يعد احتقان الأنف أحد المضايقات الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى تعطيل النوم والتركيز والراحة اليومية. يمكن أن يكون سببه نزلة برد أو حساسية أو التهاب الجيوب الأنفية، وكل منها يحتاج إلى علاج مختلف. تشمل أدوية احتقان الأنف البخاخات والأقراص والشراب والخيارات العشبية، ويعتمد الاختيار الصحيح لها على سبب الاحتقان وعمر الشخص. في هذا المقال، نحن معك من طبيبك لنتعرف بالتفصيل على أنواع أدوية احتقان الأنف، وفوائد كل منها وآثارها الجانبية. ابق معنا.
أنواع أدوية احتقان الأنف
تنقسم أدوية لاحتقان الأنف بشكل عام إلى عدة فئات رئيسية، ولكل منها آلية عمل مختلفة. بعضها يؤثر بشكل مباشر على الأوعية الأنفية، وبعضها يقلل الالتهاب، وبعضها يتحكم في رد الفعل التحسسي في الجسم. من المهم معرفة هذه الفئة، لأنه على سبيل المثال، الدواء المناسب لاحتقان الأنف التحسسي ليس بالضرورة هو الخيار الأفضل للاحتقان الناجم عن نزلات البرد. ص>
وهذا هو السبب وراء نجاح الدواء في بعض الأحيان بشكل عجيب لشخص ما، ويكاد يكون غير فعال بالنسبة لشخص آخر. وفي بقية المقالة، سنفحص كل فئة من هذه الفئات على حدة وبعناية حتى تعرف تحت أي ظروف يجب عليك اختيار نوع الدواء الخاص باحتقان الأنف وتجنب الاستخدام غير الضروري أو طويل الأمد لبعض الأدوية.
رذاذ مزيل لاحتقان الأنف
حبوب وشراب مضادة للاحتقان
مضادات الهيستامين
بخاخات الكورتيكوستيرويد
الأدوية العشبية
طريقة العلاج
فعاليته
بخاخ الأنف المضاد لاحتقان الأنف
مفعوله سريع وقوي لكن قصير الأمد ومناسب للاستخدام المحدود
حبوب منع الاحتقان شراب
تأثير أبطأ نسبيًا ولكن أكثر استدامة من الرذاذ.
مضادات الهيستامين (بشكل عام)
فعالة في احتقان الأنف التحسسي وأقل فعالية في نزلات البرد.
النيوتادين
تحكم جيد في أعراض الحساسية مع تأثير محدود في الحالات الفيروسية. الاحتقان
فيكسوفينادين
فعال في تقليل أعراض الحساسية مع تأثير بسيط على البرد
كيتوتيفين
تأثير تدريجي ومناسب للوقاية من الحساسية على المدى الطويل
سيتريزين
تقليل سريع نسبيًا من احتقان الأنف التحسسي و سيلان
ديفينهيدرامين
تقليل الأعراض مع النعاس الشديد والحد من الاستخدام
الأدوية العشبية (عامة)
تأثير أكثر اعتدالًا مع آثار جانبية أقل في الأعراض الخفيفة
شراب البيلارجين للأطفال
تأثير تدريجي ومناسب للمراحل المبكرة من الأطفال نزلات البرد
في هذا الجدول يتم استعراض أنواع مختلفة من أدوية احتقان الأنف.
النص الإنجليزي: مزيلات الاحتقان هي نوع من الأدوية التي يمكن أن توفر راحة قصيرة المدى من انسداد الأنف أو انسداده (احتقان الأنف). يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض حالات مثل نزلات البرد والأنفلونزا وحمى القش وغيرها من ردود الفعل التحسسية والنزلات والتهاب الجيوب الأنفية. الترجمة الفارسية: الأدوية المضادة للاحتقان هي نوع من الأدوية التي يمكن أن تقلل بشكل مؤقت من احتقان الأنف أو انسداده. تساعد هذه الأدوية على تقليل أعراض أمراض مثل نزلات البرد والأنفلونزا وحمى القش وغيرها من ردود الفعل التحسسية والتهاب الغشاء المخاطي للأنف والتهاب الجيوب الأنفية.
رذاذ مضاد لاحتقان الأنف
تعد بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان من بين الأدوية الأكثر شيوعًا والمتاحة لعلاج احتقان الأنف. تعمل هذه البخاخات عادةً على تقليل تورم الغشاء المخاطي عن طريق تضييق الأوعية الدموية داخل الأنف وجعل مسار التنفس أكثر انفتاحًا. ولهذا السبب، فإن تأثيرها سريع وتخلق شعورًا بالراحة في وقت قريب جدًا.
لكن الشيء المهم هنا هو أن هذه البخاخات مصممة للاستخدام على المدى القصير. استخدام أكثر من بضعة أيام يمكن أن يسبب الإمساك الارتدادي. وهذا يعني أن الأنف بدون رذاذ يصبح أكثر انسدادًا من ذي قبل ويصبح الشخص معتمداً عليه. ص>
يعد الرذاذ المضاد للاحتقان خيارًا جيدًا في أوقات مثل نزلات البرد الشديدة أو عندما يزعج انسداد الأنف النوم ليلاً، ولكن لا ينبغي اعتباره حلاً دائمًا. الاستخدام الواعي والمحدود هو مفتاح الاستخدام الآمن لهذه الأدوية.
تنقسم أدوية احتقان الأنف بشكل عام إلى عدة أدوية رئيسية الفئات، ولكل منها آلية عمل مختلفة.
حبوب وشراب مضادة للاحتقان
الأقراص والأشربة المضادة للاحتقان عادة ما يكون لها تأثير جهازي، أي أنها لا تؤثر على الأنف فقط، بل تؤثر على الجسم كله. تساعد هذه الأدوية على فتح الجهاز التنفسي عن طريق تقليل تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية. على عكس البخاخات، عادة ما يبدأ تأثير هذه الأدوية بعد فترة قصيرة، ولكنه يستمر لفترة أطول. ص>
على الرغم من أن مزيلات الاحتقان الجهازية، مثل السودوإيفيدرين، قد تسبب الأرق، ولا يُنصح عمومًا باستخدامها أثناء الليل؛ يجب تعديل وقت الاستخدام بناءً على نوع الدواء وتحمل الفرد. ولهذا السبب، يفضل بعض الأشخاص استخدام الشراب أو الحبوب المضادة للاحتقان ليلاً للنوم بسهولة أكبر. وبطبيعة الحال، هذه الأدوية لا تخلو من المضاعفات. زيادة معدل ضربات القلب، والأرق، وجفاف الفم أو اضطراب النوم هي بعض من الآثار الجانبية التي قد تظهر لدى بعض الناس. لذلك يجب استخدامها بحذر، خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب.
مضادات الهيستامين
تستخدم مضادات الهيستامين في الغالب لعلاج احتقان الأنف الناجم عن الحساسية. في هذا النوع من الاحتقان، تكمن المشكلة الرئيسية في تورم الغشاء المخاطي بسبب تفاعل الجهاز المناعي مع مسببات الحساسية مثل الغبار أو حبوب لقاح النباتات أو شعر الحيوانات. عن طريق تثبيط تأثير الهستامين، تقلل هذه الأدوية من الأعراض مثل سيلان الأنف، والعطس، وحكة العين، وانسداد الأنف. ص>
بعضها من الجيل الجديد ويسبب نعاسًا أقل، بينما الأجيال الأكبر سنًا عادة ما تشعر بالنعاس. يعتمد اختيار مضاد الهيستامين المناسب على عمر الشخص وشدة الأعراض والحالة. وفي ما يلي، سنتناول بعض مضادات الهيستامين الأكثر استخدامًا بشكل منفصل.
1. نيوتادين أقراص وشراب لاحتقان الأنف
Neotadin هو جيل جديد من مضادات الهيستامين يستخدم في الغالب لعلاج الحساسية الموسمية والدائمة. عادة ما يسبب هذا الدواء القليل من النعاس ولذلك فهو خيار مناسب للاستخدام اليومي. يمكن للنيوتادين التحكم بشكل فعال في احتقان الأنف وسيلان الأنف والعطس الناجم عن الحساسية، ولكن تأثيره على احتقان الأنف الناجم عن نزلات البرد عادة ما يكون محدودا. ص>
بعبارة أخرى، إذا كان السبب الرئيسي للتشنجات فيروسيًا، فلا تتوقعي منه المعجزات. هذا الدواء متوفر في شكل أقراص وشراب ويوصف للبالغين والأطفال فوق سن معينة. الالتزام بالجرعة المناسبة مهم جدًا، خاصة عند الأطفال.
فيكسوفينادين هو أحد مضادات الهيستامين الشائعة والأقل تعقيدًا والذي يستخدم على نطاق واسع لعلاج حساسية الأنف. هذا الدواء لا يسبب النعاس تقريبًا وهو خيار جيد للأشخاص الذين يحتاجون إلى التركيز. ص>
يخفف فيكسوفينادين معظم أعراض الحساسية مثل انسداد وسيلان وحكة الأنف، ولكنه مثل مضادات الهيستامين الأخرى، ليس علاجًا أساسيًا لنزلات البرد. يتم تناول هذا الدواء عادةً مرة واحدة يوميًا، وإذا تم استخدامه بانتظام، فإنه يمكن أن يحسن بشكل كبير نوعية حياة الأشخاص الذين يعانون من الحساسية المزمنة.
3. شراب كيتوتيفين لاحتقان الأنف
يُعرف كيتوتيفين كدواء للوقاية من الحساسية وعادةً ما يكون تأثيره تدريجيًا. لهذا السبب، ليس من المتوقع أن يخفف احتقان الأنف على الفور. يستخدم هذا الدواء في الغالب عند الأطفال الذين يعانون من الحساسية المتكررة ويمكن أن يقلل من شدة الأعراض وتكرارها بمرور الوقت. النعاس هو أحد الآثار الجانبية الشائعة للكيتوتيفين. شراب كيتوتيفين هو خيار جيد للتحكم في الحساسية على المدى الطويل، وليس علاجًا فوريًا لاحتقان الأنف الشديد.
4. شراب السيتريزين لاحتقان الأنف
السيتريزين هو أحد مضادات الهيستامين المستخدمة على نطاق واسع إلى حد ما ويتم استخدامه في كل من الأطفال والبالغين. هذا الدواء يمكن أن يقلل من احتقان الأنف التحسسي. لدى بعض الأشخاص، قد يسبب السيتريزين نعاسًا طفيفًا، خاصة في الساعات الأولى من الاستخدام. لهذا السبب، يوصى عادةً باستخدامه ليلاً. يعد السيتريزين خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يعانون من سيلان وانسداد الأنف بسبب الحساسية.
5. شراب ديفينهيدرامين لاحتقان الأنف
شراب ديفينهيدرامين هو أحد مضادات الهيستامين من الجيل القديم وله تأثير منوم قوي. ولهذا السبب، يتم استخدامه في الغالب في الليل. يمكن لهذا الدواء أن يقلل من أعراض الحساسية وإلى حد ما من احتقان الأنف، ولكن بسبب الآثار الجانبية مثل النعاس الشديد وجفاف الفم وانخفاض التركيز، لا ينصح باستخدامه على المدى الطويل. أما عند الأطفال فيجب استخدامه بحذر وحسب رأي الطبيب لأنه قد يسبب الأرق أو النعاس المفرط.
بخاخات الكورتيكوستيرويد
تُستخدم بخاخات الكورتيكوستيرويد في الغالب لعلاج احتقان الأنف المزمن أو الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية. من خلال تقليل التهاب الغشاء المخاطي للأنف، تجعل هذه الأدوية التنفس أسهل مع مرور الوقت. ص>
على عكس البخاخات المزيلة للاحتقان، فإن هذه البخاخات لا تسبب الإدمان، لكن تأثيرها ليس فوريًا وعادةً ما يستغرق الأمر بضعة أيام حتى تظهر نتائجها. هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند اختيار أفضل رذاذ لاحتقان الأنف. إذا كان احتقان الأنف لديك طويل الأمد أو إذا تكرر كل عام في موسم معين، فيمكن أن تكون هذه البخاخات خيارًا آمنًا وفعالاً، بشرط استخدامها بانتظام وبشكل صحيح.
الأدوية العشبية لاحتقان الأنف
يفضل بعض الأشخاص اللجوء إلى العلاجات العشبية لعلاج احتقان الأنف، خاصة عندما تكون الأعراض خفيفة أو يبحثون عن خيار أكثر اعتدالًا للأطفال. ص>
تعمل الأدوية العشبية عادةً عن طريق تقليل الالتهاب أو تخفيف إفرازات الأنف. عادة ما يكون تأثيرها أخف من الأدوية الكيميائية، لكن آثارها الجانبية أقل. لكن كون النبات نباتًا لا يعني الأمان التام، ويجب أخذ الجرعة وعمر الاستهلاك على محمل الجد.
شراب بيلارجين للأطفال لاحتقان الأنف
بلارجين كيدز هو شراب عشبي مخصص للأطفال، يستخدم في الغالب لأعراض البرد، بما في ذلك احتقان الأنف. يعمل هذا الشراب عن طريق المساعدة في تقليل الالتهاب وتقوية دفاعات الجسم. عادةً ما يكون تأثير pelargin تدريجيًا وله نتيجة أفضل غالبًا في المراحل المبكرة من نزلات البرد. إنه خيار شائع للأطفال الذين يفضل آباؤهم العلاجات العشبية. وبالطبع إذا كان احتقان الأنف شديداً أو طويل الأمد فمن الأفضل عدم الاقتصار على هذا الشراب.
يعد شرب السوائل الدافئة والراحة من المكملات المهمة للعلاج من المخدرات. لا يوجد دواء يمكن أن يعالج نزلة البرد بين عشية وضحاها، ولكن اختيار الدواء المناسب لاحتقان الأنف يمكن أن يجعل هذه الفترة أكثر احتمالا.
مزيج من رذاذ مزيل الاحتقان قصير المدى مع الري الأنفي و، إذا لزم الأمر، شراب أو قرص مناسب، عادة ما يعطي أفضل النتائج.
أفضل دواء لعلاج انسداد الأنف لدى الأطفال
عند الأطفال، يجب أن يتم اختيار دواء احتقان الأنف بعناية أكبر. إن غسل الأنف بالمحلول الملحي هو الخطوة الأولى والأكثر أمانا. إذا لزم الأمر، يمكن استخدام شراب مناسب لعمر الطفل، مثل مضادات الهيستامين المحددة أو الأدوية العشبية. لا يُنصح عادةً باستخدام بخاخات الاحتقان للأطفال الصغار أو يجب استخدامها بشكل ضئيل للغاية. من الأفضل دائمًا استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول الدواء لعلاج احتقان الأنف عند الأطفال.
النص الإنجليزي: لا ينبغي إعطاء الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين أي نوع من منتجات السعال والبرد التي تحتوي على مزيلات الاحتقان أو مضادات الهيستامين، نظرًا لاحتمال حدوث آثار جانبية خطيرة وربما تهدد حياتهم. وشملت الآثار الجانبية المبلغ عنها لهذه المنتجات التشنجات وسرعة ضربات القلب والوفاة. الترجمة الفارسية: لا ينبغي إعطاء الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين أي نوع من أدوية البرد والسعال التي تحتوي على مزيلات الاحتقان أو مضادات الهيستامين، لأنه قد تحدث آثار جانبية خطيرة وحتى تهدد الحياة. ومن بين الآثار الجانبية المبلغ عنها لهذه الأدوية يمكن ذكر النوبات والزيادة السريعة في معدل ضربات القلب والوفاة.
الاستنتاج
على الرغم من أن احتقان الأنف أمر شائع، إلا أن علاجه الصحيح يتطلب معرفة السبب. ليس كل دواء مناسبًا لكل أنواع التشنجات، وقد يكون الاستخدام التعسفي مشكلة. من البخاخات المزيلة للاحتقان إلى مضادات الهيستامين والأدوية العشبية، لكل منها مكان محدد في علاج احتقان الأنف. إن التعرف على أنواع أدوية احتقان الأنف، بدءًا من الاستخدام وحتى الآثار الجانبية، هو أهم خطوة في اتخاذ الاختيار الصحيح. إذا كان احتقان الأنف مطولاً أو شديدًا أو مصحوبًا بأعراض غير عادية، فمن الأفضل مراجعة الطبيب.
طبيبك يعتني بصحتك!
الأسئلة الشائعة
يمكن عادةً استخدام بخاخات الأنف المضادة للاحتقان لمدة أقصاها 3 إلى 5 أيام. يمكن أن يؤدي الاستخدام لفترة أطول إلى الاعتماد على مخاط الأنف وزيادة الاحتقان (التهاب الأنف الدوائي). إذا استمرت التشنجات بعد هذه الفترة فمن الأفضل التوقف عن استخدام البخاخ والتحقق من السبب عند الطبيب. عند الأطفال، خاصة أقل من 6 سنوات، يجب أن يكون الاستخدام قصير الأمد فقط وباستشارة الطبيب.
الاختيار يعتمد على شدة الأعراض. العلاجات المنزلية مثل البخور وغسولات الأنف بالمصل والسوائل الدافئة وأجهزة ترطيب الهواء هي أكثر أمانا وهي الخيار الأول للحالات الخفيفة والأطفال، ولكن تأثيرها تدريجي. الأدوية الكيميائية مثل رذاذ مزيل الاحتقان تعمل بشكل أسرع وهي مفيدة للاحتقان الشديد، لكن استخدامها يجب أن يكون قصير الأمد لأنها تسبب مضاعفات وإدمانًا. أفضل طريقة عادة هي البدء بالعلاجات المنزلية والاستخدام المحدود للأدوية الكيميائية عند الحاجة.
الخيار الأكثر أمانًا في فترة الحمل لعلاج احتقان الأنف هو الطرق غير الدوائية؛ مثل غسل الأنف بالمصل الفسيولوجي أو الماء المالح واستخدام جهاز ترطيب الهواء. إذا كان الدواء ضروريًا، يُسمح تمامًا باستخدام بخاخات المياه المالحة. يوصى باستخدام البخاخات الكيميائية المزيلة للاحتقان (مثل زايلوميتازولين أو أوكسي ميتازولين) فقط عند الضرورة وعلى المدى القصير (بحد أقصى 3 أيام) وباستشارة الطبيب.