يصبح رشد الكلب على مدار حياته أكثر نضجًا ونضجًا، وبالتالي فإن رشد الكلب هو أكثر رشدًا من رشد الجسم. في الواقع، يشير نمو الطفل إلى مهارة الطفل وتنسيقه جنبًا إلى جنب مع نموه الجسدي والعقلي، ويمكننا فهم تقييم نموه من خلال طريقة تفاعله مع بيئته، بما في ذلك كيفية اللعب والتعلم والتحدث والحركة والتصرف. على الرغم من اختلاف مراحل النمو عند جميع الأطفال، إلا أن بعض العلامات في النمو والمهارات تشير إلى تأخر النمو عند الأطفال. وفي بقية هذه المقالة سنتناول تأخر النمو عند الأطفال وأعراض هذا الاضطراب.

ما هو تأخر النمو عند الأطفال؟
قبل دراسة تأخر النمو عند الأطفال يجب أن نعرف أن المهارات الحركية لا تتطور وفق جدول زمني محدد وموحد. على سبيل المثال، يبدأ بعض الأطفال في المشي عند عمر 9 أشهر، في حين أن البعض الآخر لم يتمكن من المشي بعد عند عمر 15 شهرًا. ومع ذلك، فإن كلا المجموعتين تقع ضمن النطاق الطبيعي للنمو ولا داعي للقلق من وجود اختلافات طفيفة.
لكن تأخر النمو هو أكثر من مجرد بطء مؤقت. ويستخدم هذا المصطلح عندما يتأخر الطفل باستمرار في اكتساب المهارات التي يمتلكها أقرانه. على سبيل المثال، الطفل الذي لا يتقلب حتى عمر 4 أشهر قد ينمو بعد ذلك بقليل، لكن إذا كان لديه مشاكل في التحكم برأسه أو الاتكاء على يديه، فهو متخلف في عدة مهارات، وهذا يمكن أن يكون علامة على تأخر النمو. وفي مثل هذه المواقف هناك طرق مختلفة لمساعدة الطفل.
الفرق بين تأخر النمو عند الأطفال وإعاقة النمو عند الأطفال
في بعض الأحيان يخلط الآباء بين تأخر النمو والإعاقة النمائية، في حين أن هاتين المسألتين بينهما اختلافات جوهرية على الرغم من التشابه الظاهري بينهما. ويوضح الجدول التالي هذه الاختلافات بشكل بسيط:
| الخصائص | تأخر في النمو | إعاقة في النمو |
| تعريف | تأخر مؤقت في اكتساب المهارات مقارنة بالأقران | التعليق أو القصور الدائم في النمو و القدرات |
| السبب | عوامل قصيرة المدى مثل التهابات الأذن، أو الإقامة الطويلة في المستشفى، أو مشاكل التعلم أو الانتباه | الاضطرابات الوراثية والعصبية مثل داون، والتوحد، ومتلازمة إنجلمان، وإصابات الدماغ. |
| التعافي | مع التدخل المبكر، غالبًا ما يعود إلى النمو الطبيعي. | يتم نمو الطفل محدود وتقدم لا يتجاوز الحد. |
| تأثيره على التعلم | أحيانًا مؤقت أو خفيف | يمكن أن يكون له تأثير خطير ودائم على التعلم والنمو |
| تدخل المعالج | تقييم وتعديل متكرر لبرنامج تعويض المهارات | تصميم برنامج دعم وتأهيل طويل المصطلح |
خمسة مجالات لتنمية المهارات وتأخيرها المحتمل
يمكن أن يحدث تأخر النمو في منطقة واحدة أو أكثر، لاحظ أن التأخر العام يحدث عندما يتأخر الطفل في اثنتين على الأقل من المناطق التالية. وتنمو مهارات الطفل في 5 مجالات وهي:
1- المهارات المعرفية (التفكير)
هذه المهارة تجعل الطفل يفكر ويتعلم ويحل المشكلات. سيتم قياس تطور هذه المهارة عند الأطفال بمستوى فضولهم. مثل كيف يكتشف الطفل العالم من حوله بعينيه وأذنيه ويديه. بالنسبة للأطفال الصغار، تتضمن هذه المهارة تعلم العد وتسمية الألوان وتعلم مفردات جديدة.
2- المهارات الاجتماعية والعاطفية
تشمل هذه المهارات القدرة على التعبير عن المشاعر والتحكم فيها، عند الرضع، والابتسام للآخرين والتحدث بصوت عالٍ للتواصل هي أمثلة على هذه المهارة. تظهر هذه المهارة عند الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة من خلال الحصول على المساعدة من الآخرين، وإظهار المشاعر والتعبير عنها، والانسجام مع الآخرين. علماً أن كل هذه المهارات تحدد ما إذا كان الطفل لديه القدرة على التواصل مع الآخرين أم لا.
