جدول المحتويات
- أين تقع اللوزتين في الحلق وما هو دورها في الجسم؟
- الفرق بين اللوزتين في الحلق واللوزتين الثالثة واللوزتين الأخريين ها
- مشاكل اللوزتين الشائعة
- أعراض تورط اللوزتين
- سبب إصابة التهاب اللوزتين
- تشخيص مشاكل التهاب اللوزتين
- علاج مشاكل التهاب اللوزتين
- مضاعفات مشاكل التهاب اللوزتين
- الوقاية من مشاكل التهاب اللوزتين
- الاستنتاج
اللوزتان هي جزء صغير ولكنه مهم من جهاز المناعة، وعادةً لا ندرك دورها الحيوي إلا بعد أن تسبب مشاكل. يحمينا هذا النسيج اللمفاوي من الجراثيم التي تدخل عن طريق الفم والأنف، ولهذا السبب يحدث تورم وألم عند حدوث عدوى أو التهاب. على الرغم من أن اللوزتين أكثر نشاطًا عند الأطفال، إلا أنها يمكن أن تسبب أيضًا التهابًا متكررًا في الحلق أو حصوات اللوزتين أو التهابات لدى البالغين. في هذه المقالة التي كتبها طبيبك، نعتزم مشاركة حقائق التهاب اللوزتين معك بطريقة أكثر تفصيلاً. ابق معنا.
أين تقع اللوزتين وما دورها في الجسم؟
اللوزتان البلعوميتان أو اللوزتان الحنكيتان عبارة عن كتلتين صغيرتين من الأنسجة الليمفاوية تقعان على جانبي الحلق. إذا فتحت فمك ووضعت المرآة أمام وجهك، فسوف ترى نتوءين لحميين على جانبي نهاية الحلق: هاتان اللوزتان في الحلق. تعتبر هذه اللوزتين خط الدفاع الأول للجسم ضد الميكروبات التي تدخل الجسم عن طريق الفم والأنف.
إن الدور الرئيسي للوزتين هو التعرف على الفيروسات والبكتيريا الغازية واصطيادها. يكتشف هذا النسيج اللمفاوي الميكروبات بمساعدة الخلايا المناعية ويجعل الجهاز المناعي يتفاعل. ولهذا السبب تنتفخ اللوزتان وتتألمان عند دخول عامل معدي جديد.
يعد التورم الخفيف علامة على أن الجهاز المناعي يعمل، وليس بالضرورة أن يكون به خلل. في مرحلة الطفولة، تكون اللوزتين أكبر حجمًا؛ لأن الجسم يواجه باستمرار ميكروبات جديدة. ولكن مع التقدم في السن، يصبح الجهاز المناعي قويًا جدًا لدرجة أن اللوزتين الأخريين تلعبان دورًا أقل. ومع ذلك، من الممكن أن تصاب بالالتهابات أو حصوات اللوزتين أو تتضخم وتسبب مشاكل.
النص الإنجليزي:
مقتبس من ncbi.nlm.nih
اللوزتان الحنكيتان (أو الأنفيتان)، اللتان يشار إليهما عادة باسم اللوزتين، هي حزم من الأنسجة اللمفاوية الموجودة في البلعوم الفموي الجانبي. يجلسون في برزخ الحنفيات، ويحدهم من الأمام القوس الحنكي اللساني ومن الخلف القوس الحنكي البلعومي. الترجمة الفارسية: اللوزتان الحنكية، والتي تسمى عادة اللوزتين، عبارة عن كتل من الأنسجة اللمفاوية تقع على جانبي البلعوم. تقع هذه اللوزتين بين قوسين بلعوميين؛ ويحدها من الأمام القوس الحنكي اللساني ومن الخلف القوس الحنكي البلعومي.
صورة لوزة الحلق

اللوزتان في الواقع عبارة عن غدتين بيضاويتين صغيرتين مكونتين من الأنسجة اللمفاوية، وتقعان على جانبي نهاية البلعوم، خلف اللسان الصغير مباشرةً. عندما تصبح اللوزتين ملتهبة أو مريضة، عادة ما يشعر الشخص بوجود كتلة صلبة أو كتلة في الحلق تسبب الألم أو الخدش في كل مرة يبتلع فيها. في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن يسبب هذا التورم ألمًا رجيعًا في الأذن وتغيرات في الصوت (بحة) وحتى صعوبة في التنفس أثناء النوم.
الفرق بين اللوزتين الحلقية واللوزة الثالثة واللوزتين الأخريين
يعتقد الكثير من الناس أن هناك لوزتين فقط، لكن في الواقع يحتوي حلقنا على "حلقة لمفاوية" تحتوي على عدة أنواع من اللوزتين. اللوزتان البلعوميتان هي اللوزتان المرئيتان بجانب اللسان، بينما اللوزة الثالثة تقع خلف الأنف وفوق الحلق وغير مرئية للعين. اللوزة الثالثة هي الأكثر أهمية عند الأطفال، لأنها إذا تضخمت تضيق طريقة التنفس وتسبب الشخير أو التنفس من الفم أو حتى مشاكل في النوم.
