به یاد فرزندان جاویدان این سرزمین

یادشان همواره در قلب این خاک زنده خواهد ماند

الآثار الجانبية لحبوب التخسيس للغدة الدرقية التي يجب أن تعرفها!
مقاله تخصصی

الآثار الجانبية لحبوب التخسيس للغدة الدرقية التي يجب أن تعرفها!

منذ 6 ساعات
210 بازدید
دكتور سيد أحمد فني

دكتور سيد أحمد فني

طهران

اخصائي الجراحة العامة

حبوب التخسيس لمرضى الغدة الدرقية + نصائح الاستخدام + علامات التحذير

تلعب الغدة الدرقية دورًا مباشرًا في تنظيم عملية التمثيل الغذائي للخلايا من خلال إطلاق الهرمونات الحيوية T3 وT4 وتحدد سرعة استهلاك الجسم للطاقة. تعمل حبوب الحمية على زيادة عملية التمثيل الغذائي بشكل مصطنع عن طريق التلاعب بالدورة الطبيعية لجسمك. وهذا يمكن أن يسبب مشاكل للغدة الدرقية الصحية أو يؤدي إلى تفاقم اضطرابات الغدة الدرقية الموجودة. المركبات الموجودة في معظم حبوب الحمية تجبر هذه الغدة على العمل الزائد عن طريق محاكاة وظيفة هرمونات الغدة الدرقية. من خلال الضغط على أجهزة الجسم المختلفة مثل الأعصاب والقلب، فإن فرط نشاط الغدة الدرقية الاصطناعي يخل بالتوازن الهرموني في الجسم ويعرض الشخص لمشاكل خطيرة في الغدة الدرقية وتباطؤ دائم في عملية التمثيل الغذائي. وفي المقال التالي سنتحدث أكثر عن الآثار الجانبية لحبوب التخسيس لمرضى الغدة الدرقية وكيفية استخدامها والعلامات التحذيرية.

تركيبات حبوب الحمية الضارة للغدة الدرقية الأشخاص

تحتوي العديد من أدوية إنقاص الوزن المتوفرة في السوق على مكونات ضارة تحفز أو تمنع هرمونات الغدة الدرقية. وفيما يلي أهم المركبات الضارة الموجودة في حبوب التخسيس والتي تساهم في الإخلال بالتوازن الهرموني في الجسم.

مستخلص الغدة الدرقية الحيواني:

يتم تحضير هذه المستخلصات عن طريق تجفيف وسحق الأنسجة الفيزيائية للغدة الدرقية للحيوانات مثل الأبقار أو الخنازير، وتحتوي على كميات عالية جدًا من الهرمونات النشطة T3 وT4. ولهذا السبب، فهي تعتبر التركيبة الأكثر خطورة في حبوب الحمية غير القانونية. إن تلقي هذه الهرمونات من مصادر خارجية يرسل إشارة إلى الغدة النخامية في الدماغ بأن الجسم لديه ما يكفي من الهرمونات؛ ولذلك يأمر الجسم بإيقاف إنتاجها الطبيعي. وتؤدي هذه العملية إلى تدهور تدريجي للغدة الدرقية ويجعل الشخص يعتمد بشكل دائم على الأدوية الهرمونية البديلة.

السيلينيوم بجرعات عالية:

السيلينيوم معدن مفيد للغاية لصحة الغدة الدرقية. هذا المزيج بجرعات متوازنة ضروري لتحويل T4 إلى T3؛ لكن تناول كميات كبيرة جداً منه يسبب آثاراً سلبية غير سارة. غالبًا ما تحتوي حبوب الحمية على جرعة عالية من السيلينيوم (أكثر من 400 ميكروجرام) للحصول على تأثير أسرع. يؤدي تناول هذه الكميات العالية من السيلينيوم بشكل منتظم إلى الإضرار بوظيفة وصحة الغدة الدرقية عن طريق تعطيل إنزيمات الغدة الدرقية الرئيسية التي تسمى "ديديناز".

اليود الزائد:

تحتاج الغدة الدرقية إلى اليود من أجل الأداء السليم وإنتاج الهرمونات؛ لكن تناول جرعات عالية جداً من اليود يجعل وظيفة الغدة الدرقية غير متوازنة. بعض أنواع حبوب الحمية لمرضى الغدة الدرقية التي تحتوي على الطحالب مثل Kelp وBladderwrack تحتوي على نسبة عالية جدًا من اليود. هذه الكمية الزائدة من اليود تتسبب في توقف الغدة الدرقية عن إنتاج الهرمونين الرئيسيين T3 وT4 لفترة طويلة لحماية نفسها من خلال خلق ظاهرة تسمى "تأثير وولف تشايكوف". لسوء الحظ، عند الأشخاص الحساسين، لا تستطيع الغدة الدرقية العودة إلى وظيفتها الطبيعية. تؤدي هذه الحالة إلى التهاب الغدة الدرقية (التهاب الغدة الدرقية)، وحدوث أمراض المناعة الذاتية مثل هاشيموتو وتكوين عقيدات الغدة الدرقية السامة على المدى الطويل.