3- مهارات التحدث واللغة
تتمثل هذه المهارة في القدرة على استخدام اللغة وفهمها؛ تظهر هذه المهارة عند الأطفال على شكل أصوات. عند الأطفال الأكبر سنًا، تتجلى هذه المهارة في شكل فهم اللغة ونطق الكلمات بشكل صحيح (بطريقة مفهومة للآخرين).
اقرأ المزيد: اضطرابات النطق عند الأطفال
4- المهارات الحركية الدقيقة والإجمالية
تتمثل هذه المهارات في القدرة على استخدام العضلات الصغيرة (الحركات الدقيقة للأصابع) والعضلات الكبيرة (الحركات الكبيرة والكبيرة لليدين والقدمين) للجسم. يستخدم الأطفال عادةً المهارات الحركية الدقيقة للإمساك بالأشياء الصغيرة. يستخدم الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة المهارات الحركية الدقيقة لالتقاط الأدوات والأدوات، والعمل مع الأشياء الصغيرة، والرسم، ويظهر الأطفال المهارات الحركية الإجمالية في شكل الجلوس، والتدحرج، والمشي، وتشمل المهارات الحركية الإجمالية للأطفال الأكبر سنًا القفز، والجري، وتسلق السلالم.
5- أنشطة الحياة اليومية
ترتبط القدرة على القيام بالمهام والمهام اليومية بهذه الفئة من المهارات، وتشمل هذه المهارات عند الأطفال تناول الطعام وارتداء الملابس والاغتسال والاستحمام.

سبب تأخر نمو الأطفال
تختلف الأسباب التي تؤدي إلى تأخر النمو عند الأطفال. لاحظ أن بعض هذه العوامل مؤقتة وقابلة للعلاج ويمكن حلها بالتدخل المبكر، لكن البعض الآخر قد يكون متأصلًا في مشاكل أكثر خطورة. ومن الضروري أن يكون الآباء على علم بما يلي:
المشكلات الطبية
الأمراض المزمنة أو الالتهابات الشديدة أو الإقامة في المستشفى لفترة طويلة تعيق عملية النمو الطبيعي للطفل، هذه الحالات تجعل الطفل لا يملك الوقت الكافي لممارسة وتعلم المهارات الحركية والمعرفية. لاحظ أنه في كثير من الحالات، من خلال علاج المرض الأساسي وإجراء إعادة التأهيل، يتحسن نمو الطفل بمرور الوقت.
مشاكل في السمع والرؤية
العيوب في السمع أو الرؤية تؤثر بشكل كبير على تعلم الطفل، فمثلا الأطفال الذين لديهم التهابات متكررة في الأذن من المرجح أن يصابوا بتأخر في النطق = طبعا، علما أن مشاكل الرؤية تعيق التنسيق الحركي وفهم البيئة. ولذلك فإن التشخيص المبكر واستخدام الأجهزة المساعدة يمكن أن يعوض هذه المشكلة إلى حد كبير.
العوامل الوراثية والاضطرابات العصبية
يعاني بعض الأطفال من تأخر في النمو بسبب اضطرابات وراثية أو مشاكل في الجهاز العصبي المركزي، مثل متلازمة داون أو التوحد. ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى برامج تأهيلية وتعليمية خاصة، ورغم أن نموهم لا يصل إلى المستوى الكامل لأقرانهم، إلا أن التدخل في الوقت المناسب يحسن نوعية حياتهم.
العوامل البيئية
إن الافتقار إلى التفاعل واللعب والتعليم في البيئة الأسرية أو التواجد في بيئات محرومة يمكن أن يؤدي إلى إبطاء نمو الطفل. الأطفال الذين لا تتاح لهم الفرص الكافية لاستكشاف البيئة أو التفاعل الاجتماعي أو تلقي التعليم، عادة ما يكونون متأخرين في المهارات الكلامية والحركية. علماً أن خلق بيئة غنية بالمحفزات التربوية والعاطفية يلعب دوراً مهماً في تعويض هذا النوع من التأخير.
مشاكل التغذية
يعد نقص العناصر الغذائية مثل البروتين أو الحديد أو اليود أو الفيتامينات أحد الأسباب الرئيسية لتأخر النمو الجسدي والعقلي. يمكن أن يكون لسوء التغذية في السنوات الأولى من الحياة آثار دائمة على طول الطفل ووزنه وحتى أدائه المعرفي. ومن الضروري الاهتمام بالنظام الغذائي الصحي واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية في هذا الشأن.

أعراض تأخر النمو عند الأطفال
عادةً ما يتم تشخيص تأخر النمو لدى الأطفال من خلال ملاحظة السلوكيات ومقارنتها بمراحل نمو الأقران. ويجب أن يكون الأهل على دراية بالأعراض الشائعة حتى يتمكنوا في حالة ملاحظتها من التحقيق والتدخل في الوقت المناسب.
