تعد الحمى عند الأطفال من أكثر الأسباب التي تثير قلق الوالدين، خاصة عندما تحدث دون ظهور أعراض نزلة برد واضحة. يتوقع العديد من الآباء أن تكون الحمى مصحوبة دائمًا بسيلان الأنف أو السعال. لكن في بعض الحالات، يعاني الطفل من الحمى فقط ولا تظهر عليه أي أعراض أخرى. يمكن أن يكون لهذا الموقف أسباب بسيطة أو خطيرة في بعض الأحيان. من المهم جدًا معرفة الأسباب المحتملة للحمى دون نزلة برد. التشخيص المبكر يساعد على منع المضاعفات. في هذه المقالة، سوف نقوم بالتحقيق بشكل كامل في سبب الحمى لدى الأطفال دون ظهور أعراض البرد.
أشهر أسباب الحمى عند الطفل دون أعراض البرد
الحمى بدون أعراض نزلات البرد لدى الأطفال غالبًا ما تكون ناجمة عن أسباب غير تنفسية. يمكن أن تبدأ العديد من حالات العدوى بالحمى فقط. في بعض الحالات، تكون الحمى هي العرض الأول والوحيد للمرض. عمر الطفل مهم جدا في تشخيص السبب. تلعب الحالة العامة للطفل دورًا حاسمًا. العديد من أنواع الحمى تشفى من تلقاء نفسها، ولكن يجب تقييمها في سن مبكرة أو في حالة ضعف الصحة العامة.
السبب
السبب
عدوى فيروسية غير تنفسية
تظهر بعض الفيروسات بدون أعراض تنفسية فقط مع حمى مفاجئة.
الاستجابة الطبيعية للجهاز المناعي
الجسم مصاب ارتفاع في درجة الحرارة يخلق بيئة غير مناسبة لنمو الميكروبات.
التهاب المسالك البولية عند الأطفال
في كثير من الحالات تكون الحمى هي العرض الوحيد، خاصة عند الرضع.
إصابة الجهاز الهضمي بالفيروسات
تحدث الحمى بدون أعراض تنفسية ويصاحبها خمول أو فقدان الشهية الشهية.
قلع الأسنان
هناك ارتفاع طفيف وقصير الأمد في درجة حرارة الجسم.
دخول الجراثيم عند مص اليدين في قلع الأسنان
تدخل الميكروبات إلى الجسم وتسبب الحمى.
حرقة الحرارة
التعرض الطويل لبيئة حارة يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.
رد الفعل تجاه التطعيم
يسبب تنشيط الجهاز المناعي حمى خفيفة إلى متوسطة.
عدوى الأذن الوسطى
غالبًا ما تكون الحمى هي العرض الأول وأحيانًا العرض الوحيد.
التهاب قيحي في الحلق (المكورات العقدية)
مرض مع ارتفاع في درجة الحرارة وظهور مفاجئ بدون أعراض. يبدأ البرد.
الالتهاب الرئوي
في بعض الأطفال، تظهر الأعراض الأولى للحمى وأعراض الجهاز التنفسي لاحقًا.
في هذا الجدول، يتم فحص سبب الحمى لدى الأطفال الذين لا يعانون من أعراض البرد.
النص الإنجليزي: الحمى ليست مرضًا - بل هي طريقة الجسم في مكافحة العدوى. عندما تدخل البكتيريا أو الفيروسات إلى الجسم، يقوم الجهاز المناعي برفع درجة الحرارة الداخلية لخلق بيئة تكافح فيها الكائنات الضارة من أجل البقاء. الترجمة الفارسية: الحمى ليست مرضًا في حد ذاتها، ولكنها طريقة الجسم لمحاربة العدوى. عندما تدخل البكتيريا أو الفيروسات إلى الجسم، يقوم الجهاز المناعي برفع درجة حرارة الجسم الداخلية لخلق بيئة يصعب فيها بقاء الميكروبات الضارة على قيد الحياة.
تسبب بعض الفيروسات الحمى دون أن تسبب أعراضًا تنفسية. يمكن أن تشمل هذه الفيروسات الجهاز الهضمي أو الجسم بأكمله. عادة ما تظهر الحمى فجأة دون أي أعراض أخرى. قد يكون الطفل خاملاً قليلاً أو يفتقر إلى الشهية. في معظم الحالات، يتم حل هذه الأنواع من العدوى تلقائيًا من خلال الرعاية الداعمة. مدة الحمى عادة عدة أيام وتختلف شدتها. إذا استمرت الحمى أو ساءت الحالة العامة للطفل يوصى بإجراء فحص طبي.
تعتبر الحمى المصحوبة بفقدان الوعي أو التنفس غير الطبيعي خطيرة. في هذه الحالات، عليك مراجعة الطبيب فورًا.
