الدفع عبر الإنترنت من المشكلات التي قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي والتنفيذ. هذا عفوًا عادةً بسبب تغيير الهرمونات والأفلام في خلق باردار. ومع ذلك، فإن العلاج المناسب وفي الوقت المناسب لهذه العدوى يمكن أن يمنع حدوث مشاكل أكثر خطورة. في هذا المقال سيتم مناقشة أنواع مختلفة من الالتهابات المهبلية أثناء الحمل وأعراضها وأسبابها وطرق العلاج والوقاية.
أنواع الالتهابات المهبلية أثناء الحمل
- العدوى الفطرية (داء المبيضات المهبلي): أحد الأنواع الأكثر شيوعًا البكتيريا المهبلية: ينجم هذا النوع من العدوى عن تغيرات في توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل. قد يؤدي فرط نمو بعض البكتيريا إلى ظهور أعراض مثل الإفرازات غير الطبيعية والرائحة الكريهة والحرقان.
- العدوى المنقولة جنسيًا (STIs): قد تنتقل بعض الالتهابات المهبلية أثناء الحمل بسبب ممارسة الجنس دون وقاية أو بسبب وجود البكتيريا والفيروسات. يمكن أن تسبب هذه الالتهابات مخاطر على الأم والجنين. لي>
وفقًا nhs.uk
هل من الطبيعي وجود إفرازات مهبلية أثناء الحمل؟
نعم. من الطبيعي أن يكون هناك المزيد من الإفرازات المهبلية أثناء الحمل. وهذا يساعد على منع أي عدوى تنتقل من المهبل إلى الرحم. ومع اقتراب نهاية الحمل، تزداد كمية الإفرازات بشكل أكبر. في الأسبوع الأخير أو نحو ذلك من الحمل، قد يحتوي على خطوط من المخاط الوردي اللزج الذي يشبه الهلام.
هل الإفرازات المهبلية طبيعية أثناء الحمل؟ نعم، من الطبيعي وجود المزيد من الإفرازات المهبلية أثناء الحمل. وهذا يساعد على منع أي عدوى تصل إلى الرحم من المهبل. وفي نهاية الحمل تزداد كمية الإفرازات. وفي الأسبوع الأخير من الحمل، قد يحتوي على خطوط من المخاط الوردي اللزج الذي يشبه الهلام.
أعراض التهاب المهبل في الحمل
يمكن أن تتنوع أعراض العدوى المهبلية أثناء الحمل، ولكن بعض الأعراض الأكثر شيوعًا هي:
-
إفرازات مهبلية غير طبيعية (لون ورائحة وقوام غير عادي)
لي> -
حكة أو حرقان في منطقة الأعضاء التناسلية
لي> -
الألم أو الانزعاج عند التبول
لي> -
الألم أثناء ممارسة الجنس
لي> -
الشعور بالضغط أو التورم في منطقة المهبل
لي>
إذا تمت ملاحظة هذه الأعراض أثناء الحمل، فيجب عليك مراجعة الطبيب على الفور لتحديد سببها الدقيق وتقديم العلاج المناسب.
اقرأ المزيد حول علاج الالتهابات المهبلية في المنزل في الرابط أعلاه.

أسباب العدوى المهبلية أثناء الحمل
-
التغيرات الهرمونية: أثناء الحمل، يزداد مستوى هرمون الاستروجين في الجسم، مما قد يؤدي إلى تغيرات في البيئة المهبلية ونمو المزيد من الفطريات أو البكتيريا.
لي> -
ضعف الجهاز المناعي: خلال فترة الحمل، يصبح الجهاز المناعي أضعف قليلاً لحماية الجنين من الجهاز المناعي للأم. وهذا يمكن أن يزيد من خطر الالتهابات المهبلية.
لي> -
مزيد من الرطوبة والحرارة: خلال فترة الحمل، وخاصة في الأشهر الأخيرة، تتعرض أجساد النساء لتغيرات في درجات الحرارة. الرطوبة والحرارة في المنطقة التناسلية يمكن أن تخلق بيئة مناسبة لنمو الفطريات والبكتيريا.
لي> -
استخدام ملابس ضيقة وغير قابلة للتنفس: ارتداء ملابس ضيقة أو استخدام أغطية صناعية لا تسمح بمرور الهواء بشكل صحيح يمكن أن يتسبب في تراكم الرطوبة وزيادة خطر العدوى في منطقة المهبل.
لي>
مزيد من المعلومات: تأثيرات العدوى المهبلية على الحمل
الولادة المبكرة: بعض أنواع العدوى، وخاصة البكتيريا المهبلية والأمراض المنقولة جنسيًا، قد تزيد من خطر الولادة المبكرة. وفي بعض الحالات يمكن أن تسبب العدوى التهابًا في الرحم وتحفيز انقباضات الرحم. انتقال العدوى إلى الجنين: من الممكن أن تنتقل بعض الالتهابات المهبلية إلى الجنين وتسبب مشاكل مثل التهابات العين أو مشاكل في التنفس أو حتى وفاة الجنين. مضاعفات للأم: قد تؤدي بعض الالتهابات إلى مشاكل صحية أكثر خطورة للأم، مثل التهابات الكلى أو التهاب المهبل المزمن. التشخيص المبكر: إن أهم طريقة لمنع مضاعفات الالتهابات المهبلية هي التشخيص المبكر والعلاج المناسب. ولذلك، إذا ظهرت عليك الأعراض، فمن الضروري مراجعة الطبيب. استخدام الأدوية الموصوفة: إذا تم تأكيد الإصابة، فقد يصف الطبيب أدوية مضادة للمضادات الحيوية، أو مضادة للفطريات، أو مضادة للفيروسات. ومن المهم استكمال العلاج لمنع تكرار الإصابة. تجنب ممارسة الجنس دون وقاية: استخدام أساليب الحماية أثناء ممارسة الجنس يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا. التشاور مع طبيب متخصص: إذا كان هناك تاريخ من الالتهابات المهبلية أثناء الحمل، يوصى باستشارة طبيب أمراض النساء والتوليد لاتخاذ التدابير الوقائية وخطة العلاج المناسبة. الاستنتاج تعد الالتهابات المهبلية أثناء الحمل مشكلة شائعة وخطيرة يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على صحة الأم والجنين. ولذلك، فإن معرفة الأعراض والأسباب وطرق الوقاية من هذه الالتهابات يمكن أن يساعد النساء الحوامل في الحصول على حمل أكثر صحة. وفي حالة ظهور أي أعراض، فمن الضروري مراجعة الطبيب بسرعة للحصول على العلاج اللازم ومنع حدوث مضاعفات خطيرة. الدكتور بيتا سجاد بور د. معلومات الاتصال سجادي بور

العلاج والوقاية

أ>