سينفرين والكافيين المركز:

تستهدف هذه المنشطات الجهاز العصبي الودي بشكل مباشر، ومن خلال التدخل في وظيفة الغدة الدرقية، فإنها تؤدي إلى تفاقم الأعراض الجسدية لفرط نشاط الغدة الدرقية بشكل كبير. إن تناول هذه المواد في نفس الوقت الذي يحدث فيه تقلبات هرمون الغدة الدرقية (الناجمة عن تناول هذه الحبوب أو الأمراض الكامنة) يزيد بشكل كبير من خطر عدم انتظام ضربات القلب وعاصفة الغدة الدرقية والقلق الحاد.

مستخلص الفورسكولين:

يُعرف هذا المستخلص النباتي في صناعة التخسيس بأنه "حارق دهون" قوي لأنه يؤثر بشكل مباشر على الرسل داخل الخلايا. من خلال محاكاة عمل هرمون TSH بشكل مباشر، يوجه الفورسكولين مستقبلات خلايا الغدة الدرقية لإنتاج الهرمونات. عادة، ينبغي أن يتحكم الدماغ في إفراز الهرمونات. لكن الفورسكولين يجبر الغدة الدرقية على إنتاج هرمونات إضافية دون إذن الدماغ. وهذا يؤدي إلى فرط نشاط الغدة الدرقية الناتج عن تعاطي المخدرات.

جاركينيا كامبوجيا:

إن المادة الفعالة لهذا النبات (HCA) تعمل على تغيير مستوى السيروتونين والناقلات العصبية الأخرى. ونظراً للعلاقة المباشرة بين وظيفة الغدد الصماء والجهاز العصبي، فإن ذلك يؤدي إلى اضطرابات في تنظيم درجة حرارة الجسم والتوازن الهرموني. تشير الدراسات إلى أن استهلاك هذه المادة قد يعطل عملية الامتصاص وعمل أدوية الغدة الدرقية. بالإضافة إلى تقليل فعالية العلاج، فإن هذه الحالة تسمم نظام الغدد الصماء وتعطل الآليات التنظيمية للجسم (مثل التحكم المركزي في درجة الحرارة).

حبوب الحمية الصيدلانية مع أدوية الغدة الدرقية

أحد أخطر مخاطر تناول حبوب الحمية لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الغدة الدرقية هو تفاعلاتها المحتملة مع أدوية الغدة الدرقية. وهذا التداخل بحسب مكونات المكملات الغذائية وحالة الغدة الدرقية للمريض والأدوية التي يتناولها يمكن أن يؤدي إلى انخفاض أو زيادة في التأثير العلاجي لحبوب الغدة الدرقية ويجعل صحة المريض تواجه تحديات خطيرة.

1. التفاعلات الدوائية مع ليفوثيروكسين في المرضى الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية

إن الاستخدام المتزامن لحبوب الحمية مع ليفوثيروكسين يتعارض مع عملية العلاج بطريقتين. أولا، بعض المكونات الموجودة في هذه المكملات، مثل الألياف الكثيفة والكالسيوم والحديد، تمنع الامتصاص الصحيح لليفوثيروكسين وتسبب بقاء أعراض المرض (مثل التعب والسمنة) على الرغم من تناول الدواء. ثانيًا، يزيد الليفوثيروكسين في حد ذاته من معدل ضربات القلب والتمثيل الغذائي في الجسم. ولذلك فإن دمجه مع المنشطات القوية الموجودة في أقراص حرق الدهون (مثل الكافيين والسينفرين) عن طريق الضغط الزائد على القلب يؤدي إلى ظهور أعراض مثل ضربات القلب القوية ورعشة اليد والأرق.

2. التفاعلات الدوائية مع الميثيمازول لدى مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية

إن تفاعل حبوب الحمية مع أدوية فرط نشاط الغدة الدرقية مثل الميثيمازول أهم من الأول ويمكن أن يضع المريض في موقف خطير. إن مكملات إنقاص الوزن التي تحتوي على اليود أو الأعشاب البحرية تتصدى في الواقع لآثار الأدوية المثبطة للغدة الدرقية. ونتيجة لذلك، لا تتم السيطرة على فرط نشاط الغدة الدرقية لدى الشخص على الرغم من تناول الدواء. كما أن المنشطات الموجودة في حبوب التخسيس الحارقة للدهون لدى هؤلاء المرضى تعرض الشخص لعاصفة الغدة الدرقية من خلال تكثيف تأثير هرمونات الغدة الدرقية على القلب. وتترافق هذه الحالة الطارئة مع ارتفاع شديد في درجة الحرارة وسرعة ضربات القلب وضعف الوعي وتهدد حياة الشخص بشكل خطير.

