عادةً عندما تكون المنطقة المعنية صغيرة جدًا ولها حدود دقيقة وليست مسؤولة عن التحكم في الإجراءات مثل الكلام والحركة والرؤية والسمع.
جراحة القطع: بدلاً من إزالة جزء من الدماغ، يقوم الجراح بقطع مسار الاتصال بين الأعصاب المعنية بالصرع.
على الرغم من أن معظم الأشخاص يحتاجون إلى تناول أدوية لمنع النوبات بعد الجراحة الناجحة، إلا أنه قد يتم تقليل جرعة وكمية هذه الأدوية.
في حالات قليلة، تسبب هذه العمليات الجراحية مضاعفات، على سبيل المثال، قد تؤدي إلى تغيير قدراتك المعرفية بشكل دائم.
النظام الغذائي الكيتوني
يحتوي هذا النظام الغذائي على نسبة عالية من الدهون ومنخفضة الكربوهيدرات وقد نجح في تقليل النوبات خاصة عند الأطفال. تشير الدراسات إلى أنه فعال أيضًا للبالغين. قد يقترح الطبيب هذا النظام الغذائي بناءً على نوع الصرع، لكن لا يجب البدء به دون استشارته. في البداية قد تشعر بالكسل، ومن أعراضه الجانبية الجفاف والإمساك وانخفاض النمو بسبب نقص التغذية وحصوات الكلى وفقدان الوزن وكسور العظام، وهي بالطبع حالات غير شائعة جدًا إذا كان النظام الغذائي والأدوية مناسبة.
التحفيز العصبي
تحفيز العصب المبهم:يقوم الطبيب بوضع قطع تسمى محفز العصب المبهم تحت جلد صدرك، وهو يشبه جهاز تنظيم ضربات القلب ويرسل موجات كهربائية إلى الدماغ عبر العصب المبهم. العصب المبهم هو المسؤول عن الأنشطة اللاإرادية مثل ضربات القلب. ليس من الواضح كيف تقلل هذه القطعة من النوبات، ولكن لوحظ انخفاض بنسبة 20-40%.
التحفيز العميق للدماغ: في هذه الطريقة يتم وضع أقطاب كهربائية في جزء معين من الدماغ وهو المهاد عمومًا، ويتم توصيل هذا القطب بمولد كهربائي في الصدر. يرسل هذا المولد نبضات كهربائية إلى الدماغ على فترات ويمكن أن يقلل من النوبات.
تحفيز الخلايا العصبية التفاعلية: في هذه الطريقة، يتم وضع أداة صغيرة تسمى محفز الخلايا العصبية في الجمجمة. تكتشف هذه القطعة أنماط الدماغ التي تبدأ النوبة، وبمجرد ملاحظتها، ترسل نبضًا صغيرًا لتعطيلها. تشير الدراسات إلى أن هذه الطريقة لها آثار جانبية قليلة ويمكن استخدامها على المدى الطويل.
نمط الحياة
إن استخدام الأدوية في الوقت المناسب والحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يكون مفيدًا جدًا. ومن المهم أيضًا تقليل التوتر والإقلاع عن التدخين والكحول.
النوبات التي لا يمكن السيطرة عليها يمكن أن تجعل الحياة صعبة وتؤدي إلى الاكتئاب. من المهم ألا تدع النوبات تأخذك بعيدًا عن الحياة. إن تعليم العائلة والأصدقاء كيفية الفهم بشكل أفضل وتجاهل ردود الفعل السلبية من البيئة المحيطة وعيش حياة مستقلة قدر الإمكان يمكن أن يحسن ظروف الحياة الاجتماعية. وحتى لو كان المرض لدرجة أنك لا تستطيع العمل خارج المنزل، فمن الأفضل متابعة العمل والأنشطة الاجتماعية من المنزل.الموارد
https://www.webmd.com/epilepsy/guide/treating-epilepsy
<ص>