2. التهاب المسالك البولية عند الأطفال
التهاب المسالك البولية عند الأطفال هو أحد الأسباب المهمة للحمى دون ظهور أعراض البرد. في كثير من الحالات، تكون الحمى هي العرض الوحيد لهذه العدوى، خاصة عند الرضع. قد يشعر الطفل بالحرقان أو الانزعاج عند التبول. كما يمكن ملاحظة تغير في رائحة البول أو تغيمه. عند الرضع، عادة ما تكون الأعراض غامضة وغير محددة. يتطلب تشخيص عدوى المسالك البولية إجراء اختبار البول. العلاج المبكر ضروري جدًا لمنع تلف الكلى.
3. التسنين والحمى
التسنين عند الأطفال يمكن أن يكون أحد أسباب الارتفاع الطفيف في درجة حرارة الجسم عند الأطفال، لكنه عادة لا يسبب ارتفاع في درجة الحرارة. غالبًا ما تكون هذه الزيادة في درجة الحرارة قصيرة الأمد وتختفي من تلقاء نفسها. خلال هذه الفترة، قد يصبح الطفل مضطربًا ومتقلب المزاج ويفتقر إلى الشهية. من الأعراض الشائعة زيادة إفراز اللعاب والبلل حول الفم. ص>
يزداد ميل الطفل إلى مضغ الأشياء أو عضها. في بعض الأحيان يكون نوم الطفل مضطربًا ويكون مضطربًا في الليل. تجدر الإشارة إلى أن الحمى المرتفعة أو المستمرة لا ترتبط عادة بالتسنين. وفي حالة الحمى الشديدة أو الطويلة من الضروري فحص الأسباب الأخرى من قبل الطبيب.
نص باللغة الإنجليزية: التسنين يؤذي الفم، وعندما يحدث ذلك، يقوم الأطفال بمص ومضغ أيديهم وأصابعهم لتهدئة أنفسهم. بعد ذلك، تدخل الجراثيم وتضع تلك الجراثيم فيروسًا في جسم طفلك، مما يسبب الحمى. الترجمة الفارسية: التسنين يسبب ألماً في فم الطفل، وفي هذه الحالة يقوم الأطفال بمص أو مضغ أيديهم وأصابعهم لتهدئة أنفسهم. وهذا السلوك يمكن أن يدخل جراثيم إلى جسم الطفل، وبعض هذه الجراثيم تدخل فيروسات إلى جسم الطفل، مما يؤدي إلى إصابته بالحمى.
4. ضربة الشمس وجفاف جسم الطفل
يزيد تعرض الطفل للبيئات الحارة أو أشعة الشمس المباشرة على المدى الطويل من خطر ضربة الشمس. ويلعب شرب كميات أقل من السوائل، خاصة في المواسم الحارة، دوراً مهماً في حدوث هذه المشكلة. وفي هذه الحالة ترتفع درجة حرارة جسم الطفل. قد يصبح الطفل خاملاً أو مملاً أو نعساناً. انخفاض التعرق أو جفاف الفم من علامات الجفاف. يتم تقليل الحمى عادة عن طريق التبريد والإماهة. والوقاية فعالة جداً بتوفير كمية كافية من الماء والابتعاد عن الحرارة الشديدة.
5. رد فعل الجسم للتطعيم
الحمى هي أحد الآثار الجانبية الشائعة بعد التطعيم. عادة ما تكون هذه الحمى خفيفة إلى متوسطة وهي علامة على تنشيط الجهاز المناعي لدى الطفل. غالبًا ما تظهر الحمى بعد ساعات قليلة إلى يوم من إعطاء اللقاح. في معظم الحالات، تختفي الحمى تمامًا خلال 24 إلى 48 ساعة. ص>
قد يعاني الطفل من القليل من التململ أو فقدان الشهية. ومن الشائع أيضًا حدوث احمرار أو تورم خفيف في موقع الحقن. ردود الفعل هذه طبيعية ومؤقتة. في حالة ارتفاع درجة الحرارة أو استمرارها لفترة طويلة، يجب استشارة الطبيب.
تُعد عدوى الأذن الوسطى أكثر شيوعًا عند الأطفال الصغار وعادةً ما تكون الحمى أحد الأعراض الأولى. علاماتها هي.
6. التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال
يمكن أن تحدث عدوى الأذن الوسطى دون ظهور أعراض واضحة لنزلات البرد. هذه العدوى أكثر شيوعًا عند الأطفال الصغار. عادة ما تكون الحمى واحدة من الأعراض الأولى. قد يسحب الطفل أذنه أو يلمسها باستمرار. تعتبر الأرق والبكاء واضطراب النوم من الأعراض الشائعة. في بعض الأحيان لا يكون ألم الأذن واضحًا ولا يظهر سوى الحمى. قد يحدث أيضًا انخفاض الشهية. التشخيص والعلاج في الوقت المناسب يمنع حدوث مضاعفات محتملة.