لكن اللوزتين الحلقيتين أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات المتكررة والتهاب الحلق ومشاكل مثل حصوات اللوزتين. بالإضافة إلى ذلك، تلعب اللوزتان اللسانيتان الموجودتان في نهاية اللسان واللوزتان الأنبوبيتان بالقرب من الأذن أيضًا دورًا في الجهاز المناعي. لذا فإن اللوزتين ليست سوى جزء واحد من مجمع أكبر؛ لكن أغلب المشاكل التي نواجهها عادة ما تكون مرتبطة بهاتين اللوزتين الرئيسيتين.
| اللوزة الثالثة | |
|---|---|
| تظهر اللوزتان بجانب اللسان. | تقع خلف الأنف وفوق الحلق وغير مرئية للعين. |
| تشترك في الغالب في الالتهابات المتكررة والتهاب الحلق. | وهي أكثر أهمية عند الأطفال. |
| تعاني من مشاكل مثل حصوات اللوزتين. | إذا كبرت تضيق طريقة التنفس. |
| واحدة من اللوزتين الرئيسيتين اللتين تعانيان من أكثر المشاكل. | تسبب الشخير أو التنفس من الفم أو مشاكل في النوم. |
مشاكل اللوزتين الشائعة
قد تلتهب اللوزتين في الحلق لأسباب مختلفة، عدوى اللوزتين البكتيرية، أو العدوى الفيروسية أو حتى "حصوات اللوزتين". يمكن أن يكون التهاب اللوزتين حادًا أو مزمنًا أو متكررًا. في الحالة الحادة، لدينا التهاب شديد في الحلق والحمى والبلع المؤلم. في الحالة المزمنة، تكون الأعراض خفيفة ولكنها تدوم لفترة أطول.
من المشاكل الهامة التي تعاني منها اللوزتين حصوات اللوزتين والتي تنتج عن تراكم بقايا الطعام والبكتيريا والخلايا الميتة في تجاويف اللوزتين. تسبب هذه الحصوات رائحة الفم الكريهة والشعور بوجود جسم غريب في الحلق. على الرغم من أنها ليست خطيرة، فهي مزعجة. في حالات نادرة، يتطور خراج حول اللوزة، وهو عدوى شديدة تسبب قفل الفك، وألمًا في جانب واحد، وارتفاع في درجة الحرارة، وعادةً ما يتطلب تصريفًا.
ومن المشاكل الشائعة لللوزتين بشكل عام:
- التهاب اللوزتين (التهاب اللوزتين؛ بكتيري أو فيروسي)
- تضخم اللوزتين (حجم اللوزتين الزائد)
- حصوات اللوزتين (كتل الكالسيوم في تجاويف اللوزتين) خراج حول اللوزتين (تراكم القيح حول اللوزتين)
- اللوزتان المنقرتان (وجود شقوق عميقة في أنسجة اللوزتين)
- أورام اللوزتين (كتل حميدة أو خبيثة - سرطان اللوزتين)
أعراض تورط اللوزتين في الحلق
أهم أعراض اللوزتين هو التهاب الحلق؛ لكن هذه ليست العلامة الوحيدة. يمكن أن يصاحبه أيضًا احمرار شديد ووجود بقع بيضاء أو صديد وحمى وصداع وألم في الأذن. عادةً ما يصبح بلع الطعام أو حتى الماء صعبًا ومؤلمًا. يشعر بعض الأشخاص ببحة في الصوت أو جفاف في الحلق، وذلك لأن التهاب اللوزتين يؤثر على مرور الهواء.
في حالة وجود حصوات اللوزتين، فإن رائحة الفم الكريهة أو الشعور بوجود شيء عالق في الحلق هي أعراض شائعة. في الحالات الحادة، لا يقتصر الألم عند البلع فحسب، بل يصل أيضًا إلى الأذن أو الفك. كما أن تضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة أمر طبيعي أيضاً، لأن الجسم يقاوم العدوى.
سبب الصراع والتهاب اللوزتين
السبب الأكثر شيوعا لالتهاب اللوزتين هو الفيروسات. يمكن أن تسبب نزلات البرد والأنفلونزا وفيروس كورونا وفيروسات الجهاز التنفسي المختلفة الالتهاب. تعتبر الالتهابات البكتيرية مهمة أيضًا، وخاصة البكتيريا العقدية، والتي عادة ما تكون مصحوبة ببقع بيضاء وحمى شديدة. ص>أحيانًا تسبب الحساسية تهيج اللوزتين وتورمهما المزمن. حتى الجهاز المناعي الضعيف يمكن أن يسبب التهابات متكررة. عند بعض الأشخاص، تكون بنية اللوزتين بحيث يكون بها انخفاضات عميقة، مما يؤدي إلى تراكم البكتيريا ويسبب التهابًا مزمنًا.
