تُظهر دفاتر الإنترنت بشكل عام صحفًا تُساعد الإنسان في التعامل مع نفسه، دون أن تكون هذه الرقائق من المحتمل أن تكون واضحة وواضحة. يمكن أن تظهر هذه المحادثات العقلية على شكل أفكار أو مشاعر أو أحكام داخلية ولها تأثير كبير على كيفية تصرف الشخص ورد فعله في الحياة اليومية. يمكن أن يكون الحوار الداخلي إيجابيًا أو سلبيًا، وهذه الميزة لها آثار عميقة على الصحة العقلية للشخص ونوعية حياته.

ما هو داخلي؟
يشير الحوار الداخلي إلى الأفكار والمشاعر والانتقادات أو التأكيدات الشخصية التي تدور في ذهن الشخص. يمكن تشكيل هذه المحادثات الداخلية بوعي أو بغير وعي وتؤثر على تجارب الفرد ودوافعه وسلوكياته. وقد يتكثف الحوار الداخلي في المواقف المختلفة، مثل مواجهة التحديات أو التجارب العاطفية. للحصول على نصائح حول الحوار الداخلي، يمكنك الرجوع إلى مجموعة مهربود لعلم النفس والطب النفسي.
أنواع الحوار الداخلي
- الحديث الإيجابي عن النفس: يتضمن هذا النوع من الحديث عن النفس أفكارًا وكلمات تشجع الشخص وتدعمه وتوجهه نحو النمو.
- الحوار الداخلي السلبي: يتضمن هذا النوع من الحوار الداخلي أفكار النقد الذاتي والسلبية والتقليل من الذات التي تقلل من الثقة بالنفس ويمكن أن يؤدي إلى انخفاض الحافز والشعور بالعجز.
- الحوار الداخلي المحايد: في هذه الحالة، قد يقوم الشخص ببساطة بتحليل ومعالجة أفكاره وتجاربه دون إصدار أحكام محددة.
أسباب الحوار الداخلي العقلي السلبي
أحد الأسباب الرئيسية للحوار الداخلي هو تجارب الماضي السلبية والمذلة. الأشخاص الذين تم إهمالهم أو تجاهلهم أو إذلالهم في مرحلة الطفولة أو في مواقف معينة من قبل الأشخاص المحيطين بهم أو المجتمع، غالبًا ما تتطور لديهم أفكار سلبية في أذهانهم دون وعي. يمكن لهذه التجارب أن تجعل الشخص يشعر بأنه أقل من الآخرين ويواجه محادثات داخلية سلبية مثل "لا أستطيع" أو "أنا لست ذا قيمة".
العوامل النفسية مثل القلق والتوتر يمكن أن تسبب أيضًا تكوين حوار داخلي سلبي. عندما يتعرض الإنسان لضغوطات الحياة، مثل المشاكل المالية أو العلاقات المعقدة أو ضغوط العمل، فإن العقل يحاول باستمرار حل المشكلات والتفكير في المستقبل. وفي هذه الحالة قد يفكر الإنسان كثيراً في عيوبه وأخطائه ويدخل في دائرة من الأفكار السلبية التي لا يعتبر نفسه قادراً على تغيير الوضع.
بالإضافة إلى التجارب السابقة والضغوط اليومية، يمكن أن تكون الضغوط الاجتماعية والتوقعات غير الواقعية أيضًا سببًا للمحادثات الداخلية السلبية. في مجتمع اليوم، يمكن للتوقعات مثل النجاح الوظيفي أو المظهر الجيد أو وجود علاقات مثالية أن تجبر الشخص على مقارنة نفسه باستمرار مع الآخرين. وعادة ما تؤدي هذه المقارنات إلى أفكار سلبية ونقد ذاتي، لأن الإنسان يرى نفسه أقل شأنا من الآخرين ويشعر بأنه لا يستطيع تلبية التوقعات الاجتماعية.
اقرأ المزيد: التشاؤم
أعراض الحوار الداخلي العقلي السلبي
- الأفكار السلبية والنقد الذاتي: مثل "لا أستطيع فعل هذا" أو "أنا مخطئ دائمًا".
- المخاوف المتكررة: تكرار أفكار القلق والقلق بشأن المستقبل.
- الشعور بعدم الكفاءة: الشعور بالضعف وعدم القدرة على مواجهة التحديات.
- القرارات السيئة: بسبب الأفكار السلبية، قد لا يتمكن الشخص من اتخاذ القرارات المناسبة.
طرق تصحيح الحوار العقلي الداخلي
- الوعي والتعرف على الأفكار: أول خطوة في تصحيح الحوار الداخلي هي التعرف على الأفكار السلبية والوعي بها.
- تحدي الأفكار السلبية: عندما تنشأ أفكار سلبية في العقل، يجب الرد عليها وتحديها.
- تغيير اللغة الداخلية: إن التغيير من اللغة السلبية إلى اللغة الإيجابية والداعمة يمكن أن يساعد الشخص في الحصول على رؤية أفضل لنفسه وللمواقف.
- التمارين العقلية والتأمل: يمكن أن تساعد تمارين التأمل في تقليل القلق وتحسين الحوار الداخلي.
- تقنيات العلاج السلوكي المعرفي (CBT): تساعد هذه الطريقة الإنسان على تحليل أفكاره وتوجيهها نحو الأفكار الإيجابية والعقلانية.

منع الحوار الداخلي السلبي
لمنع الحديث السلبي عن النفس، فإن الخطوة الأولى هي أن تكون على دراية بأفكارك ومشاعرك. يحتاج الناس إلى تعلم كيفية التعرف على أفكارهم وفحصها من منظور أكثر واقعية. يمكن أن تساعد التمارين العقلية مثل التأمل واليوغا وتقنيات التنفس العميق في تقليل التوتر والقلق، وبالتالي تقليل الأفكار السلبية. كما أن خلق بيئة داعمة وإيجابية، سواء في الأسرة أو في العمل، يمكن أن يساعد الشخص على إيجاد منظور أفضل لنفسه وللمواقف المختلفة عند مواجهة التحديات.
ما هو الطبيب الذي يجب أن نلجأ إليه لعلاج الاجترار العقلي؟
إذا كان الشخص يعاني من الاجترار (أفكار متكررة وغير إرادية تركز على قضايا أو مشكلات معينة) ويؤثر هذا الوضع سلبًا على نوعية حياته، فإن زيارة طبيب نفسي أو طبيب نفسي يمكن أن تكون مفيدة جدًا. في مجموعة Mehrbad علم النفس والطب النفسي، يكون المتخصصون المهرة في مختلف مجالات علم النفس والطب النفسي على استعداد لمساعدة الشخص على التحكم والسيطرة على الأفكار المتطفلة والاجترار العقلي باستخدام طرق علاجية مختلفة، بما في ذلك العلاج السلوكي المعرفي (CBT) والعلاج الدوائي إذا لزم الأمر.
يمكن لهذه المجموعة أن تساعد الأشخاص في العثور على مهارات تأقلم أفضل لإدارة أفكارهم والتخلص من الاجترار الذي قد يكون ناجمًا عن القلق أو الاكتئاب أو التوتر من خلال جلسات الاستشارة والعلاج. إذا تحول الاجترار إلى مشاكل عقلية أكثر خطورة، فيمكن للأطباء النفسيين تقديم المشورة بشأن العلاج بالعقاقير وخيارات العلاج المختلفة.
طرق علاج الاجترار الذهني
- العلاج النفسي السلوكي المعرفي (CBT): المساعدة في تغيير الأفكار السلبية وغير الواقعية.
- العلاج النفسي التحليلي: فحص جذور الأفكار والمشاعر وتصحيحها.
- العلاج الدوائي: في بعض الحالات، يمكن أن يساعد تناول الأدوية مثل مضادات الاكتئاب الشخص في التحكم في أفكاره ومشاعره.
- التدخلات بين العقل والجسم: مثل اليوغا أو التأمل التي يمكن أن تساعد في تصحيح الحوار الداخلي.
الاستنتاج
يعد الحوار الداخلي أداة قوية يمكن أن تؤثر على حياة الشخص بطريقة إيجابية أو سلبية. يمكن أن يساعد التعرف على الحوار الداخلي السلبي وتصحيحه في تحسين نوعية الحياة والصحة العقلية. إن استخدام طرق العلاج والرعاية المختلفة يمكن أن يساعد الأشخاص في الوصول إلى حوار داخلي إيجابي وبناء.
<ص> <ص>