تعد النوبات المرضية لدى الأطفال المصابين بالتوحد أحد التحديات المثيرة للقلق التي يواجهها آباء هؤلاء الأطفال. هل تعلم أن الأشخاص المصابين بالتوحد هم أكثر عرضة للإصابة بالنوبات من الأطفال الآخرين؟ يمكن أن تؤثر هذه المشكلة على النمو العقلي والتعلم وحتى نوعية حياة الطفل. وفي هذا المقال نتناول سبب حدوث هذين الاضطرابين في نفس الوقت، وما هي العلامات التحذيرية وما هي استراتيجيات السيطرة أو العلاج.

أعراض النوبات في مرض التوحد
قد يكون من الصعب التعرف على النوبات عند الأطفال المصابين بالتوحد لأن بعض الأعراض يتم الخلط بينها وبين سلوكيات التوحد الشائعة. ومع ذلك، فإن الانتباه إلى علامات معينة يمكن أن يساعد في الاكتشاف المبكر:التوقف المفاجئ عن النشاط أو التحديق
أي أن الطفل يحدق فجأة في نقطة ما ولا يتفاعل أو يظل متجمدًا لبضع ثوان. يمكن أن يكون هذا علامة على نوبات الغياب.
حركات الأعضاء اللاإرادية
يعد الهز المتكرر وغير الطوعي للأيدي أو القدمين أو الوجه علامة على الإصابة بنوبات توترية رمعية أو عضلية، وفي بعض الأحيان تظهر هذه الحركات في جانب واحد فقط من الجسم.
انخفاض مستوى الوعي أو الارتباك بعد الهجوم
بعد انتهاء النوبة، سيكون الطفل في حالة ارتباك أو نعاس أو خمول لبعض الوقت، وفي الحقيقة تسمى هذه المرحلة مرحلة ما بعد النوبة.
تغير مفاجئ في التنفس أو لون الجلد
أثناء النوبة، قد يصبح تنفس الطفل بطيئًا أو غير منتظم، وقد يتحول لون الجلد إلى اللون الأزرق أو الرمادي.
تغيير في نمط النوم أو الاستيقاظ
تحدث بعض النوبات أثناء النوم، ويصاحبها تململ، أو استيقاظ متكرر، أو صراخ أثناء الليل.
السقوط المفاجئ أو فقدان السيطرة على العضلات
يسقط الطفل أو يفقد توازنه دون سبب، وهو ما قد يكون علامة على نوبة تشنجية (فقدان مفاجئ في قوة العضلات).
سلوكيات جديدة متكررة أو غير عادية
إذا أظهر الطفل فجأة سلوكيات مثل الرمش السريع، أو المضغ غير المبرر، أو حركات متكررة جديدة لم يسبق له القيام بها من قبل، فقد يكون ذلك علامة على نوبة جزئية.
ملاحظة: قد يتم الخلط بين بعض هذه الأعراض والسمات النموذجية لمرض التوحد، مثل السلوكيات المتكررة أو الفشل في الاستجابة للأسماء. ولهذا السبب يجب المراقبة الدقيقة وتصوير السلوك المشبوه والتشاور مع أفضل مركز للعلاج المهني في الأهواز ضروري بشكل نهائي التشخيص.
الفرق بين النوبات عند الأطفال الطبيعيين والمصابين بالتوحد
تُرى النوبات عند الأطفال الأصحاء والأطفال المصابين باضطراب التوحد، ولكن هناك اختلافات في معدل الإصابة والتشخيص والاستجابة في هاتين المجموعتين. وفيما يلي سنقارن هذه الاختلافات:
| أو مرحلة الطفولة المبكرة | قد تبدأ في مرحلة الطفولة أو المراهقة. | |
| نوع النوبات الشائعة | معظم النوبات الحموية أو المعممة | أنواع مختلفة: الغياب، الرمع العضلي، الوخيم، جزئي |
| تشخيص الأعراض | أسهل ويمكن التعرف عليه من قبل الوالدين | أكثر صعوبة بسبب تشابه سلوكيات التوحد |
| الاستجابة للعلاج بالأدوية | عادة ما تكون جيدة ويمكن السيطرة عليها | قد تكون مقاومة الأدوية موجودة. |
| آثار ما بعد النوبات | عادةً ما تكون مؤقتة وعابرة | قد تؤثر على الأداء المعرفي والسلوكي |
| تحتاج إلى رعاية خاصة | في معظم الحالات منخفضة | تحتاج إلى فريق علاج متعدد التخصصات وأكثر حرصًا المتابعة |
| سلوك ما بعد النوبة | عادةً الارتباك أو النعاس أو العودة إلى الحالة الطبيعية | عادةً ما يتم ملاحظة سلوك عدواني أو تغيرات مزاجية |
| مخاطر النوبات الليلية | أقل شيوعًا | في بعض الحالات يتم الإبلاغ عن نوبات ليلية المزيد |
| مسببات النوبات الشائعة | الحمى وقلة النوم والعدوى | بالإضافة إلى العوامل الشائعة، يعد التحفيز الحسي أو التوتر فعالًا أيضًا. |