الآثار الجانبية لحبوب الحمية على الغدة الدرقية الأشخاص

وفي ما يلي أهم الآثار الجانبية الناتجة عن تناول حبوب الحمية لدى مرضى اضطرابات الغدة الدرقية:

  • تغيرات حادة في الوزن
  • اضطراب في عملية التمثيل الغذائي الأساسي
  • تلف الكبد والقلب
  • الاستثارة والقلق
  • زيادة معدل ضربات القلب
  • تقليل فعالية أدوية الغدة الدرقية الموصوفة طبيًا
  • اضطراب في تنظيم درجة حرارة الجسم
  • التعب المزمن وإرهاق الغدة الكظرية
  • إفراز الماء الزائد والمواد المغذية
  • زيادة خطر الإصابة بعاصفة الغدة الدرقية
  • اضطراب في امتصاص أدوية الغدة الدرقية
  • تفاقم أمراض المناعة الذاتية مثل مرض هاشيموتو

ملاحظات تناول حبوب الحمية في الغدة الدرقية المرضى

للحصول على أقصى استفادة من حبوب الحمية والتقليل من مخاطر الآثار الجانبية لتناول حبوب الحمية لمرضى الغدة الدرقية، انتبه إلى النقاط المهمة التالية:

  • يجب على مرضى الغدة الدرقية ألا يتناولوا أدوية التخسيس في نفس وقت بدء علاج الغدة الدرقية. مع العلم أنه يجب أن تحاول إنقاص الوزن بعد استقرار مستوى هرمونات الغدة الدرقية.
  • قبل البدء بأي برنامج لإنقاص الوزن، تأكد من فحص مستوى هرمونات الغدة الدرقية ووظيفة القلب والكبد.
  • تأكد من استشارة طبيب الغدد الصماء قبل تناول أي مكملات غذائية، وخاصة حبوب الحمية.
  • إجراء الفحوصات الهرمونية بشكل دوري بانتظام خلال فترة تناول أدوية التخسيس.
  • تناول أدوية الغدة الدرقية وحبوب الحمية بفارق 4 ساعات على الأقل.
  • تجنب تناول حبوب الحمية التي تحتوي على اليود أو خلاصة الطحالب دون استشارة الطبيب.
  • إذا كنت تعاني من خفقان القلب أو الرعشة أو القلق الشديد، فتوقف فورًا عن تناول المكملات وأخبر طبيبك.
  • يوصى باستخدام أدوية التخسيس الموصوفة طبيًا مثل Semaglutide وTirzepatide لفقدان الوزن بشكل آمن تحت إشراف الطبيب. ولكن إذا كان لديك تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية، فيجب عليك تناول هرمونات الغدة الدرقية تحت رقابة صارمة ومستمرة.
  • مصطلح "طبيعي" الموجود في مكملات إنقاص الوزن لا يعني أنها آمنة. لأن جرعة الهرمونات الموجودة في حبوب التخسيس الطبيعية والعشبية غير معروفة بدقة ومن الممكن أن تخل بتوازن المريض تماماً.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الغدة الدرقية التوقف فورًا عن تناول مكملات التخسيس ومراجعة الطبيب في حالة ظهور أي من الأعراض التالية:

  • عدم انتظام ضربات القلب، أو الشعور برفرفة في الصدر، أو ضربات قلب سريعة جدًا حتى في حالة الراحة.
  • القلق الشديد والأرق ونوبات الهلع وارتعاش الأيدي وعدم القدرة على النوم بسبب التحفيز الزائد للجهاز العصبي
  • تقلبات مزاجية حادة، غضب مفاجئ، عدوانية أو بكاء بدون سبب
  • الارتباك أو عدم التركيز أو التشتت الشديد أو ضعف اتخاذ القرار
  • الشعور بضيق في التنفس أثناء ممارسة الأنشطة الخفيفة والعادية
  • الاضطرابات الهضمية الشديدة مثل تشنجات البطن أو الإسهال المستمر
  • الحمى المفاجئة والتعرق الزائد والشعور بالحرارة التي لا تطاق (علامة على بداية عاصفة الغدة الدرقية)
  • ارتفاع ضغط الدم المفاجئ والصداع النابض في الجزء الخلفي من الرأس وعدم وضوح الرؤية
  • التعب المفرط وضعف العضلات، نتيجة ضعف امتصاص أدوية الغدة الدرقية
  • يرقان الجلد أو العينين، الناتج عن الضغط الشديد على الكبد والتسمم الدوائي

النهاية

إن العثور على طريقة آمنة وفعالة لإنقاص الوزن للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الغدة الدرقية بالإضافة إلى زيادة الوزن ليس بالمهمة السهلة. للوهلة الأولى، يبدو تناول حبوب الحمية خيارًا سريعًا للحصول على اللياقة البدنية؛ لكن هذه الأدوية يمكن أن تسبب آثارًا جانبية مزعجة على الغدة الدرقية. الغدة الدرقية حساسة للغاية للمواد الكيميائية والمنشطات. لذلك، فإن تناول أي حبوب تخسيس لدى هؤلاء المرضى يجب أن يتم مع المعرفة الكاملة بمركبات الدواء والتفاعلات الدوائية. وينصح باستشارة طبيب الغدد الصماء قبل البدء بأي برنامج لإنقاص الوزن أو تناول حبوب الحمية. كذلك، أثناء فترة تناول هذه الحبوب، تأكد من تقييم مستويات هرمون الغدة الدرقية لديك ووظائف القلب والكبد بانتظام.

datetime="2026-02-13T23:59:42+00:00">11-24-1404
اشتراک‌گذاری: