إن سلسلة من القرارات التي اتخذها العديد من الآباء، والتي أحدثها الوالد نوزادان، في الأشهر الابتداء من هذا العام. وعلى الرغم من أن هذا العمل يبدو للوهلة الأولى بسيطًا ومنخفض المخاطر، إلا أن القيام به دون معرفة وامتثال للمبادئ الطبية يمكن أن يسبب العدوى أو الألم الشديد أو الالتهاب أو حتى مضاعفات أكثر خطورة.
معرفة النقاط المهمة قبل ثقب أذن الطفل يساعد الوالدين على القيام بذلك بشكل آمن وبدون ألم وبدون مضاعفات. في هذه المقالة، نفحص بدقة متى ثقب الأذن مناسب للطفل، وما هي الشروط التي يجب استيفاؤها ولماذا من المهم جدًا القيام بذلك تحت إشراف طبيب أطفال.
هل من الآمن ثقب أذني الطفل؟
إذا تم إجراء ثقب أذن الطفل بشكل صحيح وصحيح، فقد يكون آمنًا تمامًا. تنشأ مخاطر هذا العمل عندما:
- يجب القيام به في بيئة غير صحية
- استخدم أدوات غير قياسية
- لا يتمتع الشخص الذي يقوم بذلك بالخبرة الطبية
- لا تتبع العناية بعد الثقب
ولذلك فإن ثقب الأذن في حد ذاته ليس خطيرًا، ولكن طريقة إجرائه هي التي تحدد مدى سلامته أو خطورته.
ما هو أفضل وقت لثقب أذني الطفل؟
أحد أهم الأسئلة التي تطرح على الآباء هو ما هو العمر المناسب لثقب أذني الطفل. طبيا:
- يوصي العديد من الأطباء بثقب الأذن بعد بضعة أشهر وعندما يصبح جهاز المناعة لدى الطفل أقوى.
- من الأفضل أن يكون الطفل قد تلقى اللقاحات الأساسية على الأقل.
- يجب أن يكون الطفل في حالة صحية جيدة من الناحية الصحية العامة.
قد يؤدي ثقب الأذن عند الأطفال الصغار جدًا (الأيام الأولى من الولادة) إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى، خاصة إذا لم يتم توفير الرعاية الصحية المناسبة.
ما أهمية ثقب الأذن عند الطبيب؟
من أهم النقاط قبل ثقب أذن الطفل هو اختيار الشخص الذي سيقوم بذلك. إن القيام بذلك من قبل طبيب الأطفال أو في المراكز الطبية له العديد من المزايا:
- الإلتزام الكامل بمبادئ التعقيم
- استخدام المعدات الطبية القياسية
- اختيار الموقع الدقيق والصحيح لثقب الأذن
- تخفيف الألم والتوتر الذي يعاني منه الطفل
- تدريب كامل على الرعاية بعد الثقب للوالدين
ومن ناحية أخرى، فإن القيام بذلك في صالونات الحلاقة أو المراكز غير الطبية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالعدوى أو تمزق الأذن أو التندب.

ما هي أفضل طريقة لثقب أذن الطفل؟
هناك طرق مختلفة لثقب الأذنين، ولكن ليست جميعها مناسبة للأطفال الرضع. تتضمن الطرق الآمنة عادةً ما يلي:
- استخدام الأجهزة الطبية المعقمة للأطفال
- استخدام الأقراط الطبية المضادة للحساسية
الطرق التقليدية أو استخدام الإبر غير المعقمة يمكن أن تسبب المزيد من الألم والنزيف وتزيد من خطر العدوى ولا ينصح بها على الإطلاق.
اختيار الأقراط المناسبة؛ نقطة مهمة جداً
من النقاط المهمة قبل ثقب أذن الطفل هو اختيار الأقراط المناسبة. يمكن أن يسبب القرط الخاطئ حساسية أو التهابًا أو عدوى. خصائص الأقراط المناسبة للأطفال هي:
- مصنوع من معادن مضادة للحساسية، مثل الذهب أو التيتانيوم أو الفولاذ الطبي
- خفيفة الوزن
- قفل آمن ومناسب للأطفال
- لا توجد حواف حادة أو مرتفعة
يمكن أن يؤدي استخدام الأقراط المزيفة أو ذات الجودة الرديئة إلى حدوث تفاعلات جلدية حادة عند الأطفال.
أحوال الطفل قبل ثقب الأذن
قبل ثقب الأذن يجب فحص الطفل طبيا. لا ينصح بثقب الأذن في الحالات التالية:
- الإصابة بالعدوى أو الحمى
- الأمراض الجلدية في منطقة الأذن ضعف الجهاز المناعي
- زيادة الوزن غير المناسبة أو الإصابة بأمراض كامنة محددة
يحدد طبيب الأطفال الوقت الأمثل للقيام بذلك من خلال فحص حالة الطفل.
ما هو مقدار الألم الناتج عن ثقب أذن الطفل؟
أحد المخاوف الرئيسية للوالدين هو الألم الناتج عن ثقب الأذن. إذا كنت تفعل الأساسيات:
- يكون الألم قصير الأمد ومؤقتًا
- عادةً ما يتفاعل الطفل لبضع ثوانٍ فقط
- استخدام الأساليب الطبية القياسية يقلل الألم
في كثير من الحالات، يهدأ الأطفال تمامًا بعد بضع دقائق.
العناية بعد ثقب أذن الطفل
تلعب الرعاية اللاحقة بعد ثقب الأذن دورًا مهمًا جدًا في الوقاية من العدوى. وأهم التوصيات هي:
- المحافظة على نظافة منطقة ثقب الأذن
- التطهير اليومي حسب وصفة الطبيب
- تجنب إزالة الأقراط حتى الوقت الموصى به
- غسل اليدين قبل لمس أذني الطفل
- الانتباه إلى علامات الالتهاب أو الإفرازات غير الطبيعية
إذا رأيت احمرارًا شديدًا أو تورمًا أو إفرازات قيحية أو حمى، فيجب عليك مراجعة الطبيب على الفور.

أعراض التهاب الأذن بعد ثقبها
يجب أن يكون الآباء على دراية بالعلامات التحذيرية للعدوى، بما في ذلك:
- احمرار شديد ومنتشر
- تورم وألم شديد
- إفراز القيح
- رائحة كريهة من الحفرة
- الحمى أو الأرق الشديد لدى الطفل
التشخيص المبكر للعدوى وعلاجها يمنع حدوث مضاعفات خطيرة.
هل يمكن لجميع الأطفال ثقب آذانهم؟
لا. في بعض الأطفال، بسبب حالات طبية أو جلدية خاصة، من الأفضل تأجيل أو عدم ثقب الأذنين. ويجب اتخاذ القرار النهائي بناء على رأي طبيب الأطفال.