أسباب التهاب اللوزتين عند الأطفال
الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللوزتين من البالغين، لأن الجهاز المناعي يتعلم ويتشكل. كما أن الاتصال بالبيئات المزدحمة ورياض الأطفال والمدارس يزيد من احتمالية انتقال الفيروسات. عادةً ما تكون اللوزة الثالثة أكثر نشاطًا عند الأطفال، وقد يؤدي نمو لنمو اللوزتين عند الأطفال إلى تفاقم المشكلة.

تشخيص مشاكل اللوزتين في الحلق
يتم التشخيص عادةً عن طريق فحص الفم والحلق. يقوم الطبيب بفحص شكل اللوزتين ووجود تورم أو بقع بيضاء أو صديد باستخدام عصا الفحص الضوئي. كما يتم لمس العقد الليمفاوية بالرقبة لتحديد ما إذا كان الجسم مصابا أم لا. في حالات الاشتباه في الإصابة بالعقديات، يتم إجراء اختبار تشخيصي سريع أو زراعة الحلق. إذا كان هناك خراج أو أعراض شديدة، فقد يكون من الضروري إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية. وفي حالات السرطان المحددة والمشبوهة جدًا، يتم أخذ العينات.
علاج مشاكل التهاب اللوزتين
علاج اللوزتين يعتمد على السبب. إذا كان السبب هو عدوى فيروسية، فعادةً لا تكون هناك حاجة للمضادات الحيوية ويكون العلاج الداعم كافيًا. ولكن في حالة الالتهابات البكتيرية، مثل المكورات العقدية، توصف المضادات الحيوية. تعتبر الحمى والسيطرة على الألم باستخدام مسكنات الألم والسوائل الدافئة والراحة هي التوصيات الرئيسية. ص>في حالات تكرار الإصابة بالعدوى أو تكون الخراج بشكل مفرط، قد يقترح الطبيب إزالة اللوزتين. إذا كانت حصوات اللوزتين هي المشكلة الرئيسية فيمكن علاجها بطرق بسيطة، مثل الغسيل أو الليزر إذا لزم الأمر.
النص الإنجليزي:
مقتبس من healthline
إذا كنت مصابًا بالتهاب اللوزتين، فاطلب رعاية طبية عاجلة إذا استمرت الأعراض لفترة أطول، أو إذا كنت تواجه صعوبة في التنفس أو الأكل أو الشرب أو فتح فمك. راجع.
مضاعفات مشاكل اللوزتين في الحلق
إذا لم يتم علاج التهاب اللوزتين، فقد ينتشر وينتشر حول الحلق والرقبة. يُعد الخراج والحمى الشديدة ورائحة الفم الكريهة والتهاب الحلق من المضاعفات الشائعة. عند الأطفال، هناك احتمالية حدوث مشاكل في النوم والتنفس يمكن أن تؤثر على النمو والتركيز. يمكن أن تسبب الالتهابات العقدية غير المعالجة مضاعفات أكثر خطورة مثل الحمى الروماتيزمية، على الرغم من أن هذه المضاعفات نادرة هذه الأيام. ولهذا السبب، فإن التشخيص والعلاج الصحيح مهمان جدًا.
الوقاية من مشاكل التهاب اللوزتين
أهم طرق الوقاية هي تقوية جهاز المناعة ومراعاة النظافة. يعد غسل يديك بانتظام، وتجنب مشاركة الأطباق، وتناول الطعام الصحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم من العوامل الرئيسية. إن الحفاظ على رطوبة الهواء يجعل الحلق أقل جفافاً ويقلل من احتمالية الإصابة بالالتهاب. ص>
كما أن تجنب التدخين وتلوث الهواء والمنشطات مهم جدًا أيضًا. إذا كنت تعاني من الحساسية، فإن السيطرة عليها يمكن أن تمنع التهاب اللوزتين المزمن. يعد شرب كمية كافية من الماء يوميًا أحد أبسط الطرق وأكثرها فعالية لغسل الفم وتقليل التهيج.
الاستنتاج
اللوزتان البلعوميتان (اللوزتان الحنكيتان أو اللوزتان الحنكيتان بشكل أساسي) هي جزء أساسي من جهاز المناعة في الجسم، وتقع في حلقة فالدير، وتعمل كخط الدفاع الأول ضد مسببات الأمراض التي تدخل عبر الفم والأنف. تحدد هذه الأنسجة اللمفاوية العدوى وتمنعها عن طريق إنتاج الأجسام المضادة والخلايا المناعية.
النقطة الأساسية الأولى هي دورها في الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي. ثانياً، التهاب اللوزتين (التهاب اللوزتين) غالباً ما يكون فيروسياً أو بكتيرياً (مثل المكورات العقدية) ويصاحبه التهاب في الحلق وحمى وتورم. ثالثا، العلاج الداعم (الراحة والسوائل ومسكنات الألم) يكفي للحالات الفيروسية، أما الحالات البكتيرية فتتطلب مضادات حيوية. كخطوة تالية، إذا استمرت الأعراض أو تكررت، استشر طبيب الأنف والأذن والحنجرة لإجراء تقييم مفصل (بما في ذلك اختبار المسحة) والإدارة المناسبة. ويحافظ هذا النهج على صحة الجهاز التنفسي.
طبيبك يعتني بصحتك!