7. التهاب قيحي في الحلق (المكورات العقدية)
يمكن أن يبدأ التهاب الحلق فجأة مع ارتفاع في درجة الحرارة. يبدأ هذا المرض عادةً بحمى عالية ومفاجئة. على عكس نزلات البرد، لا يوجد في كثير من الأحيان سيلان في الأنف أو سعال. قد يشكو الطفل من التهاب شديد في الحلق. يصبح ابتلاع الطعام مؤلماً للطفل، وأحياناً يرفض تناوله. قد تصبح الغدد الليمفاوية في الرقبة منتفخة ومؤلمة. في الفحص يمكن رؤية بقع بيضاء أو قيحية على اللوزتين. يعد التشخيص في الوقت المناسب والعلاج بالمضادات الحيوية أمرًا ضروريًا للغاية.
8. الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي أو الالتهاب الرئوي يبدأ أحيانًا دون ظهور أعراض تنفسية واضحة. يمكن أن يبدأ هذا المرض فجأة بحمى شديدة. وفي بعض الأطفال، تظهر أعراض السعال أو الجهاز التنفسي لاحقًا، وتكون الحمى هي العلامة الأولى. قد يشعر الطفل بالخمول أو النعاس أو قلة الشهية. يعتبر التنفس السريع أو أصوات التنفس غير الطبيعية أو ضيق التنفس من العلامات التحذيرية.
ويمكن أيضًا ملاحظة ألم في الصدر أو الأرق أثناء التنفس. يتطلب التشخيص فحصًا طبيًا دقيقًا وأحيانًا تصويرًا. يعد العلاج الفوري بالمضادات الحيوية المبيدة للجراثيم أو الرعاية الداعمة أمرًا بالغ الأهمية لمنع حدوث مضاعفات.
أسباب الحمى الأكثر خطورة ولكنها أقل شيوعًا عند الأطفال الذين لا يعانون من نزلات البرد
بعض الأمراض الخطيرة لا تظهر إلا مع الحمى. هذه أقل شيوعًا ولكنها مهمة. بعض أنواع العدوى البكتيرية، مثل الإنتان أو الالتهابات الداخلية، يمكن أن تظهر فقط مع الحمى. الأمراض الالتهابية مثل مرض الذئبة أو اضطرابات المناعة الذاتية الأخرى قد تسبب أيضًا الحمى دون ظهور أعراض أخرى. عند الرضع والأطفال الصغار، تكون هذه الأسباب أكثر أهمية. يجب مراقبة الحمى الطويلة أو المتكررة عن كثب. ص>
إن الحمى المصحوبة بتوعك شديد أو فقدان الوزن أو النزيف أو أعراض غير عادية تعتبر أمرًا مثيرًا للقلق. عادةً ما يتطلب التشخيص الدقيق اختبارات الدم أو البول أو التصوير. العلاج في الوقت المناسب يمكن أن يمنع حدوث مضاعفات خطيرة. ويجب على الوالدين استشارة الطبيب فورًا إذا لاحظوا أي أعراض غير عادية أو حمى مستمرة.
يمكن أن يكون للحمى لدى الأطفال دون أعراض البرد عدة أسباب. العديد من أنواع أسباب الحمى لدى الأطفال الذين لا يعانون من أعراض البرد تكون حميدة ويمكن التحكم فيها. ومع ذلك، فإن بعض الحالات تتطلب اهتماما فوريا. من المهم جدًا الانتباه إلى الحالة العامة للطفل. تلعب مدة وشدة الحمى دورًا حاسمًا. يجب على الآباء أن يكونوا يقظين. استشارة الطبيب هي أفضل طريقة لاتخاذ القرار.
طبيبك يعتني بصحتك!
الأسئلة الشائعة
في كثير من الحالات، لا يشكل خطورة ويحل من تلقاء نفسه. لكن ارتفاع درجة الحرارة، لفترة طويلة أو مصحوبة بالخمول يحتاج إلى التحقيق. التشخيص في الوقت المناسب مهم جدًا.
الحمى أعلى من 39 درجة، حمى عند الأطفال أقل من 3 أشهر أو حمى مع نوبات طارئة. كما أن الحمى المصحوبة بفقدان الوعي أو التنفس غير الطبيعي تعتبر خطيرة. وفي هذه الحالات يجب مراجعة الطبيب فورًا.
إذا كان الطفل نشيطًا ويتمتع بصحة عامة جيدة، فعادةً ما يكون هناك سبب مباشر للقلق، ومع ذلك، يجب مراقبة الحمى والأعراض. أما إذا استمرت أو تفاقمت فمن المستحسن مراجعة الطبيب.
لقد بدأت نشاطي في مجال إنتاج وإدارة المحتوى منذ عام 1995 وأتطلع دائمًا لمواجهة فرص العمل الجديدة. إن التعرف على عالم مختلف في مجالات مختلفة مثل الطب والصحة يشجعني أيضًا على اتباع نمط حياة صحي. ولهذا السبب بدأت العمل مع طبيبك.