- صعوبة التحكم في الرأس بعد بضعة أشهر
- عدم القدرة على التمديد حتى 4 أو 5 أشهر
- التأخر في الجلوس بدون مساعدة بعد 9 أشهر
- عدم القدرة على المشي على أربع أو الوقوف بشكل صحيح
- التأخر في المشي مقارنة بالأقران (بعد 15 إلى 18 شهرًا)
- صعوبة في الإمساك بالأشياء أو التنسيق بين حركات اليد
- التأخر في التحدث أو التعبير عن الكلمات البسيطة حتى 18 شهرًا
- عدم القدرة على التواصل البصري أو التفاعل مع الأصوات
- صعوبة تعلم المهارات الاجتماعية البسيطة مثل اللعب أو تقليد الإيماءات
العلاقة بين تأخر النمو لدى الأطفال ومشاكل التعلم والانتباه
في الأطفال الصغار، أي تأخر في النمو هو أول الأعراض اضطراب التعلم وانتباه الطفل. على سبيل المثال، يشير تأخر النطق واللغة إلى وجود مشكلة في التعلم أو اضطراب في التواصل لدى الطفل، رغم أنه حتى يذهب الطفل إلى المدرسة، ليس من الممكن دائمًا العثور بسهولة على علاقة منطقية بين تأخر النمو ومشاكل الانتباه والتعلم لديه.
لاحظ أنه في المدرسة، يقوم المعلمون بتقييم أداء الطفل في الرياضيات والقراءة والإملاء، ويمكنهم أيضًا الحكم على انتباه الطفل وتركيزه في الفصل. وفي المدرسة، يتم تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطفل من خلال الاختبارات الرسمية حتى يمكن مقارنة مهارات الطفل مع زملائه في الفصل. كل هذه الأمور تحدد ما إذا كان الطفل يعاني من اضطراب التعلم والانتباه أم لا.ما الفرق بين تأخر النمو والتوحد ومتى يجب أن نقلق؟
تأخر النمو واضطراب التوحد هما مصطلحان مختلفان يتم استخدامهما أحيانًا بالتبادل. وعلى الرغم من أن كلاهما يؤثر على العملية الطبيعية لنمو الطفل، إلا أن طبيعتهما وعواقبهما ليست هي نفسها.| تأخر في النمو | التوحد |
| ويسمى تأخرًا مؤقتًا في واحدة أو أكثر من المهارات (الحركية أو الكلامية أو المعرفية)، والذي غالبًا ما يمكن تعويضه عن طريق التدخل المبكر. | هو اضطراب في النمو العصبي المستمر يؤثر في الغالب على مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي والأنماط السلوكية لدى الطفل. بالإضافة إلى تأخر النمو، يعاني هؤلاء الأطفال أيضًا من أعراض خاصة مثل الحركات المتكررة، والحساسية العالية للصوت أو اللمس، وصعوبة التواصل البصري. |
متى يجب أن نقلق؟
إذا كان لدى الطفل، بالإضافة إلى تأخر النمو، أعراض مثل عدم الاستجابة للأسماء، أو تجنب الاتصال بالعين، أو عدم الاهتمام بالتفاعل الاجتماعي، أو القيام بحركات متكررة غير عادية، فيجب تقييمه من قبل طبيب أطفال أو معالج مهني في أقرب وقت ممكن. وأيضًا، إذا لم يتحسن تأخر النمو بعد التدخلات الأولية أو تمت ملاحظته في عدة مناطق في نفس الوقت، فهناك حاجة لإجراء تحقيق أكثر تفصيلاً.
للحصول على دور من أفضل مركز للعلاج الوظيفي في الأهواز برقم 09918292254 و 09389414395
خطوات ما بعد تشخيص تأخر النمو عند الأطفال
حسب ظروف الطفل، يجوز له إحالة طفلك إلى واحد أو أكثر من المتخصصين، ومن بينهم:
- أخصائي علاج وظيفي
- أخصائي سمع
- معالج النطق
- أخصائي تنمية طب الأطفال
- طبيب أعصاب
- تقديم خدمات التدخل المبكر
الأسئلة الشائعة
نعم، سوء التغذية، قلة التحفيز البيئي أو عدم وجود تفاعل اجتماعي كافٍ يؤدي إلى إبطاء نمو الطفل. كما يلعب إنشاء بيئة غنية ودعم عاطفي دورًا مهمًا في أنه يمكن الوقاية منه.
لا، يوجد العديد من الأطفال داخل حدودهم يكتسب النطاق الطبيعي للتطور المهارات في وقت مبكر أو متأخر عن الآخرين، وهو أمر مهم للغاية. ومن الممكن أن يكون الطفل متخلفاً في عدة مجالات مختلفة.
وأخيرا...
إن معرفة أن طفلك يعاني من تأخر في النمو قد يكون أمرًا مقلقًا، ولكن الخبر السار هو أن بعض العلاجات يمكن أن تساعد طفلك على العمل بشكل أفضل وحتى التأقلم مع أقرانه. أخيرًا، إذا كانت لديك مخاوف بشأن نمو طفلك، فتأكد من استشارة معالج مهني ذي خبرة لتقييم الطفل وبدء التدخل المبكر إذا لزم الأمر.
